إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رسالة مولانا المهدي عجل الله تعالي فرجه الشريف للشيخ المفيد

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رسالة مولانا المهدي عجل الله تعالي فرجه الشريف للشيخ المفيد

    بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ

    أمَّا بَعْدُ سَلَامٌ عَلَیْ?َ أَیُّهَا الْوَلِیُّ الْمُخْلِصُ فِی الدِّینِ الْمَخْصُوصُ فِینَا بِالْیَقِینِ فَإِنَّا نَحْمَدُ إِلَیْ?َ اللَّهَ الَّذِی لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ نَسْأَلُهُ الصَّلَاهَ عَلَى سَیِّدِنَا وَ مَوْلَانَا وَ نَبِیِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِینَ

    وَ نُعْلِمُ?َ أَدَامَ اللَّهُ تَوْفِیقَ?َ لِنُصْرَهِ الْحَقِّ وَ أَجْزَلَ مَثُوبَتَ?َ عَلَى نُطْقِ?َ عَنَّا بِالصِّدْقِ

    أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَنَا فِی تَشْرِیفِ?َ بِالْمُ?َاتَبَهِ وَ تَ?ْلِیفِ?َ مَا تُؤَدِّیهِ عَنَّا إِلَى مَوَالِینَا قِبَلَ?َ أَعَزَّهُمُ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ وَ ?َفَاهُمُ الْمُهِمَّ بِرِعَایَتِهِ لَهُمْ وَ حِرَاسَتِهِ فَقِفْ أَیَّدَ?َ اللَّهُ بِعَوْنِهِ عَلَى أَعْدَائِهِ الْمَارِقِینَ مِنْ دِینِهِ عَلَى مَا أَذْ?ُرُهُ وَ اعْمَلْ فِی تَأْدِیَتِهِ إِلَى مَنْ تَسْ?ُنُ إِلَیْهِ بِمَا نَرْسِمُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ نَحْنُ وَ إِنْ ?ُنَّا نَائِینَ بِمَ?َانِنَا النَّائِی عَنْ مَسَا?ِنِ الظَّالِمِینَ

    حَسَبَ الَّذِی أَرَانَاهُ اللَّهُ تَعَالَى لَنَا مِنَ الصَّلَاحِ وَ لِشِیعَتِنَا الْمُؤْمِنِینَ فِی ذَلِ?َ مَا دَامَتْ دَوْلَهُ الدُّنْیَا لِلْفَاسِقِینَ

    فَإِنَّا نُحِیطُ عِلْماً بِأَنْبَائِ?ُمْ وَ لَا یَعْزُبُ عَنَّا شَیْ‏ءٌ مِنْ أَخْبَارِ?ُمْ- وَ مَعْرِفَتُنَا بِالذُّلِّ الَّذِی أَصَابَ?ُمْ مُذْ جَنَحَ ?َثِیرٌ مِنْ?ُمْ إِلَى مَا ?َانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَنْهُ شَاسِعاً وَ نَبَذُوا الْعَهْدَ الْمَأْخُوذَ وَراءَ ظُهُورِهِمْ ?َأَنَّهُمْ لا یَعْلَمُونَ إِنَّا غَیْرُ مُهْمِلِینَ لِمُرَاعَاتِ?ُمْ وَ لَا نَاسِینَ لِذِ?ْرِ?ُمْ وَ لَوْ لَا ذَلِ?َ لَنَزَلَ بِ?ُمُ اللَّأْوَاءُ وَ اصْطَلَمَ?ُمُ الْأَعْدَاءُ

    فَاتَّقُوا اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ وَ ظَاهِرُونَا عَلَى انْتِیَاشِ?ُمْ مِنْ فِتْنَهٍ قَدْ أَنَافَتْ عَلَیْ?ُمْ یَهْلِ?ُ فِیهَا مَنْ‏ حُمَّ أَجَلُهُ وَ یُحْمَى عَنْهَا مَنْ أَدْرَ?َ أَمَلَهُ وَ هِیَ أَمَارَهٌ لِأُزُوفِ حَرَ?َتِنَا وَ مُبَاثَّتِ?ُمْ بِأَمْرِنَا وَ نَهْیِنَا وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ... وَ لَوْ ?َرِهَ الْمُشْرِ?ُونَ

    اعْتَصِمُوا بِالتَّقِیَّهِ مِنْ شَبِّ نَارِ الْجَاهِلِیَّهِ

    یُحَشِّشُهَا عَصَبٌ أُمَوِیَّهٌ یَهُولُ بِهَا فِرْقَهً مَهْدِیَّهً أَنَا زَعِیمٌ بِنَجَاهِ مَنْ لَمْ یَرُمْ فِیهَا الْمَوَاطِنَ وَ سَلَ?َ فِی الطَّعْنِ مِنْهَا السُّبُلَ الْمَرْضِیَّهَ

    إِذَا حَلَّ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سَنَتِ?ُمْ هَذِهِ فَاعْتَبِرُوا بِمَا یَحْدُثُ فِیهِ وَ اسْتَیْقِظُوا مِنْ رَقْدَتِ?ُمْ لِمَا یَ?ُونُ فِی الَّذِی یَلِیهِ سَتَظْهَرُ لَ?ُمْ مِنَ السَّمَاءِ آیَهٌ جَلِیَّهٌ- وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلُهَا بِالسَّوِیَّهِ وَ یَحْدُثُ فِی أَرْضِ الْمَشْرِقِ مَا یَحْزُنُ وَ یُقْلِقُ وَ یَغْلِبُ مِنْ بَعْدُ عَلَى الْعِرَاقِ طَوَائِفُ عَنِ الْإِسْلَامِ مُرَّاقٌ تَضِیقُ بِسُوءِ فِعَالِهِمْ عَلَى أَهْلِهِ الْأَرْزَاقُ ثُمَّ تَنْفَرِجُ الْغُمَّهُ مِنْ بَعْدُ بِبَوَارِ طَاغُوتٍ مِنَ الْأَشْرَارِ ثُمَّ یستر [یُسَرُّ بِهَلَا?ِهِ الْمُتَّقُونَ الْأَخْیَارُ وَ یَتَّفِقُ لِمُرِیدِی الْحَجِّ مِنَ الْآفَاقِ مَا یُؤَمِّلُونَهُ مِنْهُ عَلَى تَوْفِیرٍ عَلَیْهِ مِنْهُمْ وَ اتِّفَاقٍ وَ لَنَا فِی تَیْسِیرِ حَجِّهِمْ عَلَى الِاخْتِیَارِ مِنْهُمْ وَ الْوِفَاقِ شَأْنٌ یَظْهَرُ عَلَى نِظَامٍ وَ اتِّسَاقٍ

    فَلْیَعْمَلْ ?ُلُّ امْرِئٍ مِنْ?ُمْ بِمَا یَقْرُبُ بِهِ مِنْ مَحَبَّتِنَا وَ یَتَجَنَّبُ مَا یُدْنِیهِ مِنْ ?َرَاهَتِنَا وَ سَخَطِنَا فَإِنَّ أَمْرَنَا بَغْتَهٌ فُجَاءَهٌ حِینَ لَا تَنْفَعُهُ تَوْبَهٌ وَ لَا یُنْجِیهِ مِنْ عِقَابِنَا نَدَمٌ عَلَى حَوْبَهٍ وَ اللَّهُ یُلْهِمُ?ُمُ الرُّشْدَ وَ یَلْطُفُ لَ?ُمْ فِی التَّوْفِیقِ بِرَحْمَتِهِ

    نُسْخَهُ التَّوْقِیعِ بِالْیَدِ الْعُلْیَا عَلَى صَاحِبِهَا السَّلَامُ هَذَا ?ِتَابُنَا إِلَیْ?َ أَیُّهَا الْأَخُ الْوَلِیُّ وَ الْمُخْلِصُ فِی وُدِّنَا الصَّفِیُّ وَ النَّاصِرُ لَنَا الْوَفِیُّ حَرَسَ?َ اللَّهُ بِعَیْنِهِ الَّتِی لَا تَنَامُ فَاحْتَفِظْ بِهِ وَ لَا تُظْهِرْ عَلَى خَطِّنَا الَّذِی سَطَرْنَاهُ بِمَا لَهُ ضَمَّنَّاهُ أَحَداً وَ أَدِّ مَا فِیهِ إِلَى مَنْ تَسْ?ُنُ إِلَیْهِ وَ أَوْصِ جَمَاعَتَهُمْ بِالْعَمَلِ عَلَیْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِینَ .


    لإحتجاج على أهل اللجاج، ج‏۲، ص: 498-
    السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X