إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إلى الأبد زينب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إلى الأبد زينب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    -يا ليتنا كنا معكم فنفوز والله فوزا عظيما-

    تقال وتسمع كثيرا على المنابر وأفواه الموالين ..

    بالأمس ،

    القلب يتوجع .. الروح تحتضر .. غياهب الدار قد بدت واضحة في غزوها على قلبي قبل عيني . إنه الحنين يشكل من قلبك مالا تتوقعه !

    اليوم ،

    بشارات وخرائط لدول الفرح والسعادة قد ارتسمت على القلوب ، وكأني أرى القلب يتمدد ، ازدياد الحب واللهفة والشوق لا شك في ذلك ..

    لنأت إلى *النفس* ..

    النفس البشرية ، الجسد الضعيف ، دقة العظام .. المشاعر التي احتوت هذا الانيسيان ..

    فرح بتحسن الأوضاع نعم ، سأل عن الأحوال في الجوار نعم ، سمع أن الكثير قد ذهب إلى هناك نعم ..

    أما إنه يذهب اليوم برجليه لا ..

    *لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة* ..

    هذه ليست تهلكة أخي / أختي ..

    هل كان ذهاب *العباس* إلى ساحة الموت لإحضار قطرة ماء للطفلة التي وعدتها *زينب* وأكدت لها مدى قوة وقدرة عمها فحل جدها بتلبية رغبتها وسد ظمئها بتهلكة ؟

    هل كان ظهور الشجعان من أصحاب وأهل في ساحة القتال طلبا للاستشهاد بجانب أبا عبدالله *الحسين* بتهلكة ؟

    هل كان أصلا قدوم *الحسين* ابن *علي* و *فاطمة* إلى أرض الكرب و البلاء وهو على دراية بما سيؤول به هو ومن معه من نساء وأطفال من بعد قتله من الوريد إلى الوريد وأن نساؤه سوف يستحيوا بتهلكة ؟

    هل *زينب* عندما ضربت نفسها وشجت رأسها ما إن رأت رأس أخيها بأم عينها قد علق على الرماح .. تمشي تلك المخدرة كمسبية إلى الشام لم يكفهم آلام المتون جعلوا أمام عينها قرة عينها *الحسين* وغيورها *العباس* ، ألم يحترقوا حينما رأوا بنت علي تسبى وتضرب ؟ ألم تهتز الرماح من أنينها ؟ أهذه تهلكة ؟

    ألم ؟ .. سؤال و كلمة تصف *زينب*

    اليوم وإن لم نكن نملك المال أو الصحة أو أو .. إننا نستخسر زيارتها أو نخاف ذلك

    ليت العذر كان في المال أو الصحة أو غيره ، ليته لم يكن بسبب ذاك القلب الجبان الضعيف النفس الأمارة بالسوء الناهية عن كل خير !

    أوليست *زينب* بخير لنا ؟

    لولاها لما عرفنا كلمة تدعى ب الصبر ، زينب أم الصبر ولدته وأنجبته من رحم الحزن وكنف *علي وفاطمة* .. ولدت ذاك الكفاح أسمته بالصبر مهدته بقبلها وأرضعته بدمعها ..

    من أجلنا ..

    أيها الموالين .. حتى وإن لم تكن عندكم القدرة على زيارتها فلا تقفوا بطريق من يقدر على ذلك ولو بكلمة أو ردة فعل !

    وإن كنتم قادرين ولا تذهبوا .. يراودني فضول !


    مم هو قلبكم ؟

    أو يراودني سؤال !

    ما جدوى – يا ليتنا كنا معكم فنفوز والله فوزا عظيما- ؟

    إن كنتم تخافون طريق الشام الذي سلكته زينب بقلب منحني دون رجالها ، فماذا كنتم تريدون فعله لو كنتم معهم بأرض الطفوف ؟
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X