إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على الشبهات القرأنية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على الشبهات القرأنية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالىفاليوم ننساهم كما نسو لقاء يومهم هذا ) وقال نسوا الله فنسيهم كيف يلتئم ذلك مع قوله تعالى وما كان ربك نسيا وقوله لا يظل ربي ولا ينسى ).............................
    فنجيب على هذه الشبهه ان النسيان في الايتين الاوليتين هو التناسي والتغافل اما في الايتين الاخيرتين فهو الغفلة والنسيان حقيقة. والنسيان او التناسي في القرآن كثير كما في قوله تعالى ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما )اي تناسى العهد ولم ياخذه بجد اذا لو كان نسي حقيقة لكان معذورا
    وقوله تعالى ولاتكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم )اي تغافلوا حضوره تعالى في الحياة ثم تغافلوا انفسهم ولم ياخذوا كرامة الانسان بجد .............
    وقوله تعالى قال كذلك اتتك اياتنا فنيسيتها وكذلك اليوم تنسى ). يعني نبذت اياتنا وراء ظهرك ولم تاخذها بجد كذلك اليوم تنسى ولا تشملك العنايه الالهيه .
    وقد جاء في الجواب الذي نسب الى امير المؤمنين عليه السلام:
    اما قوله تعالى (نسوا الله فنسيهم)) فأنما يعني نسوا الله في دار الدنيا ولم يعملوا بطاعته ، فنسيهم في الاخرة اي لم يجعل لهم في ثوابه نصيبا فصاروا منسيين من الخير...........
    اما قوله تبارك وتعالى (وما كان ربك نسيا))
    فأن ربنا جل علاه ليس بالذي ينسى ولا يغفل بل هو الحفيظ العليم

    وصلى الله على خير خلقه محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين

  • #2
    اللهم صل على محمد و ال محمد
    موفقين انشاء الله اختنا الفاضله
    الـلـهـم صـل عـلـى
    مـحـمـد و ال مـحـمـد

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      ((الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ))/الأعراف 51

      إنّ الله سبحانه وتعالى منزّه عن كل نقص ، فله الكمال المطلق ...

      أما بخصوص النسيان الذي نسبه الى نفسه تعالى فهو التناسي لهم ، أي عدم شمولهم بالرحمة والمغفرة نتيجة أعمالهم ...

      وما أكثر من تنطبق عليه هذه الآية في يومنا هذا .. فلنحذر من ذلك ، لأنه قد تشملنا ...

      فالكثير منّا يقول إنّني في مرحلة الشباب وما زال العمر أمامي طويل ، فلأمتع نفسي، وما أكثر مجالات اللهو واللعب .. وما يعلم بأن الموت يحوم فوق رأسه .
      ............

      لقد سُئل الامام علي بن الحسين عليه السلام عن هذه الآية فقال: ((هي والله آياتنا وهذه أحدها وهي والله ولايتنا، يا جابر ما تقول في قوم أماتوا سنتنا وتوالوا أعداءنا وانتهكوا حرمتنا فظلمونا وغصبونا وأحيوا سنن الظالمين وساروا بسيرة الفاسقين قال جابر: الحمد لله الذي من علي بمعرفتكم وألهمني فضلكم ووفقني لطاعتكم موالاة مواليكم ومعاداة أعدائكم))

      فالويل كل الويل لمن جحدهم وظلمهم ...


      بارك الله بك وبطرحك القيّم أختي الكريمة (بنت الفواطم) ودمت متألقة في سماء منتدى الكفيل...

      تعليق


      • #4
        اللهم صلي على محمد وال محمد

        جزاكم الله خير الجزاء

        تعليق


        • #5
          موضوعك جميل
          بارك الله فيك
          *....تشكرات
          أحترامات ...*

          تعليق


          • #6
            شكرا لك اختي

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الأعلامي مشاهدة المشاركة
              شكرا لك اختي
              الشكر لله اولا واخرا
              نورتم متصفحي المتواضع

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X