إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماهي الخطوات التي خطاها الامام المهدي عليه السلام ليرجع الشيعة الى الفقهاء زمن غيبته؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماهي الخطوات التي خطاها الامام المهدي عليه السلام ليرجع الشيعة الى الفقهاء زمن غيبته؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين

    ما هي الخطوات التي خطاها الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) ليرجع الشيعة إلى الفقهاء زمن غيبته؟


    هنا خطوتان:


    الخطوة الأولى: زمن الغيبة الصغرى: تعيين السفراء الخاصين:


    عندما غاب الإمام المهدي (عليه السلام) غيبته الصغرى، صارت معرفة الأحكام الشرعية منحصرةً بالرجوع إلى السفراء الأربعة وعلى مدار ما يقرب من سبعين سنة،
    حيث تم تعيين السفراء بأشخاصهم من قبل الإمام شخصياً،


    وهذا ما يميز السفير والنائب الخاص عن العام،
    فإن السفير هو من يعينه الإمام نفسه بشخصه لا بصفته.


    وهذا المعنى هو ما دلت الروايات الشريفة على عدم وقوعه بعد انتهاء الغيبة الصغرى إلى أن يخرج السفياني وتحدث الصيحة،


    ففي توقيع الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) لسفيره الرابع في آخر أيام حياته ورد:
    وسيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة،
    ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر)


    وعليه، فكل من ادعى السفارة الخاصة عن الإمام المهدي بهذا المعنى قبل أن تقع الصيحة ويخرج السفياني فنحكم بتكذيبه من دون تردد.


    الخطوة الثانية: في زمن الغيبة الكبرى: تعيين الفقهاء بصفاتهم:


    وعندما انتهت الغيبة الصغرى كانت فكرة الرجوع إلى الفقهاء المأمونين قد ترسخت في أذهان العامة،
    بحيث صارت أمراً طبيعياً من خلال الروايات التي عيّنت الفقهاء الذين يمكن الرجوع إليهم تعييناً من خلال الصفة لا الشخص.


    وهذا ما ورد على لسان الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) في توقيعه الشريف:
    وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم.


    بل نجد أن هذا التعيين الصفتي قد بدأ من زمن الإمام العسكري (عليه السلام) حيث قال:
    فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه، حافظا لدينه مخالفا على هواه، مطيعا لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه


    بل ومن زمن الإمام الهادي (عليه السلام)، فقد ورد أنه قال (عليه السلام):
    لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم (عليه الصلاة والسلام)
    من العلماء الداعين إليه،
    والدالين عليه،
    والذابين عن دينه بحجج الله،
    والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته، ومن فخاخ النواصب
    لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله،
    ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها
    أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل.

    =======================
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X