إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صباح الكفيل حلقة خاصة عن شهادة الصديقة الطاهرة عليها السلام(قدوة في بر الوالدين)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صباح الكفيل حلقة خاصة عن شهادة الصديقة الطاهرة عليها السلام(قدوة في بر الوالدين)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ***************************
    روي ان النبي صلى الله عليه واله كان يصلي عند البيت الحرام في بداية البعثه وابو جهل واصحابه ينضرون اليه وكان بقربهم ذبائح فقال ابوجهل من منكم يقوم الى رفث هذه الذبائح ويجعلها على كتف محمد؟ فقام رجل وقال انا فانبعث اشقى القوم فلما سجد النبي صلى الله عليه واله وضعه على كتفه ولطخوه بهذه النجاسات والنبي صامد يتم صلاته وهم يضحكون عليه وفي هذه الاثناء اقبلت فاطمه عليها السلام اليه فطرحته عنه ثم اقبلت على ابي جهل واصحابه فوبختهم حتى خجلوا منها وهكذا كانت ترافق ابيها
    تحمّلت مع أبيها (صلوات الله عليهما) وهي في السنين الأولى من عمرها أذى قريش فكانت تواسيه وتسلّيه وترفع عنه الأذى وتحمّلت معه (صلى الله عليه وآله وسلم) المعاناة والألم والجوع في شِعب أبي طالب ثلاث سنين حين فرضت قريش على بني هاشم ومن آمن برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مقاطعةً اقتصادية واجتماعية وعزلتهم في الشعب وما انتهت هذه السنوات العجاف إلا بوفاة عضدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وركنيه عمّه أبي طالب وزوجته خديجة فسمي عام الحزن فعاشت الزهراء (عليها السلام) اليتم وفقدان هذه الأم العظيمة وهي لم تكمل ثمان سنين
    ولم يفتّ ذلك في عزيمتها وإرادتها في نصرة أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومؤازرته بل أغدقت عليه من العواطف والحنان والرحمة ما عوّضه عن أمه وزوجته حتى سمّاها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بـ(أم أبيها) فكان (صلى الله عليه وآله وسلم)
    يجد عندها قلب الوالدة الرحيمة الودودة وأنس الخليل المؤالف
    وهي المتابعة لتعاليم أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتوجيهاته وهمومه أولاً بأول فكانت كلما يعود ولداها الحسن والحسين (عليهما السلام) من مسجد جدهما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تسألهما عما حدث من نزول وحي أو صدور أمر أو جواب مسألة وغيرها
    (عبادتها)
    وهي العابدة التي تزهر في محرابها أنساً بلقاء ربها قال الإمام الحسن (عليه السلام): (رأيت أمي فاطمة قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسمّيهم وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشيء فقلت لها: يا أماه لمَ لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بني الجار ثم الدار
    فهنا يتّضح كيف كانت تعمل الصدّيقة على أن يكون المجتمع مرتبطاً روحياً بحيث لا ينسى أحدهم الآخرين في أفضل الأوقات وهي ساعة الارتباط بالله عزّ وجل والتوجه إليه فهل اقتدينا بماتعمل
    رسول الله (ص)أما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين وهي بضعة مني وهي نور عيني وهي ثمرة فؤادي وهي روحي التي بين جنبيّ وهي الحوراء الإنسية متى قامت في محرابها بين يدي ربها جلّ جلاله ظهر نورها لملائكة السماء كما يظهر نور الكواكب لأهل الأرض ويقول الله عزّ وجلّ لملائكته(يا ملائكتي انظروا إلى أَمتي فاطمة سيدة إمائي قائمة بين يديّ ترتعد فرائصها من خيفتي وقد أقبلت بقلبها على عبادتي أُشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار.
    وهي المبادِرة لعمل كل ما يرضي الله ورسوله ويريده الله ورسوله وإن لم يصدر به أمر وإنما تندفع إلى العمل بمجرد علمها بإرادة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) له (دخل عليها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) للسلام عليها بعد قدومه من سفرٍ له وفي عنقها قلادة من ذهب كان اشتراها لها علي بن أبي طالب من فيء وغنيمة أصابها فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا فاطمة لا يقول الناس إن فاطمة بنت محمد تلبس لباس الجبابرة فقطعتها وباعتها واشترت بها رقبة فأعتقتها
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 12-02-2017, 11:01 PM.

  • #2
    لقد جاء في الأخبار بأن قريشاً أمرت بعض سفهائها أن يُلقي على ظهر النبي سَلا الناقة ( 1) إذا ركع في صلاته، ففعلوا ذلك، وبلغ الخبر ابا طالب فخرج مُغضباً مع عبيد له، فأمرهم أن يُلقوا السلا عن ظهره (صلى الله عليه وآله وسلم) ويَغْسلوه.
    ثم أمرهـم أن يأخذوه فيُمرُّوه على أسْبلَـة القوم (أي شواربهم) وهم إذ ذاك وجـوه قريش! وحلف بالله أن لا يبرح (أحد منهم) حتى يُفعل بهم ذلك فمـا امتنع أحد منهم عن طاعته، وأذَلَّ جماعتهم بذلك وأخزاهـم (2).
    (1) سلا: الكيس الذي يتكون فيه جنين الناقة، ويعبر عنه في الإنسان بـ(المشيمة).
    (2) كتاب إيمان أبي طالب للشيخ المفيد، ص22، ط المؤتمر العالمي.








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X