إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

🍃🌺🍃 اثر اخلاق الاب ووده على الطفل .....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادمة ام الخدر
    رد

    بسم الله الرحمن الرحيم


    يا قطعة من كبدي فداكِ يومي وغدي
    وداد يا أنشودتي البكر ويا شِــعري الندي
    يا قامة من قصب الســــكر رخص العِقَدِ
    حلاوة مهــــما يزد يــــــوم عليـــها تزدِ
    توقذدي في خــــاطري وصفّقي وغردي
    تستيقظ الاحلام في نفسي وتسقيها يدي
    عشـــــرون قل للشمس لا تبرح وللدهر إجمد

    للتربية
    تأثير كبير على الطفل وتصرفاته .....
































    اترك تعليق:


  • 🍃🌺🍃 اثر اخلاق الاب ووده على الطفل .....

    بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
    من المعلوم أنّ أوّل مدرسة لتعليم القيم الأخلاقيّة، يدخلها الإنسان هي الاُسرة، فكثيرٌ من اُسس الأخلاق، تنموفي واقع الإنسان هناك، فالمحيط السّليم والملّوث للاُسرة، له الأثر العميق في صياغة السّلوك الأخلاقي، لأفراد الاُسرة، إنّ على مستوى الأخلاق الحسنة والسيئة، فالحجر الأساس للأخلاق في واقع الإنسان يوضع هناك.
    فقد لاتسمح للانسان ظروفه المادية بتوفير كل مايحتاج اليه الطفل لكنه يمكنه التعويض عن ذلك من خلال اظهار الحب والاحترام والتعامل معه بود وتفاهم لكي تقضوا على الاثار السلبية للفقر المادي.
    ان اشد ما تحتاج اليه التربية هو حنان الاسرة وحبها حيث يساهم ذلك في تقوية الاواصر وتحقيق الانسجام بين الافراد ومنع الانحراف والصدق في القول.
    وفي ظل الحنان والحب يقبل بوظيفته ويمارس دوره وتنشأ روحيته وتظهر شجاعته في مواجهة المشاكل والصعاب .
    ويتأثر الطفل ويلجأ الى محاكاته متى ماشاهده الى جانبه


    فالطفل يستلهم كثيراً من سجايا أبيه واُمّه واُخوته وأخواته، فالشّجاعة والسّخاء والصّدق والوفاء، وغيرها من الصّفات والسّجايا الأخلاقيّة الحميدة، يأخذها ويكسبها الطّفل من الكبار بسهولة، وكذلك الحال في الرّذائل، حيث يكسبها الطّفل من الكبار بسهولة أيضاً.


    وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ الطّفل يكسب الصّفات من أبويه عن طريق آخر، وهوالوراثة، فالكروموسومات لا تنقل الصفات الجسمانية فحسب، بل تنقل الصفات الأخلاقيّة أيضاً، ولكن من دون تدخل عنصر الإجبار، حيث تكون هذه الصّفات قابلةٌ للتغيير، ولا تسلب المسؤوليّة من الأولاد أيضاً.


    وبعبارة اُخرى، انّ الأبوين يؤثران على الطّفل أخلاقياً من طريقين، طريق التّكوين، وطريق التّشريع، والمراد من التّكوين هوالصفات والسّجايا المزاجيّة والأخلاقيّة المتوفرة في الكروموسومات والجينات، والّتي تنتقل لا إرادياً للطفل في عمليّة الوراثة.


    والطريق التشريعي يتمثل في إرشاد الأبناء، من خلال أساليب التّعليم والتّربية للصفات الأخلاقيّة، التي يكتسبها الطفل من الأبوين بوعي وشعور.


    ومن المعلوم أنّ أيّاً من هذين الطّريقين، لا يكون على مستوى الإجبار، بل كلّ منهما يُهيّىء الأرضيّة لنموورشد الأخلاق في واقع الإنسان، ورأينا في كثير من الحالات أفراداً صالحين وطاهرين، لأنّ بيئتهم كانت طاهرةً وسليمةً، والعكس صحيح أيضاً. ولا شك من وجود إستثناءات في الحالتين تبيّن أنّ تأثير هذين العاملين، وهي: "التربية والوراثة"، لا يكون تأثيراً على مستوى جَبر، بل يخضع لأدوات التّغيير وعنصر الإختيار.
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد واله الطاهرين
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X