إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شواهد على دور الفقهاء في زمن المعصومين ع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شواهد على دور الفقهاء في زمن المعصومين ع

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة على محمد واله الطيبين الطاهرين

    قلنا سابقا ان للعلماء دور في زمن حضور الامام الحجه عليه السلام
    كما كان لهم دور في عصر الائمة عليهم السلام
    فما هو الدليل على أنه كان هناك دور للفقهاء في زمن حضور المعصوم (عليه السلام)؟


    عند مطالعة الروايات الشريفة نجد أن الأئمة عليهم السلام كانوا يرجعون شيعتهم إلى العلماء العارفين بأحاديثهم زمن حضورهم، والروايات في هذا المجال كثيرة، نذكر منها التالي:


    أولاً: ما ورد في ذلك في زمن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)


    في سيرة ابن هشام في قصة بيعة العقبة: قال ابن إسحاق:
    فلما انصرف عنه القوم بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) معهم مصعب بن عمير... وأمره أن يقرئهم القرآن ويعلمهم الإسلام و يفقههم في الدين.


    وفي السيرة، والطبري:
    وبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عمرو بن حزم واليا على بنى الحارث ليفقههم في الدين ويعلمهم السنة ومعالم الاسلام.


    ثانياً: ما ورد في ذلك في زمن أمير المؤمنين (عليه السلام):


    وهو ما كتبه الامام أمير المؤمنين عليه السلام إلى قثم بن عباس حين ما ولاه:
    واجلس لهم العصرين فافت المستفتى وعلم الجاهل وذاكر العالم.


    ثالثاً: ما ورد في ذلك في زمن الأئمة المعصومين بعد أمير المؤمنين (عليه السلام):


    الإمام الباقر (عليه السلام):
    عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال لأبان بن تغلب:
    اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك..


    الإمام الصادق (عليه السلام):
    عن معاذ بن مسلم النحوي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:
    بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس؟
    قلت: نعم وأردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج. إني أقعد في المسجد فيجئ الرجل فيسألني عن الشيء، فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون. ويجيء الرجل أعرفه بمودتكم وحبكم، فأخبره بما جاء عنكم. ويجيء الرجل لا أعرفه ولا أدري من هو، فأقول: جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا، فأدخل قولكم فيما بين ذلك.
    فقال لي: اصنع كذا، فإني كذا أصنع.


    وعن سليمان بن خالد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
    ما أجد أحدا أحيا ذكرنا وأحاديث أبي (عليه السلام) إلا زرارة، وأبو بصير ليث المرادي، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلي. ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا. هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي على حلال الله وحرامه...


    الإمام الرضا (عليه السلام):
    حدث الحسن بن علي بن يقطين بذلك أيضا قال:
    قلت لأبي الحسن الرضا(عليه السلام): جعلت فداك لا أكاد أصل إليك لأسألك عن كل ما أحتاج إليه من معالم ديني، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني
    فقال: نعم.

    وعن علي بن المسيب قال: قلت للرضا(عليه السلام): شقتي بعيدة، ولست أصل إليك في كل وقت، فممن آخذ معالم ديني؟
    قال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا.
    قال: علي بن المسيب فلما انصرفت قدمنا على زكريا بن آدم فسألته عما احتجت إليه.


    الإمام الهادي (عليه السلام):
    وهنا، بدأت فكرة الرجوع إلى الفقهاء الثقات تتبلور أكثر، وتصبح عملية أكثر، من خلال إرجاع الإمام الهادي (علي السلام) الشيعة إلى عثمان بن سعيد الذي كان ثقة مأموناً عنده عليه السلام.


    عن أحمد بن إسحاق، قال:
    سألت أبا الحسن (عليه السلام) وقلت له: من أعامل، أو عمن آخذ، وقول من أقبل؟
    فقال (عليه السلام) له: العمري ثقتي، فما أدى إليك عني فعني يؤدي، وما قال لك عني فعني يقول، فاسمع له وأطع، فإنه الثقة المأمون.


    ومنه ما ورد عن ابي تراب الروباني قال :
    سمعت ابا حماد الرازي يقول:
    دخلت على علي بن محمد عليها السلام بسر من راى فسألته عن اشياء من الحلال والحرام فاجابني فيها
    فلما ودعته قال لي :
    ياحماد اذا اشكل عليك شيء من امر دينك بناحيتك فسل عنه عبدالعظيم بن عبدالله الحسني واقرأه مني السلام .


    الإمام العسكري (عليه السلام)
    وقد اتخذ طابع الإرجاع إلى الفقهاء هنا مستوى أعمق على المستوى العملي، من خلال إرجاع الإمام الشيعة للسفيرين الأولين، وهما بعد لم يكونا سفراء، وإنما أتباع مخلصون وفقهاء مأمونون عند الإمام العسكري (عليه السلام)


    عن أحمد بن إسحاق: أنه سأل أبا محمد (عليه السلام) عن مثل ذلك، فقال له: العمري وابنه ثقتان، فما أديا إليك عني فعني يؤديان، وما قالا لك فعني يقولان، فاسمع لهما وأطعهما، فإنهما الثقتان المأمونان...
يعمل...
X