إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لجميعكم !

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لجميعكم !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
    لكل شخص اتخذ من طريق العنود طريقًا لحياته
    ولكل شخص رأى في قصتي أمورًا يُحتذى بها
    ولكل شخص ألقى على العنود اللوم بسبب ما نُشر عنها هنا
    أبرئ نفسي أمام الله تعالى وأمامكم جميعًا من كل شخص سيسير على نهجي
    أنا مسؤولة عن نفسي ونفسي فقط ولن أحاسب أمام الله تعالى عن أحد
    لذلك، أرجو من كل شخص قرأ ما كتبت ألا يتخذه حجة وألا يسير على خطاي لمجرد القراءة
    فأنا خضعت لأمور كثيرة وكثيرة جدًا قبل هذا
    وأرجو من الجميع أن يمعن النظر في حياته وفيما يسير عليه فإن رأى نفسه على الحق
    فلا يضره ما توصلت إليه ولا يجعل من شخص العنود محل تأثير عليه
    فأنا مسؤوله عن النتائج، وكذلك جميعكم لابد أن تقتنعوا بما تصلون إليه بأنفسكم لا بجهود غيركم
    فالإنسان على نفسه بصيره !
    العنود


    بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
    وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ

  • #2
    احسنتي ايتها المحترمة لكن تبقى هناك حقيقة ناصعة قد بينها الله ورسوله ووصلت للجميع فلا عذر لمن يعتذر ...

    وفي المقام انقل اليك رواية في تفسير الامام الحسن العسكري نعرف من خلالها عقاب من أضل انسانا عن الحق؟

    قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام ــ في القصاص ــ :‏ "عِبَادَ اللَّهِ، هَذَا قِصَاصُ قَتْلِكُمْ لِمَنْ تَقْتُلُونَهُ فِي الدُّنْيَا وَ تُفْنُونَ رُوحَهُ، أَ وَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَعْظَمَ مِنْ هَذَا الْقَتْلِ، وَ مَا يُوجِبُ اللَّهُ‏ عَلَى قَاتِلِهِ مِمَّا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا الْقِصَاصِ"؟!
    قَالُوا: بَلَى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ.
    قَالَ: "أَعْظَمُ مِنْ هَذَا الْقَتْلِ أَنْ تَقْتُلَهُ قَتْلًا لَا يَنْجَبِرُ، وَ لَا يَحْيَى بَعْدَهُ أَبَداً".
    قَالُوا: مَا هُوَ ؟
    قَالَ: "أَنْ تُضِلَّهُ عَنْ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه و آله)، وَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه) وَ تَسْلُكَ بِهِ غَيْرَ سَبِيلِ اللَّهِ، وَ تُغْرِيَهُ‏ بِاتِّبَاعِ طَرِيقِ أَعْدَاءِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِمْ وَ دَفْعِ عَلِيٍّ عَنْ حَقِّهِ، وَ جَحْدِ فَضْلِهِ، وَ لَا تُبَالِيَ بِإِعْطَائِهِ وَاجِبَ تَعْظِيمِهِ.
    فَهَذَا هُوَ الْقَتْلُ الَّذِي هُوَ تَخْلِيدُ هَذَا الْمَقْتُولِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِداً مُخَلَّداً أَبَداً فَجَزَاءُ هَذَا الْقَتْلِ مِثْلُ ذَلِكَ الْخُلُودِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ"‏ .
    ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X