إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نسبة الجوارح لله تعالى في مروياتهم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نسبة الجوارح لله تعالى في مروياتهم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لعل من يطالع تراث المخالفين الروائي يجد الكم الهائل الذي تزخر به كتبهم ـ سواء كان من مروياتهم أو كلام علمائهم ـ نسبة التجسيم لله تعالى، والباحث يجد ذلك دون أدنى تأمل، وهو مرسل إرسال المسلمات.
    وإليك الشواهد على ذلك :
    1 ـ نسبة اليد والأصابع لله تعالى :
    صحيح البخاري 4 / 1724
    حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ وَقَالَ يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَقَالَ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ.
    وفي صحيح مسلم 4 / 2147
    حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس حدثنا فضيل ( يعني ابن عياض ) عن منصور عن إبراهيم عن عبيد الله السلماني عن عبدالله بن مسعود قال
    : جاء حبر إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا محمد أو يا أبا القاسم إن الله تعالى يمسك السماوات يوم القيامة على إصبع والأرضين على إصبع والجبال والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع ثم يهزهن فيقول أنا الملك أنا الملك فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم تعجبا مما قال الحبر تصديقا له ثم قرأ { وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون } [ 39 / الزمر / 67 ]
    وقال مسلم حدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏، حدثنا : ‏ ‏أبو أسامة ‏، عن ‏ ‏عمر بن حمزة ‏، عن ‏ ‏سالم بن عبد الله ،‏ ‏أخبرني : ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏قال : قال رسول الله ‏ (ص) ‏‏: يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول :‏ ‏أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ، ثم ‏ ‏يطوي الأرضين بشماله ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون.
    وقال أيضاً حدثنا : ‏ ‏عبد الملك بن شعيب بن الليث ‏، حدثني : ‏ ‏أبي ‏، عن ‏ ‏جدي ‏، حدثني : ‏ ‏خالد بن يزيد ، عن ‏ ‏سعيد بن أبي هلال ‏، عن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏، عن عطاء بن يسار ، عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏، عن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ‏ ‏يكفؤها ‏الجبار ‏ ‏بيده كما ‏ ‏يكفأ ‏ ‏أحدكم خبزته في السفر ‏ ‏نزلاً ‏ ‏لأهل الجنة ، قال : فأتى رجل من ‏ ‏اليهود ‏ ‏فقال : بارك الرحمن عليك ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة قال : بلى ، قال : تكون الأرض خبزة واحدة كما قال رسول الله ‏ (ص) ‏‏قال : فنظر إلينا رسول الله (ص) ‏ثم ضحك حتى بدت ‏ ‏نواجذه ‏ ‏قال : ألا أخبرك ‏ ‏بإدامهم ‏ ‏قال : بلى ، قال : ‏إدامهم ‏ ‏بالام ‏ ‏ونون ‏ ‏قالوا : وما هذا قال : ثور ‏‏ونون ‏ ‏يأكل من ‏ ‏زائدة كبدهما ‏ ‏سبعون الفاً. ‏

    وفي مسند أحمد بن حنبل 1 / 429
    حدثنا : ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏، عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏منصور‏، وسليمان، عن ‏ ‏إبراهيم ، عن ‏ ‏عبيدة ، عن ‏ ‏عبد الله ‏: ‏أن يهودياً أتى النبي ‏ (ص) ‏ فقال : يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إن الله يمسك السموات على إصبع والأرضين على إصبع والجبال على إصبع والخلائق على إصبع والشجر على إصبع ، ثم يقول : أنا الملك فضحك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏حتى بدت ‏ ‏نواجذه ‏ ‏وقال : ‏وما قدروا الله حق قدره ‏، ‏قال يحيى : ‏‏وقال فضيل : يعني إبن عياض ‏ ‏تعجباً وتصديقاً له.
    وفي مسند أحمد أيضاً :
    حدثنا : ‏ ‏أبو عبد الرحمن ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حيوة ،‏ ‏أخبرني : ‏ ‏أبو هانئ ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏أبا عبد الرحمن الحبلي ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏أنه سمع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يقول ‏: ‏إن قلوب بني ‏ ‏آدم ‏ ‏كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد يصرف كيف يشاء ثم قال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏اللهم مصرف القلوب إصرف قلوبنا إلى طاعتك.

    2 ـ نسبة الساق والرجل لله تعالى :
    صحيح البخاري 4 / 1835
    حدثنا عبد الله بن أبي الأسود حدثنا حرمي بن عمارة حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع قدمه فتقول قط قط )
    وروى البخاري أيضاً، قال :
    حدثنا : ‏عبد الله بن محمد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الرزاق ، ‏أخبرنا : ‏ ‏معمر ‏ ‏، عن ‏ ‏همام ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : ‏قال النبي ‏ (ص) ‏: ‏تحاجت ‏ ‏الجنة والنار فقالت النار :‏ ‏أوثرت ‏ ‏بالمتكبرين ‏ ‏والمتجبرين ‏ ‏وقالت الجنة : ما لي لا يدخلني إلاّ ضعفاء الناس ‏ وسقطهم ‏ ‏قال الله تبارك وتعالى للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول : قط قط فهنالك تمتلئ ‏ ‏ويزوى ‏ ‏بعضها إلى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحداً وأما الجنة فإن الله عز وجل ‏ ‏ينشئ ‏ ‏لها خلقاً.
    وفي سنن الدارمي 2 / 420
    أخبرنا محمد بن يزيد البزاز عن يونس بن بكير قال أخبرني بن إسحاق قال أخبرني سعيد بن يسار قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إذا جمع الله العباد في صعيد واحد نادى مناد ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون فيلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ويبقى الناس على حالهم فيأتيهم فيقول ما بال الناس ذهبوا وأنتم ها هنا فيقولون ننتظر إلهنا فيقول هل تعرفونه فيقولون إذا تعرف إلينا عرفناه فيكشف لهم عن ساقه فيقعون سجودا وذلك قول الله تعالى { يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون } ويبقى كل منافق فلا يستطيع ان يسجد ثم يقودهم إلى الجنة
    قال حسين سليم أسد ـ محقق الكتاب ـ : إسناده صحيح والحديث متفق عليه

    وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري 2 / 408: عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال : يجمع الناس يوم القيامة قال : فينادي مناد يا أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وصوركم أن يولي كل إنسان منكم إلى من كان يتولى في الدنيا قال كتاب ويمثل لمن كان يعبد عزيزا شيطان عزيز حتى يمثل لهم الشجرة والعود والحجر ويبقى أهل الإسلام جثوما فيقال لهم : ما لكم لا تنطلقون كما ينطلق الناس ؟ فيقولون : إن ربا ما رأيناه بعد قال فيقال : فبم تعرفون ربكم إن رأيتموه ؟ قالوا : بيننا وبينه علامة إن رأيناه عرفناه قيل : وما هي ؟ قالوا : يكشف عن ساق قال : فيكشف عند ذلك عن ساق قال فيخر من كان لظهره طبقا ساجدا

    3 ـ نسبة العين لله تعالى :
    صحيح البخاري 6 / 2695
    حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال : ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور - وأشار بيده إلى عينه - وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية )

    وفي صحيح مسلم
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلَا إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَمَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر

    وفي مصنف إبن أبي شيبة 15 / 128
    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَنَا أَخْتِمُ أَلْفَ نَبِيٍّ ، أَوْ أَكْثَرَ , وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ بُعِثَ إِلَى قَوْمٍ إِلاَّ يُنْذِرُ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِنَّهُ قَدْ بُيِّنَ لِي مَا لَمْ يُبَيَّنْ لأَحَدٍ ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ.

    4 ـ نسبة اللهاة والأضراس لله تعالى :

    تفسير الطبري 18 / 236ـ تفسير سورة مريم - القول في تأويل قوله تعالى :
    وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا.
    حدثني : أحمد بن عيسى ، قال : ، ثنا : سعيد بن كثير بن عفير ، قال : ، ثنا : إبن لهيعة ، عن أبي الزبير ، قال : سألت جابر بن عبد الله عن الورود ، فقال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : هو الدخول ، يردون النار حتى يخرجوا منها ، فآخر من يبقى رجل على الصراط يزحف ، فيرفع الله له شجرة ، قال : فيقول : أي رب أدنني منها ، قال : فيدنيه الله تبارك وتعالى منها ، قال : ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، قال : فيقول : سل ، قال : فيسأل ، قال : فيقول ذلك لك وعشرة أضعافه أو نحوها ، قال : فيقول : يا رب تستهزئ بي؟ ، قال : فيضحك حتى تبدو لهواته وأضراسه.


    الطبري – 15 /604 ـ جامع البيان - سورة مريم
    21775 - حدثني : أحمد بن عيسى ، قال : ، ثنا : سعيد بن كثير بن عفير ، قال : ، ثنا : إبن لهيعة ، عن أبي الزبير ، قال : سألت جابر بن عبد الله عن الورود ، فقال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : هو الدخول ، يردون النار حتى يخرجوا منها ، فآخر من يبقى رجل على الصراط يزحف ، فيرفع الله له شجرة ، قال : فيقول : أي رب أدنني منها ، قال : فيدنيه الله تبارك وتعالى منها ، قال : ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، قال : فيقول : سل ، قال : فيسأل ، قال : فيقول ذلك لك وعشرة أضعافه أو نحوها ، قال : فيقول : يا رب تستهزئ بي؟ ، قال : فيضحك حتى تبدو لهواته وأضراسه.


    الدارقطني - الرؤية ص75 - ذكر الرواية عن جابر

    حدثنا : أبوبكر النيسابوري ، حدثني : عبد الله بن أحمد بن حنبل (ر) ، حدثني : أبي ، حدثنا : روح ، حدثنا : إبن جريج ، أخبرني : أبو الزبير ، أنه سمع جابراً ، يسأل عن الورود ؟ ، فقال : نحن يوم القيامة على كذا وكذا إنظر - أي ذلك فوق الناس - قال : فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول ، ثم يأتينا ربنا عز وجل بعد ذلك ، فيقول : من تنتظرون ؟ فنقول : ننتظر ربنا عز وجل ، فيقول عز وجل : أنا ربكم ، فيقولون : حتى ننظر إليك ، فيتجلى لهم تبارك وتعالى يضحك سمعت النبي (ص) : يقول : حتى تبدو لهاته وأضراسه قال : فينطلق بهم ويتبعونه ، ويعطي كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نوراً ، ثم يتبعونه على جسر جهنم وعليه كلاليب ، وحسك تأخذ من شاء الله ، ثم يطفأ نور المنافقين ، ثم ينجوا المؤمنون ، فينجوا أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون الفاً لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كأضواء نجم في السماء ، ثم كذلك ، ثم تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من قال : لا إله إلاّ الله وكان في قلبه من خير ما يزن شعيرة ، فيجعلون بفناء الجنة ، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل ، ثم يسأل حتى يجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها.


    5 ـ نسبة الحقو[1] لله تعالى :

    صحيح البخاري 4/ 1828
    حدثنا : ‏ ‏خالد بن مخلد ‏ ، حدثنا : ‏سليمان ‏‏قال ، حدثني : ‏ ‏معاوية بن أبي مزرد ‏، عن ‏ ‏سعيد بن يسار ، عن ‏‏أبي هريرة ‏ ‏(ر) ، عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قال : خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن فقال له ‏: ‏مه ‏ ‏قالت : هذا مقام العائذ بك من ‏ ‏القطيعة ‏ ‏قال : ‏ألا ترضين أن أصل من ‏ ‏وصلك ‏ ‏وأقطع من قطعك قالت : بلى يا رب قال : فذاك قال أبو هريرة ‏: ‏إقرءوا إن شئتم :‏ ‏فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إبراهيم بن حمزة ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حاتم ‏، عن ‏ ‏معاوية ‏ ‏قال ، حدثني : ‏ ‏عمي ‏ ‏أبو الحباب سعيد بن يسار ‏ ، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏بهذا ثم قال رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏إقرءوا إن شئتم :‏ ‏فهل عسيتم ‏ ، حدثنا : ‏ ‏بشر بن محمد ‏، أخبرنا : ‏ ‏عبد الله ‏، أخبرنا : ‏ ‏معاوية بن أبي المزرد ‏ ‏بهذا قال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏وإقرءوا إن شئتم :‏ ‏فهل عسيتم.

    وقال إبن حجر – في فتح الباري شرح صحيح البخاري 13 / 398

    قَالَ عِيَاض : الْحَقْو مَعْقِد الْإِزَار ، وَهُوَ الْمَوْضِع الَّذِي يُسْتَجَار بِهِ وَيُحْتَزَم بِهِ عَلَى عَادَة الْعَرَب ، لِأَنَّهُ مِنْ أَحَقّ مَا يُحَامَى عَنْهُ وَيُدْفَع ، كَمَا قَالُوا نَمْنَعهُ مِمَّا نَمْنَع مِنْهُ أُزُرنَا ، فَاسْتُعِيرَ ذَلِكَ مَجَازًا لِلرَّحِمِ فِي اِسْتِعَاذَتهَا بِاَللَّهِ مِنْ الْقَطِيعَة اِنْتَهَى . . وَقَدْ يُطْلَق الْحَقْو عَلَى الْإِزَار نَفْسه

    6 ـ نسبة المشي والهرولة لله تعالى :
    صحيح البخاري 6 / 2694
    حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش سمعت أبا صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
    : قال النبي صلى الله عليه و سلم ( يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )
    وقال الألباني في فتاويه ص 506:
    (سؤال: حول الهرولة، وهل أنكم تثبتون صفة الهرولة لله تعالى؟
    جواب: الهرولة كالمجيء والنزول صفات ليس يوجد عندنا ما ينفيها).

    7 ـ نسبة الصعود والنزول لله تعالى :
    صحيح البخاري 1 / 384
    حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له )

    صحيح مسلم 4 / 138
    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ.

    مسند أحمد 2 / 264
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو كامل ثنا ليث ثنا إبراهيم ثنا بن شهاب عن الأغر وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ينزل ربنا تبارك اسمه كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر إلى سماء الدنيا فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فاغفر له حتى يطلع الفجر فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على صلاة أوله
    تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح

    8 ـ نسبة الاستلقاء لله تعالى وإنه يضع إحدى رجليه على الأخرى :

    ذكر صاحب كتاب (إبطال التأويلات لأخبار الصفات).القاضي أبو يعلى الفرّاء
    رواية وفيها: عن قتادة بن النعُمان، قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: (إنّ الله لمّا فرغ من خلقْه خلْق السماوات والأرض في ستّة أيّام استوى على عرشه، واستلقى ووضع إحدى رجليه الأخرى، وقال إنهّا لا تصلحُ لبشر
    ورواية أخرى فيها: سألت أين ربّنا؟ قال: (وهو على العرش العظيم متكّئ واضعٌ إحدى رجليه على الأخرى).


    [1] الحقو : هو معقد الإزار الذي يشد به الإنسان وسطه



عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X