إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتي نكدية بس أني احبك

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انتي نكدية بس أني احبك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    *******************************
    تشاجرت كالعادة مع زوجتى لأحد الأسباب التافهة وتطور الخلاف إلى أن قلت لها أن وجودك فى حياتى لا ميزة فيه وعدم وجودك كوجودك تماما وكل ما تفعلينه تستطيع أى خادمة أن تفعل أفضل منه فما كان منها إلا أن نظرت لى بعين دامعة وتركتنى وذهبت إلى الغرفة الأخرى وتركت أنا الأمر وراء ظهرى بدون أى إهتمام وخلدت إلى نوم عميق
    مر هذا الموقف على ذهنى وأنا أشيع جثمان زوجتى إلى المثوى الأخير والحضور يعزينى على مصابى فيها
    ولكننى لم أكن أشعر بفرق كبير ربما شعرت ببعض الحزن ولكنى كنت أبرر ذلك بأن العشرة لا تهون إلى على أولاد الحرام كما يقال وكلها يومين وسأنسى كل ذلك
    عدت إلى البيت بعد إنتهاء مراسم العزاء ولكن ما أن دخلت إلى البيت حتى شعرت بوحشة شديدة تعتصر قلبى وبغصة فى حلقى لا تفارقه ... أحسست بفراغ فى المنزل لم أعتده وكأن جدران البيت غادرت معها ولكنى حدثت نفسى مهونا وقائلا
    الله يرحمها كانت نكدية
    ثم ذهبت وإستلقيت على السرير متحاشيا النظر إلى موضع نومها ونمت
    أستيقظت فى الصباح بعد ميعاد عملى فنظرت إلى موضع نومها لأوبخها على عدم إيقاظى باكرا كما إعتدت منها ولكنى تذكرت أنها قد تركتنى إلى الأبد ولا سبيل إلا أن أعتمد على نفسى لأول مرة منذ أن تزوجتها
    ذهبت إلى عملى ومر اليوم على ببطء شديد ولكن أكثر ما إفتقدته ويالا العجب هو مكالمة زوجتى اليومية لي لكي تخبرنى بمتطلبات البيت يتبعها شجار معتاد على ماهية الطلبات وإخباري ألا أتأخر عليها كثيرا ... وفكرت أنه بالرغم من أن هذه المكالمة اليومية كانت تزعجني ولكني لم أفكر قط أن طلبها منى ألا أتأخر قد يكون بسبب حبها لى فلو كانت تكرهنى لما ظلت تؤكد علي يوميا أن أعود إلى البيت فور إنتهاء العمل
    بعدها عرجت على بعض أصدقائى على المقهى قليلا ثم عدت إلى البيت وقلبى يتمنى أن أن يرى إبتسامتها الصافية تستقبلنى على الباب وأن أسمع جملتها المعتادة
    جيبت كل إللي قلتلك عليه ؟
    كلبي فى الأكياس ما راح تلكين حاجة ناقصة
    كنت أرى جملتها هذه كأنها سوء إستقبال ولكني الأن أشتاق إلى سماعها ولو لمرة واحدة
    فالبيت أصبح خاويا لا روح فيه
    الدقائق تمر علي وأنا وحيدا كأنها ساعات
    يـــالله كم تركتها تقضي الساعات وحيدة يوميا بدون أن أفكر فى إحساسها
    كم أهملتها وكنت أنظر إلى نفسي فقط دون أن أنظر إلى راحتها وسعادتها
    كم فكرت فيما أريد أنا ... لا ما تريده هي
    وزاد الأمر على حين مرضت ...
    كم إفتقدت يديها الحانيتين ورعايتها لى وسهرها علي إلى أن يتم الله شفائى كأنها أمى وليست زوجتى
    وبكيت كما لم أبك من قبل ولم أفتأ أردد ... يارب إرحمها بقدر ما ظلمتها أنا وظللت هكذا حتى صرعنى النوم ولم أفق إلا على رنين جرس المنبه فإعتدلت فى فراشى
    ولكن مهلا
    فكل شىء عاد كما كان وكأننى كأننى كنت فى حلم بغيض
    يالله !!! ...لم يحدث شىء من هذا فى الواقع
    هرعت إلى الغرفة التى بها زوجتى ... إقتربت منها وقلبى يكاد يتوقف من الفرح
    وجدتها نائمة ووسادتها مغرقة بالدموع
    أيقظتها ... فنظرت إليها بإستغراب لا يخلو من العتاب
    لم أتمالك نفسي وأمسكت بيديها وقبلتها
    ثم نظرت لها بعين دامعة وقلتها من كل قلبي
    حقك علي انتي نكدية صحيح بس أني أحبك
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X