إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحسني

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحسني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد واله الطيبين الطاهرين

    الحسني

    يظهر من الروايات الشريفة أنه من الشخصيات الإيجابية إبان الظهور المبارك،

    وأن له أثراً في معادلة القوى المتناحرة في الساحة آنذاك، ولا نملك معلومات كثيرة عنه سوى ما ورد في بعض الروايات التي ذكرته.

    وأهم الخطوط العامة لبيانه هي التالي:

    أولاً:
    قدومه من الشرق (ولذلك احتمل البعض اتحاده مع الخراساني، وبناءً عليه ستتحدّ مشخصاتهما).
    وقد عبرت الرواية عن خروجه ذلك بأنه يخرج من الديلم.

    ثانياً:
    قيادته لجيش عظيم يقاتل به المخالفين للحق.

    ثالثاً:
    لقاؤه بالمهدي (عليه السلام) وطلبه منه المعجزة، فيقيمها له المهدي (عليه السلام)، وبعدها سينضم مع جيشه إليه.

    فقد روي:
    ويلحقه الحسني في اثني عشر ألفاً، فيقول له: أنا أحقُّ منك بهذا الأمر، فيقول له: هات علامة، هات دلالة،
    فيومئ إلى الطير فيسقط على كتفه، ويغرس القضيب الذي بيده فيخضرّ ويعشوشب،
    فيُسلِّم إليه الحسني الجيش، ويكون الحسني على مقدمته...)
    الملاحم والفتن لابن طاووس: 295 و296..

    وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق (عليه السلام):
    ثم يخرج الحسني الفتى الصبيح من نحو الديلم...
    ويتصل به وبأصحابه خبر المهدي (عليه السلام) فيقولون يا ابن رسول الله من هذا الذي نزل بساحتنا
    فيقول أخرجوا بنا إليه حتى ننظره من هو، وما يريد والله ويعلم انه المهدي، وانه يعرفه وانه لم يرد بذلك الامر الا له...
    فيقبل الحسني حتى ينزل بالقرب من المهدي...
    فيقول له أصحاب المهدي هذا ولي الله مهدي آل محمد...
    فيخرج الحسني من عسكره ويخرج المهدي (عليه السلام) ويقفان بين العسكرين فيقول له الحسني:...
    وانا أسألك ان تغرس هراوة جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله) في هذا الحجر الصفا وتسأل الله ان ينبتها فيها
    وهو لا يريد بذلك الا ان يرى أصحابه فضل المهدي إليه التسليم حتى يطيعوه ويبايعوه
    فيأخذ المهدي الهراوة بيده ويغرسها في الحجر فتنبت فيه وتعلو وتفرغ وتورق حتى تظل عسكر المهدي والحسني
    فيقول الحسني الله أكبر مد يدك يا ابن رسول الله حتى أبايعك فيمد يده فيبايعه ويبايعه سائر عسكر الحسني...
    الهداية الكبرى - الحسين بن حمدان الخصيبي - ص 403 – 404.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X