إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

📚 الاحاديث امير المؤمنين عليه السلام عن الامام المهدي المنتظر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 📚 الاحاديث امير المؤمنين عليه السلام عن الامام المهدي المنتظر

    [28/‏1 10:45 م] خط آسيا: 🌲 ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:" زاد الفرات على عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) فركب هو وابناه الحسن
    والحسين (عليهما السلام) فمر بثقيف، فقالوا: قد جاء علي يرد الماء، فقال علي (عليه السلام): أما
    والله، لأقتلن أنا وابناي هذان، وليبعثن الله رجلا من ولدي في آخر الزمان يطالب
    بدمائنا، وليغيبن عنهم تمييزا لأهل الضلالة حتى يقول الجاهل: ما لله في آل
    محمد من حاجة " ((1))
    🔷 قال أبو عبد الله (عليه السلام): خبر تدريه خير من عشر ترويه، إن لكل حق حقيقة،
    ولكل صواب نورا، ثم قال: إنا والله لا نعد الرجل من شيعتنا فقيها حتى يلحن له
    فيعرف اللحن، إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال على منبر الكوفة: إن من ورائكم فتنا
    مظلمة عمياء منكسفة لا ينجو منها إلا النومة. قيل: يا أمير المؤمنين، وما النومة؟
    قال: الذي يعرف الناس ولا يعرفونه.
    واعلموا أن الأرض لا تخلو من حجة لله عز وجل، ولكن الله سيعمي خلقه
    عنها بظلمهم وجورهم وإسرافهم على أنفسهم، ولو خلت الأرض ساعة واحدة
    من حجة لله لساخت بأهلها، ولكن الحجة يعرف الناس ولا يعرفونه، كما كان
    يوسف يعرف الناس وهم له منكرون، ثم تلا: (يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا
    به يستهزؤون)
    🌲 عن عميرة بنت أوس،
    قالت: حدثني جدي الحصين بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده عمرو بن سعد، عن
    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال يوما لحذيفة بن اليمان:
    " يا حذيفة، لا تحدث الناس بما لا يعرفون فيطغوا ويكفروا، إن من العلم
    صعبا شديدا محمله لو حملته الجبال عجزت عن حمله، إن علمنا أهل البيت
    سينكر ويبطل، وتقتل رواته، ويساء إلى من يتلوه بغيا وحسدا لما فضل الله به
    عترة الوصي وصي النبي ((3)) (صلى الله عليه وآله). يا بن اليمان، إن النبي (صلى الله عليه وآله) تفل في فمي وأمر يده على صدري، وقال: اللهم
    أعط خليفتي ووصيي، وقاضي ديني، ومنجز وعدي وأمانتي، ووليي ((1)) وناصري
    على عدوك وعدوي، ومفرج الكرب عن وجهي ما أعطيت آدم من العلم، وما
    أعطيت نوحا من الحلم، وإبراهيم من العترة الطيبة والسماحة، وما أعطيت أيوب
    من الصبر عند البلاء، وما أعطيت داود من الشدة عند منازلة الأقران، وما أعطيت
    سليمان من الفهم، اللهم لا تخف عن علي شيئا من الدنيا حتى تجعلها كلها بين
    عينيه مثل المائدة الصغيرة بين يديه، اللهم أعطه جلادة موسى، واجعل في نسله
    شبيه عيسى (عليه السلام)، اللهم إنك خليفتي عليه وعلى عترته وذريته الطيبة المطهرة التي
    أذهبت عنها الرجس والنجس، وصرفت عنها ملامسة الشياطين ((2))، اللهم إن
    بغت قريش عليه، وقدمت غيره عليه فاجعله بمنزلة هارون من موسى إذ غاب
    عنه موسى، ثم قال لي: يا علي، كم في ولدك من ولد فاضل يقتل والناس قيام
    ينظرون لا يغيرون!! فقبحت أمة ترى أولاد نبيها يقتلون ظلما وهم لا يغيرون، إن
    القاتل والآمر والشاهد الذي لا يغير كلهم في الإثم واللعان سواء مشتركون.
    يا بن اليمان، إن قريشا لا تنشرح صدورها، ولا ترضى قلوبها، ولا تجري
    ألسنتها، ببيعة علي وموالاته إلا على الكره والعمى والصغار ((3)).
    يا بن اليمان، ستبايع قريش عليا، ثم تنكث عليه وتحاربه وتناضله وترميه
    بالعظائم، وبعد علي يلي الحسن وسينكث عليه، ثم يلي الحسين فتقتله أمة جده
    فلعنت أمة تقتل ابن بنت نبيها ولا تعز من أمة، ولعن القائد لها والمرتب لفاسقها.
    فوالذي نفس علي بيده، لا تزال هذه الأمة بعد قتل الحسين ابني في ضلال وظلمة وعسف وجور واختلاف في الدين، وتغيير وتبديل لما أنزل الله في كتابه،
    وإظهار البدع، وإبطال السنن، واختلال وقياس مشتبهات، وترك محكمات حتى
    تنسلخ من الإسلام وتدخل في العمى والتلدد والتسكع ((1)).
    ما لك يا بني أمية، لا هديت يا بني أمية، وما لك يا بني العباس، لك الأتعاس،
    فما في بني أمية ((2)) إلا ظالم، ولا في بني العباس إلا معتد متمرد على الله
    بالمعاصي، قتال لولدي، هتاك لستري وحرمتي، فلا تزال هذه الأمة جبارين
    يتكالبون على حرام الدنيا، منغمسين في بحار الهلكات وفي أودية الدماء، حتى
    إذا غاب المتغيب من ولدي عن عيون الناس، وماج الناس بفقده أو بقتله أو
    بموته، اطلعت الفتنة، ونزلت البلية، والتحمت العصبية، وغلا الناس في دينهم،
    وأجمعوا على أن الحجة ذاهبة، والإمامة باطلة، ويحج حجيج الناس في تلك
    السنة من شيعة علي ونواصبه للتحسس والتجسس عن خلق الخلف فلا يرى له
    أثر، ولا يعرف له خبر، ولا خلف، فعند ذلك سبت شيعة علي، سبها أعداؤها،
    وظهرت عليها الأشرار والفساق باحتجاجها، حتى إذا بقيت الأمة حيارى،
    وتدلهت وأكثرت في قولها إن الحجة هالكة، والإمامة باطلة، فورب علي إن
    حجتها عليها قائمة ماشية في طرقها ((3))، داخلة في دورها وقصورها، جوالة في
    شرق هذه الأرض وغربها، تسمع الكلام، وتسلم عن الجماعة، ترى ولا ترى
    إلى الوقت والوعد، ونداء المنادي من السماء: ألا ذلك يوم فيه سرور ولد علي
    وشيعته " ((4)).
    وفي هذا الحديث عجائب وشواهد على حقية ما تعتقده الإمامية وتدين به،
    والحمد لله، فمن ذلك قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه: " حتى إذا غاب
    المتغيب من ولدي عن عيون الناس " أليس هذا موجبا ((1)) لهذه الغيبة، وشاهدا
    على صحة قول من يعترف بهذا، ويدين بإمامة صاحبها؟
    ثم قوله (عليه السلام): " وماج الناس بفقده أو بقتله أو بموته... وأجمعوا على أن الحجة
    ذاهبة، والإمامة باطلة "، أليس هذا موافقا لما عليه كافة الناس الآن من تكذيب
    قول الإمامية في وجود صاحب الغيبة؟ وهي محققة في وجوده وإن لم تره.
    وقوله (عليه السلام): " ويحج حجيج الناس في تلك السنة للتجسس "، وقد فعلوا ذلك
    ولم يروا له أثرا.
    وقوله (عليه السلام): " فعند ذلك سبت شيعة علي، سبها أعداؤها وظهرت عليها
    الأشرار والفساق باحتجاجها "، يعني باحتجاجها عليها في الظاهر وقولها: فأين
    إمامكم؟ دلونا عليه، وسبهم لهم ونسبتهم إياهم إلى النقض والعجز والجهل
    لقولهم بالمفقود العين، وإحالتهم على الغائب الشخص وهو السب، فهم في
    الظاهر عند أهل الغفلة والعمى محجوجون ((2))، وهذا القول من أمير المؤمنين (عليه السلام)
    في هذا الموضع شاهد لهم بالصدق، وعلى مخالفيهم بالجهل والعناد للحق، ثم
    حلفه (عليه السلام) مع ذلك بربه عز وجل بقوله: " فورب علي إن حجتها عليها قائمة ماشية
    في طرقها ((3))، داخلة في دورها وقصورها، جوالة في شرق هذه الأرض وغربها،
    تسمع الكلام، وتسلم على الجماعة، وترى ولا ترى "، أليس ذلك مزيلا للشك
    في أمره (عليه السلام)؟ وموجبا لوجوده، ولصحة ما ثبت في الحديث الذي هو قبل هذا
    الحديث من قوله: " إن الأرض لا تخلو من حجة لله، ولكن الله سيعمي خلقه عنها
    بظلمهم وجورهم ((1)) وإسرافهم على أنفسهم "، ثم ضرب لهم المثل في
    يوسف (عليه السلام). إن الإمام (عليه السلام) موجود العين والشخص إلا أنه في وقته هذا يرى
    ولا يرى، كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " إلى يوم الوقت والوعد ونداء المنادي
    من السماء ".
    اللهم لك الحمد والشكر على نعمك التي لا تحصى، وعلى أياديك التي
    لا تجازى، ونسألك الثبات على ما منحتنا من الهدى برحمتك.
    4 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن محمد الدينوري، قال:
    حدثنا علي بن الحسن الكوفي، قال: حدثتنا عميرة بنت أوس، قالت: حدثني جدي
    الحصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب الأحبار أنه قال:
    " إذا كان يوم القيامة حشر الخلق على أربعة أصناف: صنف ركبان، وصنف
    على أقدامهم يمشون، وصنف مكبون، وصنف على وجوههم صم بكم عمي
    فهم لا يعقلون ولا يكلمون ولا يؤذن لهم فيعتذرون، أولئك الذين تلفح وجوههم
    النار وهم فيها كالحون.
    فقيل له: يا كعب، من هؤلاء الذين يحشرون على وجوههم وهذه الحال
    حالهم؟
    فقال كعب: أولئك كانوا على الضلال والارتداد والنكث، فبئس ما قدمت لهم
    أنفسهم إذا لقوا الله بحرب خليفتهم ووصي نبيهم وعالمهم وسيدهم وفاضلهم
    وحامل اللواء وولي الحوض والمرتجى والرجا دون هذا العالم، وهو العلم الذي
    لا يجهل، والمحجة التي من زال عنها عطب ((2))، وفي النار هوى، ذاك علي ورب
    كعب، أعلمهم علما، وأقدمهم سلما، وأوفرهم حلما، عجب كعب ممن قدم
    على علي غيره.
    ومن نسل علي القائم المهدي الذي يبدل الأرض غير الأرض، وبه يحتج
    عيسى بن مريم (عليه السلام) على نصارى الروم والصين، إن القائم المهدي من نسل علي،
    أشبه الناس بعيسى بن مريم خلقا وخلقا وسمتا وهيبة، يعطيه الله عز وجل ما
    أعطى الأنبياء ويزيده ويفضله، إن القائم من ولد علي (عليه السلام) له غيبة كغيبة يوسف،
    ورجعة كرجعة عيسى بن مريم، ثم يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الأحمر،
    وخراب الزوراء، وهي الري، وخسف المزورة وهي بغداد، وخروج السفياني،
    وحرب ولد العباس مع فتيان أرمينية وأذربيجان، تلك حرب يقتل فيها ألوف
    وألوف، كل يقبض على سيف محلى، تخفق عليه رايات سود، تلك حرب
    يشوبها الموت الأحمر والطاعون الأغبر
    📚 اثبات الوصية : 224 .
    كمال الدين 302 .303 ح 9 ، 15
    دلائل الامامة 292 ا
    علام الورى 400
    بحار الأنوار : 51/112 ح7 .ص119 ح 19
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X