إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السبت انتم على موعد مع البرنامج المباشر ( قابض على جمرة )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السبت انتم على موعد مع البرنامج المباشر ( قابض على جمرة )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد





    انتم على موعد يوم السبت 4 / 3 / 2017

    مع الحلقة الاولى من البرنامج المباشر : قابض على جمرة

    والذي يأتيكم في تمام الساعة العاشرة صباحا .




    إعداد : منال الخزرجي
    تقديم : فاطمة صاحب
    إخراج : خديجة الموسوي




    الموضوع : الاسلام دين السعادة

    المحاور :

    * هل الاسلام يضمن السعادة للانسان ؟

    *هل ضرورة للاسلام في الوصول للسعادة
    مع التطور في عصرنا الحالي ؟

    * هل المتخلفين عن الاسلام سعداء ولماذا ؟

    * هل النجاح التقني الذي حققته دول العالم يعتبر سعادة ؟




    بانتظار طيب المشاركات .







  • #2

    الدين الإسلامي طريق للسعادة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أسعد الله يومكم وثبتكم على طريق الإسلام بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين..
    اللهم صل على محمد وآل محمد...



    من المعلوم أن حياة الناس ثلاث مراحل: الأولى في الدنيا، والثانية في القبر بعد الموت، والثالثة يوم القيامة، وطريق السعادة يمر بهذه المراحل كلها.. ففي الدنيا قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (النحل: 97)
    أي فلنحيينه في الدنيا حياة سعيدة مطمئنة ولو كان قليل المال؛ وذلك بإمتاع النفس ورضاها وغبطتها وراحتها الداخلية الروحية والنفسية وطمأنينتها ويقينها بالله تعالى وسكونها إليه وثقتها به سبحانه، وأما سعادة المؤمن في قبره؛ فيكون قبره روضة من رياض الجنة يزخر بنعيمها الوافر الدائم..
    وعن سعادته في دار الآخرة يقول الله سبحانه وتعالى: {
    وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} (هود: 108)، فهم قد فازوا بالسعادة في الدنيا، وبالنعيم الدائم في الآخرة.
    إذن فالإسلام قد جاء بالسعادة الأبدية.. سعادة الإنسان في الحياة التي يحياها الآن، والسعادة في الدار الآخرة، وما عند الله خير وأبقى، بل جعل الله سعادة الدنيا والآخرة قرينتان مترابطتان، بلا نزاع بينهما وبلا صراع، فهذه الدنيا ما هي إلا طريق للآخرة وللسعادة العظمى يوم القيامة... فهو طريق واحد، طريق السعادة الأبدية في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {
    مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} (النساء: 134)..



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photos_3cea1d9d-86b4-4413-b728-8eb77a3ff197.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	37.1 كيلوبايت 
الهوية:	840584

    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم وطابت مشاركتكم الاخت الكريمة " الدرر الفاطمية "

      كلام رائع يشتمل على ايات قرانية مباركة تخص
      الموضوع وهذا مايسند الطرح .
      سلمت الانامل لهذا النشر المبارك .

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X