إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عبرات في ذ?ری استشهاد الرضا (عليه السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبرات في ذ?ری استشهاد الرضا (عليه السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته



    الا ما لعينٍ بالدموع استهلت
    ولوانفدت ماء الشؤون لقلت
    علی من ب?ته الأرض وأسترجعت له
    رووس الجبال الشامخات وذلت
    وقد اعولت تب?ي السماء لفقده
    وانجمها ناحت عليه و?لت
    فنحن عليه اجدر بالب?ا
    لمرزئة عزت علينا وجلت
    رزئنا رضيّ الله سبط نبينا
    فأخلقت الدنيا له وتولت
    و ما خير دنيا بعد آل محمدٍ
    الا لانباليها اذا ما أضمحلت
    تجلّت مصيبات الزمان ولا اری
    مصيبتنا بالمصطفين تجلت
    شهيد ب?ته السماء والأرض
    في سنة مئتين واثنين للهجرة ودّع شهرصفر المؤمنين وقد أودع قلوبهم لوعة فراق سلطان آل محمد غريب الغرباء الامام الرؤوف علي بن موسی الرضا (عليه السلام) فقد رحل شهيدأ مظلومأ وهوابن خمس وخمسين سنة قضی منها عشرين عاماً قائماً بأعباء الوصاية والإمامة الإلهية ال?بری في هداية الخلق الی الله عزوجل وحفظ شريعته الخاتمة.


    وقد حفلت مصادرنا المعتبرة ب?ثيرمن الأحاديث الشريفة التي صرحت بأن رضا آل محمد (عليه السلام) يقضي نحبه شهيداً مسموماً وعينت محل قبره وروضته المقدسة.
    ففي الحديث القدسي المعروف بحديث اللوح والمروي بأسانيد عدة صححها العلماء جاء ذ?ر الإمام الرضا ضمن أوصياء العترة المحمدية وبالنص التا لي: ان الم?ذب بالثامن م?ذب ب?ل أوليائي، وعليّ وليي وناصري. يقتله عفريتٌ مست?برٌ يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح الی جنب شر خلقي.
    أما عن حديث رسول الله (صلی الله عليه وآله) عن وفاة سليله الرضا شهيداً فقد نقله الرضا بنفسه (عليه السلام) عندما أجاب المأمون عن سبب رفضه لولاية العهد حيث قال: والله لقد حدثني ابي عن آبائه عن امير المؤمنين عن رسول الله )صلی الله عليه وآله) اني اخرج من الدنيا قبل? مسموماً مقتولاً بالسم مظلوماً تب?ي عليّ ملائ?ة السماء وملائ?ة الأرض في أرض غربة الی جنب هارون.
    اما امير المؤمنين (عليه السلام) فقد روي عنه انه قال: سيقتل رجلٌ من ولدي بأرض خراسان بالسم ظلماً، اسمه اسمي واسم ابيه اسم ابن عمران موسی ألا فمن زاره في غربته غفرالله تعالی ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر وروي عن الإمام الصادق (سلام الله عليه) أنه قال لرجل من اهل طوس جاء لزيارته. سيخرج من صلبه [يعني ولده ال?اظم (ع)] رجلٌ ي?ون رضا لله عزوجل في سمائه، ورضا لعباده يقتل في أرض?م بالسم ظلماً وعدواناً ويدفن بها غريباً.
    وجاء في حديث الإمام ال?اظم (عليه السلام): ان ابني علياً مقتولٌ بالسم ظلماً ومدفون الی جنب هارون بطوس من زاره ?من زار رسول الله (صلی الله عليه وآله).
    وعندما ندقق في الأوضاع التي أحاطت بأستشهاد مولانا الإمام الرضا (عليه السلام) نعرف سر?ثرة الأحاديث الشريفة التي أخبرت من قبل عن استشهاده مسموماً مظلوماً، فالمأمون العباسي سعی الی خداع المسلمين ومنعهم من تأييد الثورات العلوية الداعية الی الرضا من آل محمد عليهم السلام واختار من اجل ذل? وسيلة ما?رة هي إجبار الامام الرضا سلام الله عليه علی قبول ولاية العهد ل?ي يصوّرنفسه و?أنه من اهل مودة العترة المحمدية وبالتالي ل?ي يثبت ح?م الطغيان العباسي.
    وبالطبع فقد ?ان هذا الطاغية شديد الحرص علی ابعاد تهمة قتل الامام عن نفسه، وهذا ما احبطته في المقابل الأحاديث المتقدمة عندما أخبرالنبي الأ?رم ووصيه الصادق وال?اظم عليهم السلام عند وفاة سليلهم الرضا مسموماً مظلوماً علی يد طاغية عصره.
    و قد تابع الهدف نفسه الرضا (عليه السلام) اذ اخبراصحابه انه سيقتل مسموماً شهيداً بيد المأمون، وقد روت المصادرالمعتبرة عدة من أحاديثه بهذا المضمون، منها مثلاً ما رواه الشيخ الصدوق في ?تاب عيون الإخبار بسنده عن الحسن بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون يوماً وعنده علي بن موسی الرضا وقد اجتمع الفقهاء واهل ال?لام من الفرق المختلفة.
    ثم نقل الحسن بن الجهم مارآه في هذا المجلس من مناظرات الإمام (عليه السلام) مع علماء الفرق المختلفة وافحامه لهم وتأييد المأمون لرأيه (عليه السلام) ثم قال: فلما قام الرضا (عليه السلام) تبعته فانصرف الی منزله، فدخلت عليه وقلت له: يابن رسول الله الحمد لله الذي وهب ل? من جميل رأي اميرالمؤمنين ما حمله علی ما اری من ا?رامه ل? وقبوله ل?.
    ويظهرمن هذا ال?لام ان ابن الجهم ?ان قد إنخدع بتظاهرالمأمون بأ?رام الإمام وقبول قوله أمام العلماء ولذل? فقد أنقذه الامام من الإنخداع حيث قال له: يا بن الجهم لا يغرن? ما ألفيته عليه من إ?رامي والاستماع مني، فانه [يعني المأمون] سيقتلني بالسمّ وهوظالم لي، اعرف ذل? بعهدٍ اليّ من آبائي عن رسول الله (صلی الله عليه وآله).
    هذه الوصية المؤثرة من وصاياه سلام الله عليه للمؤمنين حيث قال:
    لا ي?ون المؤمن مؤمناً حتی ت?ون فيه ثلاث خصال:
    سنّة من ربه، وسنة من نبيه وسنة من وليه
    فأما السنة من ربه ف?تمان السر
    وأما السنة من نبيه فمداراة الناس
    وأما السنة من وليه فالصبرفي البأساء والضراء.

    أربع بطوسٍ علی قبر الز?ي بها

    ان ?نت تربع من دينٍ علی وطر
    قبران في طوس قبر خيرعباد الله ?لهم
    وقبرشرهم هذا من العبر
    ما ينفع الرجس من قرب الز?ي وما
    علی الز?ي بقرب الرجس من ضرر
    *******
    الأبيات المتقدمة قالها دعبل الخزاعي في رثاء مولانا الرضا (عليه السلام) مشيراً الی عبرة جليلة في مجاورة قبر هارون العباسي لقبر الامام الرضا (عليه السلام) وبها ننقل?م الی الفقرة التالية وعنوانها هو:

    شهادات ومشاهدات عن شهادة الصديق
    قصة استشهاد مولانا الامام الرضا (عليه السلام) من خلال شهادات ومشاهدات شهود عيانها التي نقلتها المراجع التأريخيه المعتبرة، روي في ?تاب عيون الأخبارعن احمد بن علي الأنصاري أنه سأل ابا صلت الهروي الذي رافق الامام طوال مدة اقامته في خراسان، فقال: يا ابا صلت ?يف طابت نفس المأمون بقتل الرضا مع إ?رامه ومحبته له وما جعل له من ولاية العهد بعده؟
    فقال ابو صلت الهروي: ان المأمون انما ?ان ي?رمه وجعل له ولاية العهد من بعده ليري الناس انه راغبٌ في الدنيا فيسقط محله من نفوسهم، فلما لم يظهرمنه في ذل? للناس الا ما ازداد به فضلاً عندهم ومحلاً في نفوسهم جلب عليه المت?لمين من البلدان طمعاً في ان يقطعه [أي يفحمه] واحدٌ منهم، ف?ان لا ي?لمه خصمٌ، الا قطعه والزمه الحجة، و?ان الناس يقولون: والله إن الرضا اولی بالخلافة من المأمون. و?ان أصحاب الأخبار [أي جواسيس المأمون] يرفعون ذل? اليه فيغتاظ من ذل? ويشتد حسده له، و?ان الرضا (عليه السلام) لا يحابي المأمون من حق و?ان يجيبه بما ي?ره. فيغيظه ذل? فلما أعيته الحيلة في أمره اغتاله فقتله بالسم.



    أما غياث بن أسيد فهو يروي قصة الشهادة الرضوية التي عاصرها فيقول: أخذ المأمون البيعة لعلي الرضا بعهد المسلمين من غيررضاه بعد أن هدده بالقتل والحّ عليه مرةً بعد اخری وفي ?لها يأبي عليه حتی اشرف من تأبّيه علی الهلا?، فقال (عليه السلام): اللهم ان? قد نهيتني عن الإلقاء بيدي الی التهل?ة، وقد أشرفت من قبل المأمون علی القتل متی لم اقبل ولاية عهده. اللهم لا عهد الا عهد? ولا ولاية لي الا من قبل? فوفقني لإقامة دين? واحياء سنة نبي? محمد صلی الله عليه وآله.


    ثم قبل (عليه السلام) ولاية العهد، علی أن لا يولي أحداً ولا يعزل احداً ولا يغير رسماً ولا سنة وأن ي?ون في الأمرمشيراً من بعيد، فأخذ المأمون له البيعة، ف?ان متی ما اظهرللمأمون من الرضا (عليه السلام) فضلٌ وعلم وحسن تدبيرحسده علی ذل? وحقد عليه حتی ضاق صدره منه فغدربه وقتله بالسم ومضی (عليه السلام) الی رضوان الله و?رامته.

    ونصل الی ?يفية شهادته سلام الله عليه، فقد روی الشيخ المفيد عن عبد الله بن بشيروهو من خدم الطاغية، قال: أمرني المأمون أن اطوّل اظفاري. ولاأظهر لأحد ذل?، ففعلت، ثم استدعاني فأخرج اليّ شيئاً شبه التمرالهندي وقال لي: أعجن بيد? جميعاً ففعلت.


    ثم يذ?رابن بشيرأن الطاغية استدعاه بعد أن دخل علی الرضا (عليه السلام) ثم امره بان يأتي برمان ويعصره بيديه التي حملت أظفارها السم من ذل? السم، فلما فعل أصرالمأمون علی الرضا (عليه السلام) أن يشربه وسقاه بيديه قال ابن بشير: و?ان ذل? سبب وفاته.
    ويستفاد من الروايات أن الطاغية العباسي قد سم الامام الرضا (عليه السلام) علی ثلاث مراحل، بدأت بأن قدم له طعاماً فيه سم ضعيف اعتل (عليه السلام) بسببه ثم سقي عصيرالرمان المسموم ?علاج له من تل? العلة ثم أ?ره علی تناول عنب زق بالابربسم وصف بأنه من الطف السموم وذ?رجماعة عن أبي الصلت الهروي أنه دخل علی الامام (سلام الله عليه) بعد أن خرج المأمون من عنده بعد ان سقاه عصيرالرمان، فقال (عليه السلام): يا ابا صلت قد فعلوها. وجعل (عليه السلام) يوحد الله ويمجده.


    *******

    صورٌ من الساعات الاخيرة
    روی الشيخ الصدوق في ?تاب عيون الأخباربسنده عن ياسرالخادم رواية بشأن الساعات الأخيرة من حياة مولانا الرضا (عليه السلام) فيها بمدة صور مؤثرة، الاولی تبين عظمة رأفته (عليه السلام) وجاء فيها أنه لما اشتدت السم في بدن الإمام وظهرالضعف عليه لم يستطع من ?ان معه من الخدم وغيرهم أن يأ?لوا وهم يرون ما به (سلام الله عليه).

    قال ياسر: فلما ?ان في آخر يومه الذي قبض فيه ?ان ضعيفاً في ذل? اليوم فقال لي بعدما صلّی الظهر: يا ياسر، ما أ?ل الناس شيئاً؟
    قلت: يا سيدي من يأ?ل هاهنا مع ما أنت فيه.
    ولما سمع الامام الرؤوف سلام الله عليه قول الخادم انتصب واقفاً علی الرغم من شدة ما هو فيه من آلام، ثم أمربأن تعد المائدة ويجلب الطعام قال ياسر: ولم يدع (عليه السلام) من حشمه احداً الا اقعده معه علی المائدة يتفقد واحداً واحداً، فلما أ?لوا، قال (عليه السلام): ابعثوا الی النساء بالطعام، فحمل الطعام الی النساء فلما فرغوا من الأ?ل أغمي عليه وضعف فوقعت الصيحة!!
    ونبقی مع ياسر الخادم، وهو يتابع رواية ما شاهده فينقل لنا صورة عن نفاق الطاغية العباسي وسعيه لإخفاء جريمته، قال ياسر الخادم بعد ان ذ?ر الامام (عليه السلام) بعد ان اطعم من ?انوا معه قال: وجاء المأمون حافياً حاسراً يضرب علی رأسه ويقبض علی لحيته ويتأسف ويب?ي.
    فوقف علی الرضا (عليه السلام) وقد أفاق فقال: يا سيدي والله ما أدري أي المصيبتين اعظم عليّ فقدي ل? وفراقي إيا? أو تهمة الناس لي أني اغتلت? وقتلت?.
    قال ياسر: فرفع (عليه السلام) طرفه اليه ثم قال: احسن يا امير المؤمنين معاشرة ابي جعفر [يعني الامام الجواد (عليه السلام)] فان عمر? وعمره ه?ذا! وجمع (عليه السلام) بين سبابتيه، وذل? في اشارة الی انه لواقدم المأمون علی التعرض بسوء لحياة الامام الجواد (عليه السلام) فانه سيعرض نفسه لعقاب الهي سريع.
    ان الامام الرضا سلام الله عليه لم يجب علی ?لام المامون بشان انزعاجه من اتهام الناس له بقتل الامام الرضا (عليه السلام) بل اجابه بتحذيره من ايذاء خليفته الجواد (عليه السلام) وفي ذل? تصديق بذل? الاتهام واشارة الی ان الطاغية المأمون ?ان ينوي اغتيال الامام الجواد (عليه السلام) لاحقاً لولا تحذير الامام له بأن بذل? يحفرقبره بيده ودنه لن يبقی حياً عندئذٍ.

    هذه الرواية صورة ثالثة تبين اشترا? الصديق الشهيد الرضا (عليه السلام) مع جدته الصديقة الزهراء سلام الله عليه في ?ونه قد دفن جثمانه الطاهرليلاً.
    فقد جاء في هذه الرواية قول الراوي: فلما ?ان من تل? الليلة - يعني التي دخل المأمون علی الامام (عليه السلام) وجری بينهما ال?لام المتقدم - قضی (عليه السلام) نحبه بعد ما ذهب من الليل بعضه فلما أصبح إجتمع الخلق وقالوا: ان هذا - يعنون المأمون - قتله واغتاله، وقالوا: قتل ابن رسول الله (صلی الله عليه وآله) و?ثر القول والجلبة.
    وهنا خشي المأمون من حدوث ما يخشاه من غضب المسلمين خلال تشييع الامام لذل? لجأ الی عم الامام (عليه السلام) وهو محمد بن جعفرالصادق وقال له: يا ابا جعفرأخرج الی الناس وأعلمهم أن ابا الحسن لا يخرج اليوم [يعني لتشييعه ودفنه].

    قال الراوي: و?ره المأمون أن يخرجه (عليه السلام) فتقع الفتنة فخرج محمد بن جعفرالی الناس فقال: ايها الناس، تفرقوا فان ابا الحسن (عليه السلام) لا يخرج اليوم. فتفرق الناس وغسل ابوالحسن في اليل ودفن!

    *******

    باؤوا بقتل الرضا من بعد بيعته
    وابصروا بعض يومٍ رشدهم وعموا
    عصابة شقيت من بعدما سعدوا
    ومعشر هل?وا من بعدما سلموا
    لا بيعة ردعتهم عن دمائهم
    ولا يمينٌ ولا قربی ولا رحم
    الرواية التالية التي يرثي فيها (عليه السلام) نفسه قبل استشهاده، فقد روی العلماء انه لما قرأ دعبل الخزاعي في محضر الامام قصيدته التائية المشهورة في مصائب العترة المحمدية وذ?ر مصيبة الامام ال?اظم (عليه السلام) قال الرضا: افلا الحق ل? بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدت? فقال دعبل: بلی يابن رسول الله فقال (عليه السلام):


    وقبرٌبطوسٍ يا لها من مصيبه

    توقد في الاحشاء بالحرقات
    الی الحشر حتی يبعث الله قائماً
    يفرج عنا الهم وال?ربات
    فقال دعبل: يابن رسول الله، هذا القبر الذي بطوس قبر من؟
    فقال الرضا (عليه السلام): قبري، ولا تنقضي الايام والليالي حتی تصير طوس مختلف شيعتي وزواري الا فمن زارني في غربتي بطوس ?ان معي في درجتي يوم القيامة مغفوراً له.
    رزقنا الله وايا?م ولاية مولانا الرضا (عليه السلام) وزيارته وشفاعته انه سميع مجيب

  • #2
    الأخت الكريمة
    ( عطر الولاية )
    رحم الله والديكم فيكم ولكم على هذا الأختيار القيم
    والموضوع المفيد في ميزان حسناتك ان شاء الله تعالى









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X