إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اكتمل الدين وانتهاء مهمة النبي كرسول

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اكتمل الدين وانتهاء مهمة النبي كرسول

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته




    إن المهمة الأساسية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت منصبة على بيان القرآن من خلال السنة النبوية ، باعتبار سنة الرسول هي الترجمة العملية لنصوص القرآن ، والوجه الآخر للشريعة الإلهية ، وللدين الإسلامي كله ، فالشريعة الإلهية ، والدين الإسلامي ليسا أكثر من كتاب منزل ومن نبي مرسل ، ولتأكيد هذا الترابط والتكامل بين الاثنين ، أمر الله سبحانه عباده بطاعة الله ورسوله معا ، وأكد القرآن الكريم بكل وسائل التأكيد بأن طاعة الرسول عمليا هي كطاعة الله ، ومعصية الرسول تماما كمعصية الله ،


    ( مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ) وحتى لا تكون للمكلفين حجة ، أو مبرر للتلكؤ عن طاعة الرسول ، فقد شهد الله لنبيه بأنه لا ينطق عن الهوى ، وأنه يتبع تماما ما يوحى إليه من ربه وكفى بالله شهيدا



    .
    ثم إن الرسول الأعظم لم يبعث لقوم دون قوم إنما بعث للعالم كله ، وهو خاتم النبيين فلا نبي بعده ، والشريعة الإلهية التي أوحاها الله لنبيه هي آخر الشرائع الإلهية ، فلا شريعة إلهية نافذة من بعدها ، لقد أوجد الرسول تحت الإشراف الإلهي المباشر ، النموذج المتحرك ، والآلية اللازمة لإنقاذ العالم وهدايته إلى دين الإسلام ، وبنى الرسول دولة الإيمان ، مؤسسة بعد مؤسسة لتحمي حرية الاختيار ، ولتجسد طبيعة العلاقة الشرعية بين الحكام والمحكومين

    اكتمال الدين وانتهاء مهمة النبي كرسول لقد أوجد الرسول الأعظم تحت الإشراف الإلهي المباشر نموذج مجتمع الإيمان ، وبين القرآن الكريم من خلال سنته الشريفة ، فما من شئ يحتاجه الناس إلى يوم القيامة إلا وله أصل في القرآن الكريم وتفصيل في سنة الرسول ، لقد ترجم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الشريعة الإلهية ( القرآن وبيانه ) أو ( القرآن وسنة الرسول ) من النظر إلى التطبيق ومن الكلمة إلى الحركة


    ولم يبق من أمور الدنيا والآخرة شئ إلا وضحه الرسول وبينه حسب التوجيهات الإلهية . ولأن القرآن هو المعجزة الشاهدة على صدق الرسول ، ولأنه أصل الشريعة الإلهية الحاوي لأحكامها ومبادئها ، فقد أمر الرسول بكتابته وتدوينه ، آية آية ، وكلمة كلمة فكلما نزلت على رسول الله كوكبة من القرآن الكريم ، كان الرسول يتلقاها من ربه ، مع التوجيه الإلهي في أية سورة يضعها ، فكان الرسول يأمر الإمام عليا على الفور بكتابتها وفي الموضع المحدد إلهيا لها ، وكان الرسول يعلن على المسلمين عن نزول أية كوكبة من القرآن ، ويبين لهم بأية سورة يضعونها ، ويأمر القادرين على الكتابة بكتابتها . وكان الرسول الأعظم يبين ما أنزل إليه من ربه أولا بأول عن طريق سنته المباركة بفروعها الثلاثة ، ويأمر الإمام عليا بتدوين هذا البيان أو هذه السنة المباركة أولا بأول ، ويأمر الناس ويحثهم على كتابة القرآن وكتابة السنة . وعندما نزلت آخر آية من القرآن الكريم كان لدى الرسول والإمام علي نسخة كاملة من القرآن كما أنزل تماما ، لم تتقدم كلمة على كلمة أو حرف على حرف ، كما كان لدى الإمام علي السنة النبوية كاملة بإملاء رسول الله وخط علي بن أبي طالب عليه السلام ، وهذا أمر طبيعي لأن القرآن وسنة



    الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هما الشريعة الإلهية ، والشريعة يجب أن تكون مدونة ومكتوبة ، حتى يحتج أصحاب الحقوق بنصوصها ، وفي الوقت نفسه الذي أملى فيه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سنته كاملة على الإمام علي عليه السلام ، وكتبها الإمام علي بخط يده ، كان رسول الله يأمر المسلمين بتدوين وكتابة سنته ، وبالفعل استجاب المؤمنون للأمر الإلهي ، فكل واحد من أصحاب الهمم العالية كتب نسخة كاملة من القرآن الكريم ، وكتب طائفة من سنة الرسول ، وما من قادر على الكتابة إلا وقد كتب على الأقل سورا من القرآن الكريم ، وطائفة من نصوص سنة الرسول ، ويمكنك القول إن المنظومة الحقوقية الإلهية ، قد شاعت وانتشرت بين الناس ، وأحيط الجميع علما بأحكامها ، بهذا الوقت بالذات نزل قوله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا )




    .
    لقد انتهت مهمة النبي كرسول ، حيث اكتمل نزول القرآن ، ودون كله واكتمل بيان القرآن ، ودون هذا البيان كله بإملاء رسول الله وخط الإمام علي . . ولخص الرسول الأعظم في غدير خم الموقف للأمة ، ثم أعلن بأنه بعد عودته إلى المدينة بقليل سيمرض ، وسيموت في مرضه ، لأنه قد خير واختار ما عند الله بعد أن أدى الأمانة ، وبلغ الرسالة .
    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الولايه; الساعة 22-11-2016, 11:33 PM.

  • #2
    احسنتم
    جزاكم الله خيرا
    بارك الله بكم

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عطر الولايه مشاهدة المشاركة



      ( مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ )


      اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
      الشكر الجزيل الى الاخت الفاضلة
      وهنا السؤال يطرح نفسه هل اطاعوا رسول الله فيما امرهم عن الله تعالى ؟
      وهل امتثلوا لمن كانت طاعته طاعة الله ومعصيته معصية الله ؟
      ام نجد ان هناك ممن خالف وعارض امر رسول الله في بدايه دعوته وفي حياته وبعد مماته ونجد الامتثال والطاعة من قبل اتباعهم لهم لا لرسول الله ؟
      ـــــ التوقيع ـــــ
      أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
      و العصيان والطغيان،..
      أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
      والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X