إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لبرنامج صباح الكفيل لفقرة ((لقاء مع الذات))الغش والمخادعة والاحتكار مع الناس

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لبرنامج صباح الكفيل لفقرة ((لقاء مع الذات))الغش والمخادعة والاحتكار مع الناس

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    *************************
    من أقسام خداع الناس الغش في المعاملة وذلك بخلط الجنس الذي يبيعه او أي شئ آخر بحيث يخفي ذلك مثل خلط الحليب بالماء او خلط الجيد والردئ من
    الجنس الواحد ويبيعه على اعتبار انه من النوع الجيد.
    عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال:
    (مر النبي صلى الله عليه واله) في سوق المدينة بطعام فقال لصاحبه : ما أرى طعامك إلا طيبا وسأله عن سعره فاوحى الله عز وجل اليه ان يدس يده في الطعام ففعل فأخرج طعاما رديئا فقال لصاحبه: ما أراك إلا وقد جمعت خيانة وغشا للمسلمين)الوسائل ـ التجارة /باب 86.
    وعنه (صلى الله عليه واله)
    (من غش مسلما في شراء او بيع فليس منّا ويحشر يوم القيامة مع اليهود لأنهم أغش الخلق للمسلمين)
    وقال (صلى الله عليه واله)
    (من بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط الله واصبح كذلك وهو في سخط الله حتى يتوب ويرجع ـ أو يراجع ـ وان مات كذلك مات على غير دين الإسلام .
    ثم قال(صلى الله عليه واله) ألا ومن غشنا فليس منا ـ قالها ثلاث مرات ـ ومن غش أخاه المسلم نزع الله بركة رزقه وأفسد عليه معيشته ووكله الى نفسه).

    وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام)
    (دخل عليه رجل يبيع الدقيق فقال :اياك والغش فانه من غَشَّ غُشَّ في ماله فان لم يكن له مال غش في أهله).
    (البيع بغلاء مخادعة أيضا)
    ومثل الغش في المعاملة الغبن وهو خداع المشتري في الثمن بمعنى بيع الجنس بثمن أغلى من ثمنه الواقعي لمن لا يعرف ذلك.
    عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال:
    (غبن المترسل سحت) وقد ذكرنا معنى السحت في الذنب .
    وقال(عليه السلام)(غبن المؤمن حرام)وقال( لا تغبنوا المسترسل فان غبنه لا يحل).
    (الاحتكار)
    الإحتكار هو جمع قوت الناس وحفظه مثل الحنطة والشعير والرز والدهن بهدف غلاء أسعارها.
    والإحتكار ذنب كبير محرم فيما إذا كان ذلك الطعام مورداً لحاجة الناس ولا يوجد من يوفره لهم ويرفع حاجتهم غيره وقد جاء الوعيد عليه بالنار.
    ويقول الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله) عن جبرئيل(عليه السلام) أنه قال:
    (إطلعت في النار فرأيت وادياً في جهنم يغلي فقلت : يا مالك لمن هذا ؟ فقال لثلاثة: المحتكرين والمدمنين الخمر والقوادين).
    وقال(صلى الله عليه واله)(لا يحتكر الطعام إلا خاطيء )
    وقال (صلى الله عليه واله)
    (أيما رجل إشترى طعاما فكبسه أربعين صباحا يريد به غلاء المسلمين ثم باعه
    فتصدق بثمنه لم يكن كفارة لما صنع ).
    وجاء في عدة روايات ان المحتكر ملعون:
    وقال(صلى الله عليه واله)(طرق طائفة من بني اسرائيل ليلا عذاب واصبحوا وقد فقدوا أربعة أصناف: الطبالين والمغنين والمحتكرين للطعام والصيارفة).
    وقال (صلى الله عليه واله)( من احتكر فوق أربعين يوما وان الجنة توجد ريحها من مسيرة خمسائة عام وأنه لحرام عليه).
    وقال(صلى ألله عليه وآله)( من حبس طعاما يتربص به الغلاء اربعين يوما فقد بريء من ألله وبرىء منه).
    ويجب ان يعلم ان كل من يحتكر طعاما في صورة عدم إحتياج الناس إليه او وجود من يوفره ويبيعه لهم ويرفع حاجتهم او يحفظه لأجل مصرف عائلته لا لغرض ارتفاع الأسعار ففي هذه الصور الثلاث لا يحرم الاحتكار واما في غير هذه الصورة فهو ذنب كبير محرم ويجب على حاكم الشرع ان يفرض بيعه بالسعر الذي يرضيه واذا أراد ان يجحف في السعر أخذ الحاكم ماعنده بسعر عادل وباعه للمحتاجين.


المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X