إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جـــــــــــــــــــــرعةُ غيـــــــــــــــــظ ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جـــــــــــــــــــــرعةُ غيـــــــــــــــــظ ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    في سيرة المعصومين عليهم السلام وفي إشراقة حياتهم النورانية

    تطالعنا الكثير الكثير من القصص والعِبر والعظات


    وأكثر مانقف عنده مذهولين خُلق كظم الغيظ والعفو عن الظالمين ....


    حتى وكاننا نتمنى في قرارة قلوبنا ان الامام لو كانقد شفى قلوبنا بتقطيع المرادي أرباً إربا...


    وبقتل الاول والثاني


    وبكشف المنافقين وبكل صراحة وبقطع نسلهم ليوم القيامة


    لكن هيهات هيهات


    نورهم عليهم السلام يأبى الاّ السطوع والتكامل والرقي في دركات الظلمة والظالمين


    وهكذا تُعرفُ الاشياء بأضدادها


    والاصعب عندما نكون بميدان التطبيق فهنا تُسكبُ العبرات


    رغم ان من نعفوا عنهم هم منا وفينا

    فهم بمحيط الاسرة كزوج او أبن او أخ أو أخت ووو....

    او حتى بمحيط المجتمع كمدير وموظف ومراجع ووووو.....


    والادهى أنهم قد يكونوا غير قاصدين للاساءة ولا متعمدين بها

    بل ظرف أجبرهم ...غضب ترشح منه موقف او كلمة


    سوء ظن منابهم ....تأويل لموقف ما وتهويله


    ومع كل ذلك يقف الانسان بحصونه المنيعة متجبّراً طاغيا ً مزمجراً صارخاً


    والله سأجعل عاليها سافلها ...


    ساحرق من فيها ولا أذر ....


    سأقتل سأذبح سأصلخ ســـــ ســــ سـ......!!!!!!!

    وهو ينادي أنا شيعي أنا حسيني


    وهي تقول أنا فاطمية وزينبية


    وهنا نقف لنتأمل إذن اين المطابقة والتطبيق


    وكلنا علينا التأمل ملّيا ومحدثتكم أولكم بان نفكر بعاقبة مانفعل


    وعظيم مانرتكب ...

    وقليل مانعفو


    وكثير مانعاقب ونزمجر وكأننا محور الكون والكل غرقى ببحار ملكنا وفيضنا العظيم والعميم .........!!!!!!


    وسأترككم مع مجموعة من الاحاديث هي كالماء العذب على الكبد الحرى


    صدرت من قلوب عرفت معنى العفو والتسامح وتعطّرت بالمكارم فرشحت منها ماملا الخافقين


    نوراً وحُباً وعظمة ...

    أولهم حبيب الباري وسيد الكونين النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله):

    (ما جرع عبد جرعةً أعظم أجراً من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله).

    وقال (صلى الله عليه وآله):

    (من أحب السبيل إلى الله عز وجل جرعتان، جرعة غيظ يردها بحلم وجرعة مصيبة يردها بصبر).

    وقال الإمام الباقر (عليه السلام) لبعض ولده:

    (يا بني ما من شيء أقر لعين أبيك من جرعة غيظ عاقبتها صبر).












    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	14725593_353680941633490_4695839850228148686_n.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	22.9 كيلوبايت 
الهوية:	859813
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X