إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (121)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (121)

    في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (121)

    قال تعالى(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ، وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) سورة البقرة من الاية 230 الى 232 .
    نتعرض في هاتين الايتين الى مطالب عدة
    اولا : المراة كيان ضعيف

    مهما بلغت المراة من مناصب وشهادات علمية وحصلت على جوائز رياضية تبقى المراة هي المراة كيان ضعيف وعاطفي بالقياس الى الرجل ،ولذلك ورد عن النبي الاكرم صلى الله عليه واله (أوصيكم بالضعيفين نسائكم وما ملكت ايمانكم )وهكذا ورد عن علي عليه السلام (فإن المرأة ريحانة وليست قهرمانه) ،ومن هنا جاء الاسلام العظيم من اجل ان يقف مع المراة في شؤونها الزوجية ويرفع عن المراة الظلم والحيف الذي ربما يقع عليها من قبل الرجال الذين يظلمونها او يحتكرونها او يستغلونها بشتى الاستغلال .؟
    ثانيا : الاسلام يرفض الاضرار بالغير

    الاسلام بشكل عام يرفض الاضرار بالاخر ومهما كان الاخر ، لان الاضرار بالغير والاخر ظلم فكيف اذا كان الاضرار بالغير على المراة الضعيفة التي تعيش في كنف الرجل ،ومن هنا جاء القران الكريم محذرا الرجال بانكم ايها الرجال اذا طلقتم النساء وانتهت العدة فانتم بالخيار بين ان تمسكوا النساء وتقيموا حدود الله وتتعاملوا بالمعروف والاحسان معهن او تتركوهن الى سبيل حالهن كي يخترن الطريق المناسب لهن ،ولا يجوز لكم ان تراجعوهن من اجل الاعتداء عليهن وايذائهن فان هذا العمل من الظلم الكبير والعظيم والله تعالى يرى ما يصدر منكم فانتم في محضر الله تعالى ولذلك عليكم ان تتقوا الله وتستفيدوا من اياته واحكامه وحكمته ولطفه ونعمته عليكم ؟ وهذه الاية على ما ورد نزلت عن الطبري عن السُّدّي قال: نزلت في رجل من الأنصار يدعى ثابت بن يسار، طلّق امرأته، حتى إذا انقضت عدّتها إلاَّ يومين أو ثلاثة، راجعها، ثُمَّ طلقها، ففعل ذلك بها حتى مضت له تسعة أشهر مضارة يضارها؛ فأنزل اللّه تعالى ذكره: وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُواْ ...........
    ثالثا: المراة المطلقة حرة في اختيار الحياة المناسبة لها

    المراة قبل الزواج غير المراة بعد الزواج ،قد يختلف الفقهاء في موضوع المراة قبل الزواج هل للاب ولاية وشراكة عليها في تزويجها او لا ولاية له عليها في تزويجها .؟ ولكن عندما تطلق المراة وتصبح ثيبا لا احد من الفقهاء يقول بولاية الاب او الاخ او العم او غيرهم عليها بل للمراة الولاية على نفسها وتختار الحياة المناسبة لها .
    ومن هنا فهذه المراة بعد طلاقها وانتهاء عدتها هي حرة اذا ارادت ان تقبل بزوجها الاول فياتي خاطبا من جديد وبمهر جديد وبعقد جديد، او لا تقبل به وليس لاهلها وعشيرتها دخل بها في اختيار الحياة المناسبة لها والتي ترومها ، روى الترمذي في سننه عن معقل بن يسار " أنه زوج أخته رجلا من المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت عنده ما كانت ، ثم طلقها تطليقة لم يراجعها حتى انقضت العدة فهويها وهويته ، ثم خطبها مع الخطاب فقال له : يا لكع أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها والله لا ترجع إليك أبدا آخر ما عليك ، قال فعلم الله حاجته إليها وحاجتها إلى بعلها ، فأنزل الله تبارك وتعالى (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَجَهُنَّ ) فلما سمعها معقل قال سمعا لربي وطاعة ، ثم دعاه فقال : أزوجك وأكرمك " .
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X