إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رســـــــائلُ غفــــــــــــــران ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رســـــــائلُ غفــــــــــــــران ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


    سنونٌ من العافية ولباسها وتمامها ودوامها وكمالها


    كلها تذوب عندما نعايش لحظة مرض وليلة ألم ونرزح تحت وطأة حمى او أنفلونزا ...


    او نقترب من مريض ونتأمل بعظمة هذا التاج الفائض بكل الخير والبركات على رؤسنا وبدون الشعور به


    لنستذكر (نعمتان مجهولتان العافية والامان )


    ويبقى البدن الضعيف مستلقياً على فراشه ومسجى على أعتاب الآلم والدعاء والتضرع لله بالشفاء


    خاصة ان دام المرض وعصف بنا او بالاحبة لمدة أطول ولمدى أوسع وآلام أكبر


    فسبحان من أعطانا نعماً لو تفكرنا بأصغرها علينا لوجدنا عظمتها ومهول بركاتها علينا


    وتارة نستذكر تلك الاحاديث الكريمة والدُرر العظيمة التي تخفف مابنا من آهات



    قال (صلّى الله عليه وآله ) : للمريض اربع خصال : يُرفع عنه القلم ، ويأمر الله المَلَك فيكتب له كل فضل كان يعمل في صحته ، ويتبع مرضه كل عضومن جسده فيستخرج ذنوبه منه ، فإِن مات مات مغفوراً له ، وإِن عاش عاش مغفوراً له.


    جامع الاخبار ج 22 ص 3 .


    قال (صلى الله عليه وآله ):

    (إذا مرض المسلم كتب الله له بأحسن ما كان يعمل في صحته وتساقطت ذنوبه كما تساقط ورق الشجر.)



    الفصول المهمة في أصول الأئمة ج 4 ص 310 .



    وتارة نستيقن انه تخفيف لما أجترحنا من ذنوب ومعاصي ومساؤى

    لو بقينا تحت نعمة العافية لما تُبنا منها ابداً ولما استذكرناها لتكبّر الانسان وغروره


    والمرض علاوة على ذلك باب تخفيف وغفران لها



    فعن الإمام علي الرضا عليه السلام أنه قال :


    قال: المرض للمؤمن تطهير ورحمة وللكافر تعذيب ولعنة، وإنّ المرض لايزال بالمؤمن حتّى لايكون عليه ذنب .


    مستدردك سفينة البحار ج 9 ص 370 .


    وتارة نستذكر بالمرض ضعفنا وقلّة حيلتنا بابسط مصاب يمر بنا


    وَ قَالَ الامام علي عليه السلام :


    (مِسْكِينٌ اِبْنُ آدَمَ مَكْتُومُ اَلْأَجَلِ مَكْنُونُ اَلْعِلَلِ مَحْفُوظُ اَلْعَمَلِ تُؤْلِمُهُ اَلْبَقَّةُ وَ تَقْتُلُهُ اَلشَّرْقَةُ وَ تُنْتِنُهُ اَلْعَرْقَةُ )

    كما وتجعل الانسان العاقل متفكرا ببحور الشكر وكيفية الذكر لهذا المنعم العظيم الكريم

    الذي لو لم يكن له فضل علينا سوى لباس العافية لكفى له شكراً وذكرا...


    فكيف وهو يُغرقنا بتواتر نعمه وتمام اياديه ظاهرة وباطنة علينا


    ونختم بدرر كلمات الامام السجاد عليه السلام بمدرسته الاروع الصحيفة السجادية اذ يقول في طلب العافية وتمامها:



    ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ، وَ جَلِّلْنِي عَافِيَتَكَ، وَ حَصِّنِّي بِعَافِيَتِكَ، وَ أَكْرِمْنِي بِعَافِيَتِكَ، وَ أَغْنِنِي بِعَافِيَتِكَ، وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَافِيَتِكَ، وَ هَبْ لِي عَافِيَتَكَ وَ أَفْرِشْنِي عَافِيَتَكَ، وَ أَصْلِحْ لِي عَافِيَتَكَ، وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَافِيَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ عَافِنِي عَافِيَةً كَافِيَةً شَافِيَةً عَالِيَةً نَامِيَةً، عَافِيَةً تُوَلِّدُ فِي بَدَنِي الْعَافِيَةَ، عَافِيَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالصِّحَّةِ وَ الْأَمْنِ وَ السَّلَامَةِ فِي دِينِي وَ بَدَنِي))






    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مرض.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	25.5 كيلوبايت 
الهوية:	860371
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X