بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حينما نقول بان هناك تناقض واضح في معتقدات السلفية فلا يقبل البعض, وحينما نقول ان السلفية واعني اتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب لديهم افكار متناقضة للقواقع ومخالفة للقران الكريم والسنة النبيوية ينزعج المقابل
بدليل ان الكثير من فتاواهم ومعتقداتهم تنافي ماورد في القران الكريم والسنة النبوية وعلى سبيل المثال تعالوا نطرح بعض هذه الاراء ولكم الحكم في ذلك ...
فيقول محمد بن عبدالوهاب مؤسس التيار السلفي بعد ابن تيمية في كتابه شهداء الفضيلة ص 288 " وللعبد أن يتصل بالله تعالى بلا واسطة ولايجوز التوسل بأحد غير الله مهما كانت منزلته الرفيعة ولو كان نبيا أو اماما او ملائكة او عبدا صالحا أو غيرهم ، لان الانسان اذا مات صار معدوما ، والمعدوم لايستفاد منه ، وان عصاي خير من محمد فانها تنفع ومحمد لاينفع " .
فكلامة واضح بان رسول الله (صلى الله عليه واله ) معدوم لا ينفع ولايضر ونسى ان القران جعله شاهداً على اعمال امته الى يوم القيامة بكثير من الايات القرانية المباركة ...
اما اذا وصل المقام الى ابن تيمية الحراني فيقول تليمذه ابن القيم الجوزية
في كتابه الروح ص96
مانصه
( وأما من حصل له الشفاء باستعمال دواء رأى من وصَفَه له في منامه فكثير جدا ، وقد حدثني غير واحد ممن كان غير مائل إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه رآه بعد موته ، وسأله عن شيء كان يشكل عليه من مسائل الفرائض وغيرها فأجابه بالصواب .
وبالجملة فهذا أمر لا ينكره إلا من هو أجهل الناس بالأرواح وأحكامها وشأنها ، وبالله التوفيق ) .
واليكم الوثيقة :
( وأما من حصل له الشفاء باستعمال دواء رأى من وصَفَه له في منامه فكثير جدا ، وقد حدثني غير واحد ممن كان غير مائل إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه رآه بعد موته ، وسأله عن شيء كان يشكل عليه من مسائل الفرائض وغيرها فأجابه بالصواب .
وبالجملة فهذا أمر لا ينكره إلا من هو أجهل الناس بالأرواح وأحكامها وشأنها ، وبالله التوفيق ) .
واليكم الوثيقة :
تعليق