إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (130)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (130)

    في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (130)

    قال تعالى( وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ، وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) سورة البقرة من الاية 246 الى الاية 248 .
    نتعرض في هاتين الايتين الى مطالب عدة
    اولا : تعدد الادوار في قيادة المجتمع

    قد يسـأل البعض ؟ لماذا لا يقود النبي صموئيل الجيش للقتال وقد كان نبي ذلك الزمان .؟
    والجواب ؛ لا مانع ان يكون تعدد للادوار في قيادة المجتمع ،فالقيادة السياسية لشخص وقيادة الجيش والعسكر والحرب لشخص آخر وهذا ما وقع فعلا في موضوع نبي الله صموئيل وطالوت عليهم السلام ..؟
    ثانيا : التفكير الابتدائي للانسان في سعة المال

    الاعم الاغلب من الناس لا يفكرون في ما يحمله الانسان من صفات كمالية واخلاقية وعلمية وصفاء نفسي وروحي ومدى قرب الانسان من الله وطاعته ،وانما يغلب على تفكيرهم الجانب المادي في الحياة وهو سعة المال والحسب والنسب والاشياء الظاهرية الاخرى، وهذا نتيجة تعلق الكثير من الناس بالجانب الحسي والمادي في الحياة وابتعادهم عن الجوانب المعنوية في الحياة .؟ .
    ولو نظرنا الى تفكير هؤلاء حيث قالوا ( قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ) نجد انه نفس منطق وتفكير المشركين من قريش حيث قالوا لما بعث الله النبي محمد صلى الله عليه واله ( وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
    يعني بالعظيم : الوليد بن المغيرة القرشي ، أو حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي ، وبالقريتين : مكة والطائف . باعتبار ان هؤلاء كانوا من الاغنياء والاثرياء في زمن النبي .......؟
    ثالثا : الدليل والبرهان لاسكات المعاندين

    الله تعالى يعلم ان البرهان والدليل هو افضل ما يمكن اظهاره والمجيء به من اجل اثبات الحقيقة فكل شيء في الحياة ولا سيما القضايا المعنوية والغيبية تحتاج في اثباتها الى البرهان والدليل حتى تكون الحجة اقوى على الناس .
    لذلك قال صموئيل عليه السلام ان اية ملكه ووقيادته لكم (وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ) وهي أن يأتي حاملاً الصندوق الذي فيه السكينة، وهي الإيمان في ما روي عن الإمام محمَّد الباقر عليه السلام وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى من مواريث العلم والحكمة. ؟.
    رابعا : من هو طالوت

    كان طالوت رجلا طويل القامة ، ضخما ، حسن التركيب ، متين الأعصاب قويها ، ذكيا ، عالما ، مدبرا .ويقول بعض : إن اختيار اسم " طالوت " له كان لطوله ، ولكنه مع كل ذلك لم
    يكن معروفا ، حيث كان يعيش مع أبيه في قرية على أحد الأنهر ، ويرعى ماشية أبيه
    ويشتغل بالزراعة .أضاع يوما بعض ماشيته في الصحراء ، فراح يبحث عنها مع صاحب له بضعة أيام حتى اقتربا من مدينة صوف .قال له صاحبه : لقد اقتربنا من صوف مدينة النبي اشموئيل ، فتعال نزوره لعله يدلنا بما له من اتصال بالوحي وحصانة في الرأي على ضالتنا . والتقيا باشموئيل عند دخولهما المدينة .ما أن تبادل اشموئيل وطالوت النظرات حتى تعارف قلباهما ، وعرف اشموئيل طالوت وأدرك أن هذا الشاب هو الذي أرسله الله ليقود الجماعة . وعندما انتهى طالوت من قصته عن ضياع ماشيته ، قال له اشموئيل : أما ماشيتك الضائعة
    فهي الآن على طريق القرية تتجه إلى بستان أبيك فلا تقلق بشأنها . ولكني أدعوك لأمر أكبر من ذلك ، إن الله قد أختارك لنجاة بني إسرائيل . فأصاب العجب طالوت من هذا الأمر في البداية ، ولكنه قبل المهمة مسرورا ...؟
    اللهم بحق الحسين اشف صدر الحسين بظهور المهدي عليه السلام .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
    احسنت وأجدت جناب الاخ المفضال( عبد الرضا البهادلي) ..وبارك الله تعالى بكم ...شكرا لمواضيعكم القيمة التي نحن بأمس الحاجة اليها بعد هذا الاعراض عن القرآن الذي يعيشه المجتمع ومع شديد الأسف..الشكر لكم مرة اخرى وتقبلوا مروري
    مَوالِىَّ لا اُحْصى ثَنائَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ

    تعليق


    • #3
      وفقكم الله اخي العزيز والكريم الغاضري ، اسال الله ان يحفظكم ويبارك فيكم .واسال الله ان يوفقنا لخدمة دينه وفق المنهج الذي يريد الله تعالى والانبياء والائمة الاطهار عليهم السلام

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X