إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المَرجَعيَّةُ الدِينيّةُ العُليَا تُقدّمُ الإجلاَلَ والتقديرَِ للمُجَاهدين .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المَرجَعيَّةُ الدِينيّةُ العُليَا تُقدّمُ الإجلاَلَ والتقديرَِ للمُجَاهدين .

    حَيَّتْ المَرجَعيَّةُ الدِينيّةُ العُليَا فِي النَجَفِ الأشرَفِ ,اليَومَ , الجُمْعَةَ ,السَادِس والعشرين مِنْ جمادى الأولى ,1438 هِجري,

    المُوافقَ ,لِ,
    الرَابعِ والعشرين مِنْ شباط ,2017م ,وعلى لِسَانِ , وَكيلِها الشَرعي ,الشيخ عبد المَهدي الكَربَلائي ,

    خَطيبِ , وإمَامِ الجُمعَةِ فِي الحَرَمِ الحُسَيني المُقَدّسِ :

    المُجَاهِدين الغَيَارَى والمُقَاتلين الأبطَالَ الذين يُجَاهِدون لِتَخليصِ مَا تَبَقّى مِن مَدينةِ المُوصِلِ الحَدبَاءِ , والمنَاطق المُحيطة بها,

    مِن دَنسِ الإرهابِ الدّاعشي , بتحيةِ الإجلالِ والتقديرِ , ونَشدُّ عَلى أيَادِيهم الطّاهِرة,

    ونُقَدّرُ تَضحيَاتِهم العَظيمَةَ, ونُبَارِكُ انتصَاراتِهم الرائعةَ ,

    مُتضرعين للهِ العَليّ العظيمِ , أنْ يَنصرَهم عَلى عَدوِهم ,نَصراً سَريعاً ومُؤزّرَاً.

    وأنْ يَتَغَمّدَ شُهدَائَهم الأبرارَ بِالرَحمَةِ والرضوَانِ , وأنْ يَمُنَّ على جَرحَاهِم بالشِفَاءِ العاجِلِ والعافيةِ,.

    وفي هذه المُناسبةِ نُؤكّدُ مَرةً أخرى على جميعِ أحبتِنا المُجَاهِدين المُقاتلين , وهم يُواجهون عدواً ظالماً ,

    لا يُرَاعي أدنى المَعاييرِ الأخلاقيّةِ في الحَربِ , حيث يَستغلُ المَناطقَ السَكينةَ مواقعاً للقتالِ ويتحصّنُ
    بين العوائلِ والناسِ والأطفالِ

    لحمايَةِ نفسه .

    ونُؤكّدُ على المُقاتلين بِمُختلَف ِعناوينهم أنْ يَعملوا على إبعادِ الأذى عن المواطنين, وتَوفيرَ الحمَايةِ لهم بالقَدَرِ المُستطاعِ ,

    والتعاملَ الإنساني مَع المعتقلين أيّاً كانوا ,وتَسليمهم للجهَاتِ الرسميّةِ ذَاتِ العلاقةِ والحيلولةَ دون وقوعِ الظُلمِ عليهم.

    ونُؤكّدُ على حِفظِ مُمتلكاتِ المُواطنين في المناطقِ المُحرّرَةِ , وعدم السَمَاحِ لأيٍّ كان بالتجاوزِ عليها أو إتلافها ,أو الاستحواذ عليها

    ,
    إنَّ رعايةَ هذه الجوانبِ هو واجبٌ ديني وأخلاقي ووطني ,.

    فنُهيبُ بجميعِ المُشاركين في العملياتِ القتاليةِ , الالتزام التام بها,وإعطاء صورة مُشرقة عن المُقاتل العراقي المُدافعِ

    عن وطنهِ
    لتَبقَى مَاثِلةً في الأذهَانِ.

    ...فهنيئاً لكم أيُّها المُقاتلون الأبطالُ والمَرجَعيّة الدينيّةُ العُليا تَصِفَكم بأوصَافٍ عظيمةٍ , وتُحيّيكُم بإجلالٍ وتَقديرٍ.



    الأمرُ الثَاني :
    _________

    بَيَّنَ سَمَاحَةُ الشَيخ عَبد المَهدي الكَربَلائي ,أهميّةَ نظامِ الأسرَةِ في الإسلامِ ,وذَكَرَ أنّه مِن خِلالِ حَديثٍ واحدٍ نَعرِفُ أهميةَ هذا البناءِ

    عند اللهِ تعَالى,
    رُويَ عَن رَسولِ اللهِ , صَلّى اللهُ عليه وآله وسَلّم ,أنّه قالَ :

    (مَا بُنيَ في الإسلامِ بِنَاءٌ أحبُّ إلى اللهِ, عَزّ وجَلّ مِن التَزويجِ ), :الهداية,الصدوق,257.

    لِمَا لهذا البناءِ القيَمِي مِن آثارٍ دينيةٍ ونفسيةٍ واجتماعيةٍ على المُجتمعِ ,

    وأنَّ تهديدَ هذا البناءِ مَبغوضٌ ,وخاصةً بإيقاعِ الطلاقِ , والذي هو أبغضُ الحَلالِ إلى اللهِ تعَالى,

    ومِن هُنا اهتمَ الإسلامُ اهتماماً شديداً واعتنى عنايةً فائقةً بضرورةِ توفيرِ العناصرِ الأساسيّةِ المُقويّةِ لبناءِ الأسرةِ الصالحةِ

    وإدامةِ ذلك البناءِ فيما بعد,.

    ولهذا البناءِ الأسري مُقدماتٌ ومَراحِلٌ تسبقه وتُقارِنَه كَمَا يظهرُ مِن تتبعِ الأحاديثِ الشريفةِ في هذا الجانبِ ,

    فهناك مرحلةُ ما قبل الزواجِ ,
    ومرحلةُ الزوجيةِ , ومرحلةُ الأبوةِ والأمومةِ , وقد وضعَ الإسلامُ لِكُلِّ مَرحلةِ ضوابطَ ومعاييرَ

    لإتمامِ البناءِ الصَحيحِ ,.

    ففي المَرحَلَةِ الأولى (مَرحَلةُ ما قبلِ الزواج) : كُلُّ واحِدٌ منا إذا أرادَ أنْ يَبنيَ بيتاً أو يشتريَ سِلعَةً مَا طويلةَ البقاءِ ,

    يَبحث عن المواصفاتِ الجيدةِ ويَسألُ أهلَ الخِبرَةِ ويَفحص ويُدققُ ثم يبني أو يشتري ذلك.

    فكيف والأمرُ يتعلّقُ ببناءِ الأسرةِ ,والذي هو ينبغي أنْ يَقومَ على معاييرَ ومواصفاتٍ سَليمةٍ ,مِن كيفيةِ الاختيار ,اختيارُ الزوجِ

    أو اختيارُ الزوجةِ ,
    لأنَّ لبناءِ الأسرةِ على طِبقِ المَعاييرِ الصحيحةِ والقويمةِ أثراً كبيراً في صلاحِ نفسِ الأسرةِ ,

    فضلاً عن المُجتمعِ ,وبخلاف ذلك تنعكس الآثارُ السلبيةُ على الأسرةِ ,ويُدَمّرُ المُجتمعُ.

    وقد حَبّبَ الإسلامُ المَعاييرَ القويمةَ, وذكرها تقويةً لبناءِ الأسرةِ وإسعادها وصلاحها.

    والكلامُ هنا مع الشبابِ من الذين لم يتزوجوا بعدُ , وكذلك الكبارِ مِن الذين لديهم ابنٌ أو ابنة يَرغبُ بتزويجهم وإسعادهم ,

    والأمرُ يعني الجميعَ ,

    وقد قَدّمَ الإسلامُ العزيزُ مواصفاتِ مَطلوبةً ينبغي رعايتها في تكوينِ الأسرةِ الصَالحةِ ومنها:

    1- حُسنُ اختيارِ الزوجِ والزوجةِ على أساس الكفاءةِ الدينيةِ والأخلاقيةِ .

    2- البحثُ عن مواصفاتِ الأمانِ لدفعِ المَخاطرِ , فالإنسانُ يحتاجُ إلى زوجةٍ أمينةٍ وعفيفةٍ , لا تُسَببُ له المشاكلَ والتعاسةَ .

    3- الاعتناءُ بالمواصفاتِ القيّمَةِ والصالحةِ , والتي ينبغي توفرها عند الزواجِ ,

    (عن إبراهيم الكرخي قال : قُلتُ لأبي عبد اللهِ , عليه السلام ,
    : إنَّ صَاحِبَتي هَلَكَتْ , وكانتْ لي مُوافقة , وقد هَمَمتْ أنْ أتزوجَ ، فقال لي : انظر أينَ تضعُ نفسَكَ ومَن تُشركه في مَالِك وتُطلعه على دينك وسرّكَ , فإنْ كُنتَ لابد فاعلاُ فَبِكْرَاً تنسبُ إلى الخيرِ وإلى حُسن الخُلِقِ),: الكافي , الكليني ,ج5,ص323.

    4 - مُواصفات العِفّةِ والكفاءَةِ وشَرَافةِ الأصلِ , هي المِعيارُ القيّمُ في بناءِ الأسرةِ الصالحةِ ,فَمَن طلبَ الأموالَ والجَاهَ ,

    في هذا البناءِ فقد ضَلَّ الطريقَ , حتى وَردَ التحذيرُ عن المعصومين , عليهم السَلام, من تزويج الفاسقِ ,

    رُويّ مَن زوج كريمته من فاسق ، نزل عليه كل يوم ألف لعنة),

    :مُستدركُ الوسائلِ, الميرزا النوري, الطبرسي, ج14,ص192.

    فالفِسْقُ سَببٌ في تَعَاسَةِ البيتِ والأولادِ والمُجتمعِ.

    5- البحثُ عن المَعاييرِ الأخلاقيّةِ حَالَ الشروعِ في الزواجِ ,فينبغي السؤالُ عن أخلاقِ الشَابِ المُرادِ تزويجه مِن البنتِ ,

    (عن الحسين بن بشار الواسطي قال : كَتبتْ إلى أبى الحَسنِ الرِضَا ,عليه السَلامُ ,أنَّ لِيَ قرابةً قَد خَطبَ إليَّ وفي خُلُقه شَيءٌ ،

    فقالَ : لا تُزوجه إنْ سِيئَ الخُلُقُ, ),:الكافي , الكليني ,ج5,ص563.

    6- من الأمورِ المُهمّةِ في منظومةِ المَعاييرِ القَويمَةِ في بناءِ الأسرةِ الصالحةِ هو ضرورةُ التعريفِ بالحقوق والواجباتِ ,

    وإنَّ أكثر أسباب الطلاقِ هو هذا الأمر , والذي يَجهله الكثيرُ مِن المتزوجين ,.

    فينبغي بالآباء والأمهاتِ والمؤسساتِ الخيريةِ , أنْ يُعرّفوا المُقبلين على الزواجِ بالحقوقِ والواجباتِ الزوجيّةِ.

    وإذا رَاعَى كُلُّ من الزوجين هذه المعاييرَ ,حَصَلَ لَهُم الاستقرارُ والصَلاحُ .



    ________________________________________

    تَدْوينُ – مُرتَضَى عَلي الحِليّ –

    _______________________________________

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
    احسنتم واجدتم الاخ المفضال وشكرا لكم على جهودكم المباركة وزادكم الله تعالى علما وعملا..وحفظ الله مرجعيتنا الرشيدة الواعية وادامها خيمة فوق رؤوسنا .
    مَوالِىَّ لا اُحْصى ثَنائَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

      لاهمية البناء الاسري ولفداحة ما يواجهه المجتمع من تفكك تركز المرجعية العليا مرة اخرى على

      اهمية المحافظة على الحياة الزوجية التي تتعرض الى اعاصير تهدف اقتلاعها من جذورها..

      علينا مراعاة تثقيف المقبلين على الزواج وضرورة احترام قدسية الزواج واهمية احترام الحقوق واداء الواجبات..

      شكرا لكم اخي الكريم احسنتم واجدتم...بورك فيكم وجزاكم الله خيرا

      تعليق


      • #4

        نصرهم الله وثبت أقدامهم وأدخل الرعب في قلوب أعدائهم ..

        وأدام لنا مرجعيتنا فخراً ومناراً وسؤدداً ..

        ولكم استاذنا الفاضل خالص الدعوات والامنيات بالتوفيق والسداد ..



        تعليق


        • #5
          تقديري لمروركم الكريم جميعا والله يوفقكم.

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X