إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عفو أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام مع الاعداء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عفو أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام مع الاعداء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
    أعداهم ،
    ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
    ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
    من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين وبعد :
    العفو عند أمير المؤمنين علي عليه السلام
    وكان في أعلى مرتبة من مراتب العفو والصفح، كان يقول: لكل شيء زكاة، وزكاة الظفر بعدوك العفو عنه.
    ولقد عفا عن مروان بن الحكم وعبدالله بن الزبير لما ظفر بهما وهما أسيرين مقيدين في يوم الجمل، فأمر بفك قيدهما وأطلق سراحهما، مع العلم أنهما كانا من ألد أعدائه وأشد مبغضيه.
    وصفحه عن عائشة، أعظم من كل عفو وصفح، لأنها سببت تجمع الناس الغافلين، وأغوت الجاهلين، وقادتهم لقتال أمير المؤمنين وسيد الوصيين عليه السلام ، فهي التي أضرمت نار الحرب وأججت الفتنة، ومع كل ذلك، لما اندحر أنصارها، وانكسر جيشها، وسقطت من الجمل مغلوبة مقهورة، أسيرة في أيدي المؤمنين، أمر الإمام علي عليه السلام أخاها محمد بن أبي بكر أن يأخذها إلى بيت في البصرة ويقوم بخدمتها ويكرمها.
    وبعد ذلك هيأ الإمام عليه السلام عشرين امرأة من قبيلة عبد القيس، وأمرهن بلبس ملابس الرجال والعمائم، وأن يحملن معهن السيوف والسلاح ويلثمن حتى لا يعرفن، وأمرهن أن يحطن بعائشة ويوصلنها على المدينة المنورة، وأرسل خلف النسوة رجالا مسلحين ليراقبوهن من بعيد ويذبوا عنهن عند الحاجة.
    فلما وصلت إلى المدينة ونزلت بيتها واستقرت، اجتمعت زوجات رسول الله (صلى الله عليه وآله ) اليها قالت ما كنت أظن أن يبعثني علي بن أبي طالب مع رجال أجانب من البصرة إلى المدينة، فإنه ما راعى حرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في حبيبته!!
    فهنا كشفن المرافقات لها لثامهن وخرجن من زي الرجال إلى ظاهرهن وحقيقتهن.
    فخجلت !
    نعم هكذا يكون أولياء الله وخلفاؤه.




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2

    الأخ الكريم

    ( الجياشي )

    بارك الله تعالى فيكم على هذا الموضوع القيم

    جعله الله في ميزان حسناتكم



    حفظكم الله ورعاكم

    تحياتي









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X