إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شروط قضاء حوائج الناس .....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شروط قضاء حوائج الناس .....

    بسمه تعالى وله الحمد

    وصلاته وسلامه على رسوله الامين وآله الهداة المنتجبين


    كون الانسان كائن إجتماعي بالطبع فمن المؤكد أنّه يحتاج الى ابناء جنسه في الكثير من الاشياء

    وذلك الاحتياج مبني على النظام الاجتماعي العام وسلوك إنساني يحمل بين طياته

    صفات جليلة إمتدحتها الشريعة الاسلامية ورسمت معالمها بما ورد عنها

    من أخبار وروايات .

    فعن الامام الرضا (عليه السلام) :

    ((
    إحرصوا على قضاء حوائج المؤمنين ، وإدخال السرور عليهم ، ودفع المكروه عنهم ، فإنه ليس شئ من الأعمال عند الله عز وجل بعد الفرائض ، أفضل من إدخال السرور على المؤمن )) كتاب فقه الامام الرضا / 339.

    والمتتبع لروايات اهل البيت (عليهم السلام) يجد انها اولت هذا الجانب اهتماماً كبيراً وشجعت عليه ودفعت بإتجاه تفعيله وتطبيقه

    في المجتمع ، فعن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال :

    ((
    من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله له يوم القيامة مائة ألف حاجة ، من ذلك أولها الجنة ، ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نصابا )) الوسائل / ج16 ص 357 .

    ولذلك ترى أئمة الهدى (عليهم السلام) يقدمون قضاء حوائج المؤمنين على الواجبات فهذا الإمام الحسين (عليه السلام)

    قد حل إحرامه في سبيل قضاء حوائج المؤمنين ..

    وينقل إسماعيل بن عمار الصيرفي قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) :

    ((
    جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن ؟ قال : نعم ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال :

    إيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقها إليه وسببها له ، فإن قضى حاجته ، كان قد قبل الرحمة بقبولها

    وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فإنما رد عن نفسه رحمة من الله عز وجل ساقها إليه وسببها له وذخر الله عز وجل

    تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها ، إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره

    يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من الله قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها ؟ قلت :

    لا أظن يصرفها عن نفسه ، قال : لا تظن ولكن استيقن فإنه لن يردها عن نفسه ، يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها

    فلم يقضها له سلط الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفورا له أو معذبا
    )) الكافي / ج2 ص 193.

    ولكن لتحصل على ذلك الثواب والاجر العظيم من الله سبحانه عليك ان تطبق تلك الشروط

    التي بينتها الشريعة الغرّاء ، فعن الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال :

    ((
    لا يستقيم قضاء الحوائج إلاّ بثلاث: باستصغارها لتعظم، وباستكتامها لتظهر، وبتعجيلها لتهنأ )) نهج البلاغة .

    اذن تلك الشروط هي :

    اولا / كتمان قضاء حاجة الغير

    فان من الواجب والضروري كتمان قضاء حوائج الغير، وعدم التبجح والمن، وإلا فإنه قد يذهب الأجر

    قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأَذَىْ } .

    ثانياً / تعجيلها

    فانت ترى إن بعض الناس يماطل في قضاء الحاجة، إلى درجة يجعل الشخص الموعود صاحب الحاجة، يعيش عذابا نفسياً

    فالإنسان إما أن يعد ، فيفي بالوعد ، وإما أن يكون صريحاً مع أخيه المؤمن، بأنه لا يمكنه قضاء حاجته، وبذلك لا يجعله يعيش حالة الانتظار.


    ثالثاً / تصغير الحاجة

    أي أن لا ترى أن ما قمت به أمراً كبيراً ، ولهذا فإن من صفات المؤمن، أنه ينسى إحسانه لغيره، ويتذكر إساءته لغيره.


    نسأل الله ان يأخذ بأيدينا لما يحب ويرضا انَّه نعم المولى ونعم المعين .









    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>

  • #2
    السلام عليكم

    احسنتم استاذنا الكريم قضى الله تعالى حوائجكم للدنيا والاخرة
    sigpic


    ملاذي وتنتهي يمك جراحاتي

    ياحسين

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة غريب كربلاء مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم

      احسنتم استاذنا الكريم قضى الله تعالى حوائجكم للدنيا والاخرة
      اللهم صل على محمد وآل محمد


      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه


      زاد الله في توفيقكم وحباكم من مننه وإحسانه ما تٌقضى حوائجكم به للدنيا والاخرة .




      عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
      {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
      }} >>
      >>

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X