إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيصباني

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيصباني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد




    الشيصباني



    إن سبيلنا لمعرفة الشخصيات المستقبلية هي الروايات لا غير، وكل ما يمكن أن يقال في الشيصباني هو التالي:


    ورد في كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 313 – 314 الباب 18 الحديث 8:
    عن جابر الجعفي،
    قال: سألت أبا جعفر الباقر (عليه السلام) عن السفياني، فقال:
    وأنى لكم بالسفياني حتى يخرج قبله الشيصباني،
    يخرج من أرض كوفان،
    ينبع كما ينبع الماء،
    فيقتل وفدكم،
    فتوقعوا بعد ذلك السفياني،
    وخروج القائم (عليه السلام).


    وهنا عدة نقاط:


    النقطة الأولى:
    إن (الشيصباني) مأخوذ من الشصب والجدب، بمعنى الشدة،
    والشصاب: القصاب ؛ وهو الجزار .
    والشيصبان: اسم الشيطان.


    فوصف ذلك الرجل بالشيصباني يدل على أن توجهاته سلبية.


    هذا بالإضافة إلى القرائن الموجودة في نفس الرواية الدالة على ذلك،
    من قبيل: (فيقتل وفدكم)، أي وجهاء المؤمنين الذي يتقدمون الوفد عادة، حيث يقال وفد القبيلة ووفد المدينة بمعنى وجهائها ورهطها .
    والظاهر أنه يقتلهم عدواناً وبدون ذنب.


    النقطة الثانية:
    إن خروجه يكون قريباً نسبياً من ظهور السفياني وبعده الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه).


    ولكن هل سيكون خروج السفياني وبعده الإمام المهدي (عليه السلام) بعد مقتل الشيصباني أو أنهما يخرجان والشيصباني ما زال موجوداً؟


    الرواية لا تصرح بشيء،
    بل قالت: عندما يظهر الشيصباني فتوقعوا خروج السفياني والإمام المهدي (عليه السلام)،
    وهذا يحتمل فيه أن الشيصباني ما زال موجودا،
    ويحتمل أنه قد هلك آنذاك.


    النقطة الثالثة:
    على الفكرة القائلة: إن الشيصباني سيُقتل، فمن الذي سيقتله؟


    إن الرواية لم تذكر من يقتله، وهنا احتمالان:


    الاحتمال الأول: أن يقتله الإمام المهدي (عليه السلام)، أو أحد الممهدين له، كاليماني أو الخراساني، باعتبار أنه يمثل خطاً معادياً للحق.


    الاحتمال الثاني: أن يقتله السفياني، باعتبار أنه وبملاحظة الخط العام للسفياني نجد أنه لا يقبل بوجود قوة أخرى في الساحة حتى وإن اشتركت معه في منهج العداء لأتباع أهل البيت (عليهم السلام)، ولذلك فإن السفياني سيقاتل الأصهب والأبقع.
    وبهذا الاعتبار، حيث إن الشيصباني يخرج في الكوفة، والسفياني سيعمل على التوجه إليها أيضاً، فقد تحدث بينهما معركة، وسيكون النصر من نصيب السفياني باعتبار أن الروايات ذكرت بقاءه إلى ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) دون أن تذكر الشيصباني بشيء من ذلك.


    وعلى كل حال هذا مجرد تحليل، قد يصح وقد يخطئ.


    النقطة الرابعة:
    هناك من احتمل أن الشيصباني هو صدام حسين،
    وهذا الكلام بلا دليل،
    بل الدليل قائم على عدمه، حيث هلك صدام دون أن يخرج السفياني إلى الآن،
    بالإضافة إلى أن الرواية ذكرت أن الشيصباني يخرج في الكوفة، لا من تكريت.
    =============
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X