إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حـــــــــــــــــــسراتٌ ونـــــــــــــــدم ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حـــــــــــــــــــسراتٌ ونـــــــــــــــدم ...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الذنوب عالم مظلم ويحرم الانسان الكثير الكثير من التوفيقات والحياطة الالهية


    وكما أنها تقوده لخطوات الشيطان المتوالية التي لاتترك الانسان على درجة واحدة من المعصية


    بل تشمله بدواماتها العظيمة والتي تغطّي كل لحظات حياته


    حتى تحرمه معاذ الله حسن العاقبة وتورثه حسرة الدنيا وندم الاخرة ...


    ومن هنا فعلى الانسان سواء أكان رجلاً أو أمراة ان يكون حذراً من منحدراتها الوعرة


    التي تحيط بحياتنا جميعاً بالفتن والانحرافات والتخيلات الفاسدة وغيرها كثير

    وللذنوب آثار وضعية فى الدنيا قبل الاخرة :

    ضيقا فى المزاج ، وحرمانا من الرزق ، وكآبة فى النفس ، بل وحتى سقما فى البدن ..

    قال تعالى(فمن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى)

    ومعيشته بعالم الظلمات البعيد عن النور والاشراقة والحياة المتجددة في ظل محمد واله الاطهار

    ولان الانسان بطبعه كثير الخطأ والسهو واللهو فان الله قد فتح له ابوابا عدة للتوبة والرجوع لحياض الرحمة الإلهية

    ودفء وسرور العودة للغفور الرحمن جل وعلا

    ومن اكبر تلك الأبواب التمسك بحبل العترة ومحبتهم ومودتهم واتباع نهجهم عليهم السلام

    ومن أكبر الذنوب من استصغره عامله


    عن أبي هاشم قال: سمعت أبا محمد عليه السلام قال: من الذنوب التي لاتغفر قول الرجل: ليتني لا اُواخذ إلا بهذا.


    فقلت في نفسي: إن هذا لهو الدقيق، وقد ينبغي للرجل أن يتفقد من أمره ومن نفسه كل شيء.


    فأقبل عليّ أبو محمد عليه السلام فقال: صدقت يا أبا هاشم، إلزم ما حدثتك به نفسك، فإن الإشراك في الناس

    أخفى من دبيب الذر على الصفا في الليلة الظلماء، أو من دبيب الذر على المسح الأسود.


    المصدر: كتاب القطره من بحار مناقب النبي والعتره علیهم السلام ج٢
    المؤلف: السيد أحمد المستنبط


    وهنالك باب التوبة الكبير الذي فتحه الله للعاصين

    والاحاديث الكثيرة والعظيمة بشمول الرحمة الإلهية لكل من دخل هذا الباب طمعاً بالرضوان الإلهي

    أيضا باب الاستغفار وقراءة القران وهو الشق الثاني للتمسك بحبل الله المتين وهو كتاب هدى ونور

    يخرج بمن تمسك به من دوامات الفتن ويدخله الى بوابات الرحمة

    روي عن رسول الله صلى الله عليه واله أنهُ قَالَ : " إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأٌ كَصَدَإِ النُّحَاسِ ، فَاجْلُوهَا بِالِاسْتِغْفَارِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ "

    بحار الانوار

    وهنالك أبواب كثيرة للدخول الى طاعة الله واستجلاب رضوانه

    كالصدقة والعفو والإحسان وقضاء حوائج المؤمنين وصلة الارحام


    وهي بنفس الوقت تستصلح للإنسان وللمجتمع كله مسيرته للتكامل والتماسك

    وان يكون كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضا

    واذا اشتكى جزء منه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى

    ومن هنا نعلم عمق رحمة الله التي تستجلب الصلاح للمجتمع وهو الغني عن عبادة العابدين


    والله الغفور الرحيم









    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	من تزكى.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	21.4 كيلوبايت 
الهوية:	859874




المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X