إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ومضة من حجاب الزهراء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ومضة من حجاب الزهراء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ محمدوآل مُحَّمدْ الَطَيبيِن الطَاهرين الأشْرَافْ وَعجَّل فَرَجَهُم ياكريم.


    قال تعالى: { وقرن في بيوتكنّ ولا تبرجن تبرّج الجاهليّة الأولى }

    الحجاب واجب شرعي ولا إشكال في وجوبه، وورد التأكيد عليه في القرآن الكريم وأحاديث وسيرة أهل البيت (صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين).

    ولأنّ الحجاب زينا للمرأة وشرفا ورفعة أراده النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ربّى عليه ابنته وحبيبته الزهراء (عليها السلام)، وأمر به الله الرؤوف الرّحيم سبحانه وتعالى.

    قال تعالى: { يا أيّها النّبي قلّ لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهنّ من جلابيبهنّ ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان اللّه غفوراً رحيماً }
    ولنأخذ ومضة من حجاب الزهراء سلام الله عليها :
    عندما توجّهت سيّدة النّساء للمسجد تطالب بحقها وتقيم على القوم الحجّة الدامغة، ذهبت مع مجموعة من نساء قومها رعاية للستر والعفاف، و عندما دخلت المسجد جعل وضرب بينها وبين الرجال بستر وحاجز كمالاً وعفّةً وستراً.

    فلقد روى عبد اللّه بن الحسن (بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام) بإسناده عن آبائه (عليهم السلام) أنّه لما أجمع أبو بكر وعمر على منع فاطمة (عليها السلام) فدكاً وبلغها ذلك لاثت خمارها على رأسها و اشتملت بجلبابها و أقبلت في لمّة من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها .
    ما تخرم مشيتها مشية رسول الله (صلى اللّه عليه وآله وسلم) حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم، فنيطت دونها ملاءة.
    فجلست ثم أنّت أنّة أجهش القوم لها بالبكاء فارتجّ المجلس، ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم، افتتحت الكلام بحمد اللّه والثناء عليه والصلاة على رسوله، فعاد القوم في بكائهم، فلمّا امسكوا عادت في كلامها، فقالت (عليها السلام): الحمد لله على ما انعم ... إلى آخر الخطبة المشهورة .

    وعلى الأخت المؤمنة أن تلتفت إلى فعل سيّدة النّساء(عليها السلام) ، حيث نلاحظ في النّص السابق نقاط خمس لها علاقة بموضوعنا لابدّ أن نلتفت إليها وهي:
    الأولى:
    لاثت خمارها : أي لبست حجابها الّذي يغطّي وجهها، الساتر لها.


    الثانية:
    اشتملت بجلبابها : وهو ما يغطي كلّ جسدها ولا يظهر منه شيء.


    الثالثة:
    أقبلت في لمّة من حفدتها ونساء قومها : أي أقبلت في جماعة من النساء حتّى لا يميّزها النّاظر ويعرفها، وإن كانت في تمام حجابها.


    الرابعة:
    تطأ ذيولها : أي يقع طرف ثوبها أسفل قدمها حال مشيها من طول لباسها وحجابها زيادةً في التحفظ والستر.


    الخامسة:
    فنيطت دونها ملاءة : أي وضع ستار وغطاء بينها وبين القوم مبالغة في العفّة مع كونها متحجّبة.

    فهذه هي أذن سيدة النساء وقدوة الأمّة السيدة فاطمة الزهراء وهذا هو حجابها
    وهي التي يقول لها أبوها النبي محمد (صلى اللّه عليه وآله وسلم): أي شئ خير للمرأة؟
    فتجيب صلوات الله وسلامه عليها: أن لا ترى رجلا ولا يراها رجل .


  • #2

    بسمه تعالى

    نجد موجة عارمة..لا تعرف حدودًا للزمان أو المكان..ولا يخجلها عرف..

    فهي كالنّار الملتهبة في انسيابها الفادح..كموديلات الحجابات والجبب التي غزت اسواقنا.



    أين أنتِ يافتاة الجيل من الحوراء لما الإبتعاد أختاه لما الجفاء قد فدتك حتى سالت منها الدماء

    أيا ترى ببعدك عنها هكذا الوفاء أين الألسن التي تلهج بالدعاء استبدلت بكلمات اللهو والغناء

    اين الحجاب اين الوجوه البيضاء والعفة اختاه اين غاب الحياء...؟؟؟


    دمتِ بالخيرات اختنا عطر الولاية ...




















    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X