إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عوائلنا، إلى أين تسير؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عوائلنا، إلى أين تسير؟


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطبيبن الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم.



    عوائلنا، إلى أين تسير؟

    إلى أين نسير؟
    ونحن في زمانٍ ‎طريقنا مملوء بالذئاب المفترسة؟!

    وقافلة البيت ‎تسير بمفردها،،،!! في زمن النت ووسائل التواصل
    إلى أين ؟


    ‏��‎تيقظوا، لن يبق شيء اسمه الأسرة كما يخطط لنا.
    ‏‎ إلى أين نسير؟

    ��بيت خالٍ من المشاعر والقُربâ‌—
    ‏‎*وجوجل متخم بالمشاعر والحب*
    ‏‎بيتٌ كل فرد فيه دولة مستقلة، منعزل عن الآخر،
    ‏‎ومتصل بشخص آخر، خارج هذا البيت‏،
    لا يعرفه ولا يقربه.

    ‏‎��بيتٌ لا جلسات لا حوارات،
    لا مناقشات لا مواساة.
    ‏‎ تيقظوا! أين المسير؟ ؟؟

    ‏‎هكذا بيوت العنكبوت، واهية.
    ‏‎
    ��الأب الذي كان تجتمع حوله العائلة
    تبدل ‏‎وصار (راوتر).
    ‏‎الأم التي كانت تلملم البيت بحنانها ورحمتها،
    تحولت وصارت واتس آب.
    ‏‎في بيوتٍ الكل مشغول عن الكل.
    ‏‎ إلى اين نسير؟

    ‏‎�� الأبناء تحولوا من مسؤلين إلى متسولين في وسائل التواصل.
    ‏‎يتسولون كلمة إعجاب من هنا،
    ومديح مزيف من هناك.
    وتفاعل من ذاك وهذا وهذه.
    ز‏‎من أصبحنا نستجدي الحنان من الغريب،
    بعدما بخلنا به على القريب.
    ‏‎ إلى أين نسير ..؟؟

    ��الزوجة تعلق على كل منشورات الرجال الغرباء،
    ‏‎وتعجب بصورهم الشخصية.
    وزوجها بجانبها يترقب منها كلمة إعجاب واقعية.

    ��و‏‎زوج يلاطف هذه ويتعاطف مع تلك،
    في الفيسبوك، وهن غريبات بعيدات.
    وزوجته بالقرب منه، ولكنها لم تسمع عطفه ولا لطفه.
    ‏‎ إلى اين نسير؟

    ��أم تراقب كل العالم في مواقع التواصل،
    ‏‎لا يمر منشور إلا ووضعت بصمتها عليه،
    ‏‎ولكنها لا تدري ماذا يوجد في بيتها،
    ‏‎وهل لها بصمة في سكينته ومودته وتربوياته؟

    ‏‎��أب يهتم بكل مشاكل العالم،
    ويحلل وينظر لكل احداث الأسبوع،
    ‏‎وهو لا يعلم ماذا يدور في بيته!!
    ‏‎ولا يستطيع تحليل الجفاف العاطفي والروحي في بيته.
    ‎إلى اين نسير..؟

    ��أم يحزنها ذلك الشاب الذي كتب "إني حزين"
    ‏‎وهي لا تدري أن بنتها غارقة بالحزن و.....و .....و .....والوحدة..
    ‏‎تتأثر لقصص وهمية يكتبها أناس وهميون.

    ‏‎��والدٌ يخطط لنصيحة شابة تمر بأزمة نفسية،
    ‏‎وهو لا يهتم بابنته التي تعيش في أزمات.

    ‏��‎ابن معجب بكل شخصيات الفيس
    ‏‎ويراها قدوة له،
    ويحترمها ويبادلها الشكر لما ينشروه،
    ‏‎ووالده الذي تعب لأجله ‏‎لم يجد منه كلمة شكر ولا مدح.

    ‏‎ولم هكذا صار المسير؟؟
    لأننا نبحث عن رسالتنا خارج البيت.
    نريد أن نؤدي رسالتنا خارج أسوار البيت
    ‏‎مع الاخرين، ‏‎مع البعيدين، ‏‎مع الغرباء مع من لا نعرفهم.

    ‏‎ما الحل والعلاج؟

    ��أن نتيقن أن الرسالة الحقيقية هي التي تبدأ من البيت.
    ‏‎رسالتنا تبدأ من بيوتنا وفي بيوتنا ومع أهلنا.
    ‏‎ولنعلم أننا عندما نعمل على أداء رسالتنا في البيت ‏‎قبل الشارع ستنتهي أكثر مشاكلنا.

    ‏‎��للبعض نقول :

    رسالتكم مبدؤها في بيوتكم.
    ليس مطلوباً منكم أن تصلحوا العالم كله،
    ولكن لو نظف كل واحد منا بيته لأصبح المجتمع كله نظيفا.


    ‏‎��حفظ الله بيوت أمة محمد صلى الله عليه واله وسلم جميعا من الأذى ، ‏‎
    وجمع الله شملنا على التقوى وأصلح حالنا.

    ����اللّهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه،
    ����وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابه،،
    ،
    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الولايه; الساعة 26-03-2017, 08:43 AM.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X