إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام الصادق (عليه السلام) في سطور

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام الصادق (عليه السلام) في سطور

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    -------------------------------
    الامام الصادق هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
    وأمه (عليه السلام) هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وامها كانت أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر.
    ولد الإمام الصادق في السابع عشر من شهر ربيع الأول عام 82 للهجرة حيث عاش (عليه السلام) خمساً وستين سنة توزعت على ثلاث مراحل عاشها (عليه السلام)المرحلة الاولى مع جده الإمام زين العابدين (عليه السلام) اثنتي عشر سنة ثم مع والده الإمام محمد الباقر (عليه السلام) تسع عشر سنة حتى توفي وبعده هي المرحلة التي تحمّل خلالها مهام إمامته وخلافته أربعاً وثلاثين سنة.
    وأما أولاده (عليه السلام) هما إسماعيل وعبد اللّه وبه يكنى أبا عبد اللّه وموسى (الكاظم) واسحق ومحمد والعباس وعلي وأسماء.
    فقد عاش الامام الصادق عليه السلام تلك المراحل على مضض مما يجري فيها مبتدئةً من اضطهاد حكام بني امية لجده الامام زين العابدين (عليه السلام) حتى انتهى فيه الامر بسمه (عليه السلام)، ثم عاش محنة ابيه الامام الباقر (عليه السلام) وما فعلت بني أمية من اضطهاد وكتم للحريات حتى شهادته (عليه السلام)ثم بعد ذلك وحينما آلت إليه مهام الخلافة والإمامة حلول حكام بني أمية القضاء عليه بشتى الطرق على يد آخر حكامها مروان بن محمد المعروف بالحمار إلى أن أنهى الله تغطرسهم بقيام دولة التغطرس والظلم دولة بني العباس بقيادة آخر ملوك بني العباس وهو عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وقد لقب بالسفاح.
    فالبيئة التي نتج فيها الإمام الصادق (عليه السلام) فتعاونت على إعداده ظروف الوفاء أو العداء لأهل البيت (عليهم السلام)لتهيئ منه إماماً خصيصته تعليم العلم الذي تلقاه عن جديه وطريقته الأسوة الحسنة في أعمال حياته وتحمّل التبعات حيث تزوغ الأبصار فأسّس أضخم جامعة رآها وسمع بها التاريخ على مرّ العصور مستغلاً بذلك هاكم الناس على السلطة وهوي حكم بني أمية وضعف حكم بني العباس الذي ما زال في اول نشأته حتى أخذ يدرس الفقه والاصول والحديث والكلام وشتى أنواع المعارف الذي شهدت الازدهار في زمانه.
    وأما شهادته (عليه السلام):
    ففي سنة 147 عزم المنصور أحد ملوك بني العباس وهو راجع من موسم الحج أن يسير الإمام الصادق (عليه السلام) من المدينة إلى العراق فاستعفاه الإمام فلم يعفه وحمله معه. ولكن الصادق (عليه السلام) كان يقبل عليه بمقدار فليست دنيا أبي جعفر لتجدر بالمقاربة.
    وفي ذات يوم أرسل إلى الصادق (عليه السلام)لماذا لا تغشانا كما يغشانا سائر الناس فأجابه (ما عندنا ما نخافك عليه ولا عندك من الآخرة ما نرجوك له. ولا أنت في نعمة فنهنيك عليها. ولا نعدها نقمة فنعزيك عليها. فلم نغشاك؟). ويجيب أبو جعفر: تصحبنا لتنصحنا. ويجيب الإمام(من أراد الدنيا فلا ينصحك ومن أراد الآخرة فلا يصحبك)حتى أخذ الدوانيقي يزداد غلاً فوق غله حتى عمد الى قتل الامام (عليه السلام) بأربع محاولات فاشلة منه للقضاء عليه لكن الله كان يقابل تلك الاطاحات الفاشلة بتأييده للإمام (عليه السلام) بمعاجز تجبر الدوانيقي على الكف عنها الى ان ارسل له السمّ فدس له بالعنب أو الرمان في يوم الخامس والعشرين من شهر شوال المكرم عام 149 للهجرة فقضى (عليه السلام) شهيداً مسموماً.
    فسلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً.
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 16-12-2016, 11:13 PM.

  • #2

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X