إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( 4 / جمادي الثانية ) هلاك هارون العباسي لعنه الله سنة ( 193 هـ )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( 4 / جمادي الثانية ) هلاك هارون العباسي لعنه الله سنة ( 193 هـ )


    بسم الله الرحمن الرحيم

    في ليلة هذا اليوم ( 4 جمادي الثانية ) سنة ( 193 هـ ) مات هارون الخليفة العباسي ، وكان عمره خمس وأربعين سنة . وقيل : في مستهل جمادي الأولى سنة ( 139 هـ ) بأرض يقال لها سنا باذ من أرض خراسان .
    قال الطبري : وكانت خلافته ثلاثاً وعشرين سنة وشهرين وثمانية عشر يوماً أولها ليلة الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة 170 هـ وآخرها ليلة السبت لثلاثون خلون من جمادي الآخرة سنة ( 193 هـ ) .

    سبب وفاته والموضع الذي توفي فيه
    قال الطبري : ذكر عن جبرئيل بن بختيشوع أنه قال : كنت مع الرشيد بالرقة ، وكنت أول من يدخل عليه في كل غداة فأتعرف حله في ليلته ، فإن كان أنكر عليه شيئاّ وصفه ، ثم ينبسط ويحدثني بحديث جواريه وما عمل في مجلسه ومقدار شربه وساعات جلوسه ، ثم يسألني عن أخبار العامة وأحوالها ، فدخلت عليه في غداة يوم ، فسلمت فلم يكد يرفع طرفه ، ورأيته عابساً مفكراً مهموماً . . . فقلت : يا سيدي جعلني الله فداك ما حالك هكذا ؟ أعلة فأخبرني بها فلعله يكون عندي دواؤها ، أو حادثة في بعض من تحب فذاك ما لا يدفع ولا حيلة فيه الا التسليم والغم لا درك فيه ، أو فتق ورد عليك في ملكك . . . فقال :
    ويحك يا جبرئيل ليس غمي وفكري لشيئ مما ذكرت ، ولكن رؤيا رأيتها في ليلتي هذه وقد أفزعتني . . . رأيت كأني جالس عن سريري هذا إذا بدت من تحتي ذراع أعرفها وكف أعرفها ، لا أفهم أسم صاحبها وفي الكف تربة حمراء ، فقال لي قائل أسمعه ولا أرى شخصه : هذه التربة التي تدفون فيها ، فقلت : وأين هذه التربة ؟ قال : بطوس ، وغابت اليد وأنقطع الكلام وانتهبت .
    فقلت : يا سيدي هذه رؤيا بعيدة متلبسة أحسبك مضجعك ففكرت في خراسان وحروبها وما قد ورد عليك من انتقاض بعضها قال : قد كان ذلك ، . . . قال فما برحت أطيب نفسه بضروب من الحيل حتّى سلى وانبسط . . .
    قال : ومرت الأيام فنسى ونسينا تلك الرؤيا . . . ثم قدم مسيره إلى خرسان حين خرج رافع بن نصر بن سيار على واليه فيها ، فلما صار في بعض الطريق أبتدأت به العلة ، فلم تزل تزايد حتّى دخلنا طوس ، فنزلنا في منزل الجنيد بن عبد الرحمن في ضيعة تعرف بسناباذ ، فبينا هو يمرض في بستان له في ذلك القصر إذ ذكر تلك الرؤيا ، فوثب متحاملاً يقوم ويسقط . . . فقال : يا جبريل تذكر رؤياي بالرقة في طوس ، ثم رفع رأسه إلى مسرور فقال : جئني من تربة هذا البستان ، فمضى مسرور فأتى بالتربة في كفه حاسراً على ذراعه ، فلما نطر إليه قال : هذه والله الذراع التي رأيتها في منامي ، وهذه والله الكف بعينها ، وهذه والله التربة الحمراء التي ما خرمت شيئاً ، وأقبل على البكاء والنحيب ، ثم مات بها بعد ثلاث ودفن في ذلك البستان .
    وقبره هو الموضع الذي دفن فيه الإمام عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، دفنه في المأمون ، وكان الإمام ( عليه السلام )أخبر بذلك قبل موته ، قال للمأمون : أني أخرج من الدنيا قبلك مقتولاً بالسم تبكي عليّ ملائكة السماء وملائكة الأرض ، وأدفن في أرض غربة إلى جنب هارون .
    وكان هارون العباسي ، ظالماً ، طاغياً ، غاشماً ، شديداً على آل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سكافاً لدمائهم ، ومن أهم ما أرتكب بحقهم من ظلم هو دسه السم للإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام ) في سجن السندي بن شاهك ببغداد ، وسيأتي في موضعه عند ذكر شهادة الإمام الكاظم ( عليه السلام ) في 25 رجب

  • #2
    الله يلعنه بحق محمد وآل محمد

    بارك الله فيك وجزاك الله خير

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      احسنت جزيت خيرا

      حسين منجل العكيلي

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X