إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التكليف في عصر الغيبة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التكليف في عصر الغيبة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
    من الأخبار الدالة على التكليف فيعصر الغيبة :
    مادل على وجوب الإنتظار الفوري ,وتوقع الظهور في كل وقت ,
    عن الإمام الصادق عليه السلام
    فعندماتوقعوا الفرج صباحاً ومساء

    قال المهدي (ع) للشيخ المفيدفي رسالته إليه ـ
    فليعمل كل امرء منكمبما يقرب به من محبتنا ، ويتجنب ما
    يدنيه من كراهتنا، وسخطنا، فان أمرنا بغتة فجأة .



    وروي عن الامام الصادق (ع) أنه قال :
    وهو يعدد الدين الحق : الورع والعفة والصلاح ... إلى قوله : وانتظار الفرج بالصبر .
    وعن أميرالمؤمنين ع:
    انتظروا الفرج ، ولا تيأسوا من روح الله ، فان أحب الأعمال إلى اللهعز وجل ، انتظار الفرج .
    عن النبي (ص) ، قيل له :
    يا رسول الله، متى يخرج القائم من ذريتك . فقال : مثله مثل الساعة لا يجليها لوقتها إلا اللهعز وجل . لا تأتيكم إلا بغتة .
    عنالامام الرضا (ع) قوله :
    ما أحسن الصبر وانتظار الفرج . أما سمعت قول الله عز وجل : فارتقبوا اني معكم رقيب ... فانتظروا اني معكم من المنتظرين ... فعليكم بالصبر ،فإنما يجيء الفرج على اليأس .





    عن الامام الباقر عليه السلام ، في ذكر الدين الذييقبل فيه العمل . قال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ... إلى أنيقول : والورع والتواضع ، وانتظار قائمنا . فان لنا دولة ، إذا شاء الله جاء بها .
    المصدر: الموسوعة للسيد الشهيد محمد صادق الصدر قدس سره
    نسألكم الدعاء


  • #2

    تعليق


    • #3
      ان المفهوم الاسلامي الواعي الصحيح للانتظار، هو التوقع الدائم لتنفيذ الغرض الالهي الكبير، وحصول اليوم الموعود الذي تعيش فيه البشرية العدل الكامل بقيادة واشراف الامام المهدي .
      اللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً


      تعليق


      • #4
        شكرا لكم اخواني معن وجبل الصبر
        على الردالكريم موفقين لكل خير من انصار الحجه عج

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X