إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مقام اهل البيت (عليهم السلام) وحجم الحقد عليهم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقام اهل البيت (عليهم السلام) وحجم الحقد عليهم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    قال تعالى ((الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا*اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلم تجد له نصيرا ام لهم نصيبا من الملك فاذا لايؤتون الناس نقيرا*ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتينهم ملكا عظيما*ومنهم من امن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا)) صدق الله العلي العظيم
    النساء(50-55)




    الايه الشريفة تذكر "الجبت والطاغوت" والنوضح ما المقصود بالجبت او الطاغوت ؟؟
    يجيب اهل البيت (ع) وفق الروايات الشريفة:ان كل شئ يعبد ويطاع من دون الله
    تعالى سواء كان بشرا ام حجرا حيث تكون طاعتة في عرض الطاعة الالهية.. هذا
    بالنسبة للجبت. اما الطاغوت فهو كذالك لكن نضيف له حالة الطغيان وبهذا نكتشف انها عناوين واسعة تنطبق على الكثير
    عن ابي جعفر(ع)يقول عن الجبت والطاغوت"هم فلان وفلان" اي ابوبكر وعمر ونوضح مفرده اخرى وهي "الذين كفروا" وعندما ندقق في المعنى الموجود نلاحظ
    ان الذين كفروا تنطبق على المسلمين وغير المسلمين...
    وبخلاف اهل السنه الذين يقولون :هم الذين يعبدون الاصنام!!؟ لكن الواقع يكشف خلاف ذلك لانها تشمل حتى الذين لم يطيعوا الرسول الاعظم(ص) وعدم الطاعة تعني الكفر..وبعباره اكثر شمولا هي تعني عدم "الولاية"من اي فرد سواء كان من اليهود او من النصارى او من المسلمين ايضا.
    اما حقيقة اللعن :وتعني الطرد من رحمة الله..وبعبارة اخرى: طمس القلوب عن ان تنال لطفا مقربا وهو بمعنى الخذلان ولناخذ مثالا في ما ورد في زياره الامام العباس(ع) "لعن الله من جهل حقك واستخف بحرمتك "اذن المقصر في المعرفة والجاهل في مقام الامام يؤدي الى طمس القلوب وسلب الرحمة لذلك علينا ان نلتفت الى كل مقطع وكل كلمة في الزيارات الواردة عن اهل البيت (ع) حتى الذي يستخف بالحرمة ملعون..فيجب معرفة حرمة المعصوم حتى لا نستخف بها عن جهل
    اما معنى الملك في الاية الشريفة هي الولاية والسلطة الشاملة الالهية ومعنى الناس فهي متعدده المعاني في القران الكريم اما في هذه الايه فالمعنى من الناس هم "اهل النبوه"
    و" الامامة الملكوتية "كما ورد عن المعصومين (ع):نحن الناس ونحن المحسودون..
    وال ابراهيم هم ال محمد"صلوات الله عليهم" بالمعنى الحقيقي الباطني وتنطبق بالوجه الظاهري على ال ابراهيم... (الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب)اي الذين اوتوا بعضا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ابو بكر وعمر بما يعني انهم لايؤمنون بالله مطلقا...وورد في المقاتل في يوم التاسوعاء عندما قال الحر لعمرابن سعد"لعنه الله" ياعمر: امقاتل انت هؤلاء!!؟ فقال :نعم قتال ايسره تقطع الرؤوس والايدي فقال الحر وتقتل الحسين؟؟ قال عمر ابن سعد :اميرنا امرنا بذلك..اي طاعتهم للجبت والطاغوت اكثر من طاعتهم الى الله وقلوب طمست فهم لايذكرون الله فطاعة الامير فوق كل شيئ,,وهذه حقيقة صعبة الفهم لشدة تعقيدها فاهل الكتاب كذالك كانوا ينصحون المسلمين العرب وخاطبهم القران ب (الذين كفروا) فاليهود والنصارى اوتوا نصيبا من الكتاب والمسلمين يخاطبهم الله ب "الذين كفروا" فلا يعقل ان تتكلم اليهود والنصارى عن نفسها فيجب ان يكون شيئا اخر وهم المسلمين (هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا) اي بقولون للمسلمين ان الجبت والطاغوت اهدى من ال محمد وافضل _وهذا هو تاسيس الحاد مقدس وهو مثل انكار وجود الخالق قربتا الى الخالق نفسه وهذه دعوه صريحه من اليهود والنصارى لاتباع عمر وابوبكرلعنهم الله لانهم في توجه واحد وهو انكارنبوه الرسول الاعظم (ام اهم نصيبا من الملك) فالله استخدم لفظ الملك بمعنى المنصب الالهي فالله عندما يعطي منصبا يحيطه بوشاح وحلل وانظمه ربوبيه"غير ظاهره"خارقة للعاده ومقام ملكوتي يقول للشيئ كن فيكون (عبدي اطعني تكن مثلي تقول للشي كن فيكون) وهذا هو حال الائمة عليهم السلام الذين وهبهم الله خزائن السماوات والارض
    وهذا ما عرضم الى الحسد والمشقه فمن الصعب الجمع بين الملك الالهي والتواضع لابعد الحدود ومن الطبيعي ان يتعرض الى الحسد"فكل صاحب نعمه محسود" فنحن بمستوانا المعدوم نتعرض الى الحسد والذي يؤدي الى الهلاك في بعض الاحيان فكيف بالذين خلق الكون لاجلهم وخطت اسمائهم على قوائم العرش وابواب الجنان...
    وبما انهم عليهم السلام بهذه المنزله العظيمه فيتضح ان الذي يحسدهم هو شر خلق الله وهو يعرف منزلتهم وتاثيرهم على نظام الكون ويحسدهم عن علم لاعن جهل والنأتي بدليل من مصادر"البكريه" او"سنه عمر " فهم يذكرون ان ابي بكر احسد الناس والشواهد في هذا الموضوع كثيره
    (لايؤتون الناس نقيرا) فهذه اشاره واضحه اذ يقول الله فيها انه لو كان هذا الملك الذي اوتي لال محمد"ص" يعطى لهؤلاء
    (ابوبكر وعمر) فهم لا يعطون للناس حتى بمقدار الحبة
    (ام يحسدون الناس) اي يحسدون ال محمد على ما اتهم من الكتاب واحكمة والملك العظيم وهنا يجب ان نلتفت جيدا الى امر مهم جدا
    وهو ان الله يصف الملك الذي اعطي الى ال محمد ب"الملك العظيم"ونحن لا ندرك هذه العظمة ولانتخيلها لانه خارج حدود العقل والادراك
    و(الكتاب) جاء في هذه بعنى النبوه (والحكمه) هي اطلاع الرسول الاعظم على جميع جميع القوانين الالهية بكاملها وهذه معرفه لاندركها (ياعلي لايعرفك الا الله وانا) وهذا مستوى لاتحتمله عقولنا القاصره اما بالنسبة (لال ابراهيم) هم ال محمد فالنعود الى الروايات الشريفة والاشارات القرانية مثل
    قوله تعالى(ان الله اصطفى ادم ونوح وال ابراهيم ) وهنا سؤال حول الاية المباركة حيث ذكرت ادم ونوح ولم تذكر ابراهيم بل ذكرت ال ابراهيم... واهل البيت "ع" يجيبون عن هذا السؤال
    كم ذكرت رواياتهم الشريفه
    فقالوا: ال ابراهيم هم ال محمد... والملك كما ذكرنا هي الولاية لاكن الولاية تختلف من شخص لاخر فهي تعتمد على القرب الالهي للشخص
    فاكثر الاولياء قربا اعطاه الله تعالى "الملك العظيم" الذي حصل علية امير المؤمنين علي "عليه السلام" الذي هو اقرب الاولياء منزلة الى الله فالمجمتع انقسم امام الولاية الى قسمين كما في الاية الكريمة (فمنهم من امن به) (ومنهم من صد عنة)
    ولو كان الامر متعلق بال ابراهيم لقال الله _من امن بهم_ بل قال الله تعالى(به) اي صاحب "الملك العظيم" الامام علي (ع)
    كذالك لم يقل من_ صد عنهم_ بل قال من صد (عنه)
    اي ان الضمير يعود الى واحد وليس مجموعة وفي الرواية عن الباقر (ع):" الملك العظيم الطاعة المفروضة على الخلق" كل الخلق ومن يعلن الحرب والحقد عليهم فقد اعلن الحرب على الله تعالى ومن صدوا عن علي "ع" فقد صدوا عن رسول الله ومن صدوا عن رسول الله فقد صدوا عن الله تعالى ومصيرهم جهنم خالدين فيها لامحال.............................................




  • #2

    الأخت الكريمة
    ( عطر الولاية )
    أحسنت وبوركت
    يامن تذكرنا بكل شيء جميل ومفيد وفقك الله على هذا الانتقاء الرائع
    والمفيد












    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X