إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصيدة عن مظلومية الزهراء عليها السلام للمرحوم الدكتور احمد الوائلي طيب الله ثراه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصيدة عن مظلومية الزهراء عليها السلام للمرحوم الدكتور احمد الوائلي طيب الله ثراه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ***************************
    كيف يدنُو إلى حَشَاي الدَّاءُ ** وبقلبي الصديقة الزهراءُ!

    مَـن أبـوها وبعـلُها وبنوها ** صــفوةٌ مــا لمثـلهم قُــرناءُ

    أفُـقٌ ينـتمي إلى أُفُـق اللـ ** ـه ونـاهـيك ذلـك الانتــــماءُ

    وكيـانٌ بنـاهُ أحمدُ خُـلقــاً ** ورَعَـتْــهُ خـديـجــةُ الغـــرَّاءُ

    وعـليٌّ ضجـيعُهُ يــا لرُوحٍ ** صنعـتهُ وبـاركتـهُ الــسمـاءُ


    أيّ دهـماء جـلَّلت أُفُـق الإس ** ـلام حتى تـنكَّـرَ الخُـلصـاءُ!

    أطعـموكِ الهوان من بعد عـزٍّ ** وعن الحُـبِّ نابتِ البغضـاءُ

    أأُضِيــعَكْ آلاءُ أحمـد فـيـهـم ** وضـلالٌ أن تُــجـحــد الالاءُ؟

    أو لم يعلموا بأنَّكِ حُـبّ الـ ** ـمُـصطفى حين تُحفـظُ الآبـاءُ؟

    أفـأجـرُ الرسول هـذا، وهـذا ** لمزيـدٍ من العـطاء الـجـزاءُ؟

    أيُّهـا المُوسِـعُ البـتولة هضماً ** ويك ما هكـذا يكُـون الوفـاء

    بُلغـةٌ خصَّها النبيُّ لـذي القُـر ** بى كما صرَّحـت به الأنبـاءُ

    لا تُساوي جُزءاً لما في سبيل الـ ** ـله أعطته أمُّك السَّمحاء

    ثُمّ فيـها إلى مـودَّة ذي القُر ** بى سبـيلٌ يمـشي به الأتقيـاءُ

    لو بها أكـرموكِ سُـرَّ رسول الـ ** ـلـه يا ويح مَن إليه أسـاءُ

    أيُذادُ السِّبـطان عن بُلغة العيـ ** ـش ويُعـطى تُراثهُ البُـعـداءُ

    وتبيتُ الزهراءُ غرثى ويُغذى ** من جناها مروان والبُغَضاءُ

    أتروح الـزهراءُ تطلُب قـُـوتـاً ** والذي استرفدُوا بها أغنيـاءُ

    يا لوجد الهُدى أجل وعلى الدُّنـ ** ـيا وما أوعَبَت عليه العَفَاءُ

    نهنهي يا ابنـة النبي عـن الـو ** جد فلا برحـت بـكِ الُبرحـاءُ

    وأريحـي عيـنـاً وإن أذبـلـتهـا ** دمعـة عنـد جفـنهـا خـرسـاءُ

    وانطوي فوق أضلعٍ كسروهـا ** فهي من بعد كسرهـم أنضـاءُ

    وتناسي ذاك الجنيـن المدمـى ** وإن استوحشت له الأحشـاءُ

    وجـبـيــن محمــدٌ كاـن يـرتــا ** ح إلـيــه مـبــارك وضــــاءُ

    لطمتـه كـفٌ عن المجـدِ والــ ** ـنخـوة فيمـا عهدتهـا شــلاءُ

    وسوار على ذراعيـكِ من سوطٍ ** تمطـت بضـربـهِ اللـؤمـاءُ
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 12-02-2017, 09:31 AM.

  • #2
    أتروح الـزهراءُ تطلُب قـُـوتـاً ** والذي استرفدُوا بها أغنيـاءُ

    رحم الله عميد المنبر الشيعي ورحم الله والديك خادمة اهل البيت (خادمة الحوراء زينب )

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X