إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إشــــــــــــــــــــراقة الطـــــــــــــهر فـــــــــــــاطمة ....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إشــــــــــــــــــــراقة الطـــــــــــــهر فـــــــــــــاطمة ....

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...



    زهراء من عطر الجنان شذاها
    حوراء كم هام الورى بهواها
    معصومة ما خالجتها ريبة
    نفس لها ممزوجة بتقاها
    حورية انسية عُلوية
    وبفاطمٍ رب العلا أسماها
    هي بضعة من قدس روح المصطفى
    مشتقة من نوره سيماها
    ولدت فكانت للنبي سعادة
    يا فرحة المولود ما احلاها



    حقيقة كل من يقف في رحاب الزهراء عليها السلام يجد نفسه مُقلاً مقصراً بسيطا وخجولا في طرحه


    لعظمة وعمق هذا البحر الزاخر المتلاطم بأمواجه العالية العظيمة


    ودرره ولآلآهه البراقة الثمينة والكثيرة والتي يحير الجامع لها من أي باب وباي ركن يبدأ


    من العلم ...البلاغة ...العفة ...النجابة ...العبادة ...الزهد ...التسبيح ...الشكر ....الزوجة المطيعة ...أم أبيها ...الظلامات ووووو....الخ

    لكن هذا لايعني ان يترك الانسان هذا الباب قصوراً عن بلوغه


    او بالعكس زهداً فيه كان يقول من يثير الشبهات حول تلك الروايات


    او هو يقول فهمنا وعرفنا وقد صدّعت رؤوسنا بتلك الكلمات التي تكروها ليلا نهارا


    سواء حول تسبيحها او عبادتها او شفاعتها عليها السلام


    وهنا نقول :


    كم هو جاهل هكذا انسان ومع الاسف الا يجد ان الله يكرر مراراً وتكراراً قصة نبيه موسى عليه السلام


    وهو يكرر التذكير بامور كثيرة لان فيها نفع المؤمنين


    وكذلك فان التكرار يجعلك تعيش برابط وحالة روحانية واخلاصية مع من تذكره


    هذا علاوة على انه يجعلك تتشبه بصفاته لكثرة حبك وترديدك لاسمه ...


    هذا بالنسبة لاشخاص عاديين فكيف ان كان الذكر لمن أمرنا خالقنا وبارئنا بذكرهم بكل وقت وحين


    بل قرن ذكره وشكره بذكرهم وشكرهم والاعتراف بفضائلهم المباركة ...


    ومن هنا فالروايات العظيمة التي نكررها بالعام اكثر من 4 مرات والخاصة بالزهراء عليها السلام


    لتعدد ذكريات استشهادها الاليم وكذلك ذكرى ولادتها وأشراقتها العظيمة


    التي هي من ابوا ب الرحمة والنعمة لهذه الامة لنيل شفاعتها والسير على نهجها الوضاء النوراني ...


    ونختم بهذه الرواية التي تشرآب لها اعناق جميع الخلائق



    روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

    يا سلمان !.. مَن أحبّ فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ،
    ومَن أبغضها فهو في النار . يا سلمان !.. حبّ فاطمة
    ينفع في مائة موطن ، أيسر تلك المواطن: الموت والقبر
    والميزان والمحشر والصراط والمحاسبة ، فمَن رضيتْ
    عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه ، ومَن رضيت عنه رضي
    الله عنه ، ومَن غضبتْ عليه فاطمة غضبت عليه ، ومَن
    غضبتُ عليه غضبَ الله عليه . يا سلمان !.. ويلٌ لمن
    يظلمها ويظلم ذريتها وشيعتها .
    جواهر البحار



































    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	received_241393129543135.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	15.5 كيلوبايت 
الهوية:	860258
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X