إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اللهم عجل لوليك الفرج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اللهم عجل لوليك الفرج

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    -----------------------------
    نجاتُنا فرجُنا كفايتُنا غِنانا بأنْ يوفِّقنا إمامُ زماننا للدُّعاء بتعجيلِ الفرج
    1- مِن التوقيع الشريف لإمامِ زماننا (صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين) في الرد على أسئلة إسحاقِ بن يعقوب:
    وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السّحاب وإنّي لَأمانٌ لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمانٌ لأهل السماء فأغلِقوا أبواب السؤال عمّا لا يعنيكم ولا تتكلّفوا عِلم ما قد كُفِيتم وأكثِروا الدُّعاء بتعجيلِ الفرَج فإنّ ذلك فرَجُكُم.
    المصدر:[بحار الأنوار]
    2- عن الإمام العسكري (صلوات الله عليه) أنّه قال لأحمد بن إسحاق القمي (رحمه الله) في حديثة عن صاحب الزمان (صلوات الله عليه وآله) :
    واللّهِ لَيَغيبَنَّ غَيبَةً لايَنجو فيها مِنَ الهَلَكَةِ إلّا مَن ثَبَّتَهُ اللّهُ عَز ّوجلّ عَلَى القَولِ بِإِمامَتِهِ وَوَفَّقَهُ فيها لِلدُّعاءِ بِتَعجيلِ فَرَجِه .
    المصدر:[بحار الأنوار ج211 ص 102]
    3- مقطعٌ من زيارة الإمامين العسكريين الهاديين (صلوات الله عليهما وآلهما) في سامراء:
    اللهم عجِّل فرج وليِّك وابن وليِّك واجعل فرَجنا مع فرجِهِم يا أرحم الرّاحمين.
    4- دعاءٌ يُقرأ بعد زيارة الإمامين العسكريين الهاديين (صلوات الله عليهما وآلهما) في سامراء:
    الّلهم ارزُقني حُبّ محمدٍ وآلِ محمد وتوفّني على ملّتهم الّلهم العَن ظالمِي آل محمدٍ وانتقِم مِنهم الّلهم وعجِّل فرج وليِّك وابنِ وليِّك واجعَل فرجَنا مقرُوناً بفرجِهِم.
    المصدر:[المزار للمشهدي]
    5- مِن دعاء الليلة الثالثة عشر مِن شهر رمضان:
    الّلهم ادفَع عن وليِّك وابنِ نبيِّك وخليفتك وحُجّتك على خلقك والشّاهد على عبادك المجاهد المجتهد في طاعتك ووليِّك وأمينك في أرضك فأعِذْهُ مِن شرِّ ما خلقتَ وبرأت واجعَله في ودائعِك التي لا يضيع مَن كان فيها وفي جِوارك الذي لا يُقهَر وآمِنه بأمانك واجعَله في كنفِك وانصُره بنصْرك العزيز يا إله العالمين.
    اللهم اعصِمه بالسّكينة وألبِسه دِرعك الحصِينة وأعِنه وانصُره بنصْرك العزيز نصرا عزيزا وافتَح له فتحا يسيرا واجعَل له مِن لدُنك سُلطانا نصيرا.
    اللهم والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه وانصُر مَن نصرَه واخذُل مَن خذله.
    الّلهم اشعَب بهِ صدْعنا وارتُق بهِ فتْقَنا والْمُم بهِ شعْثنا وكثِّر به قِلّتنا وأعزِز به ذِلّتنا واقضِ به عن مُغرمِنا واجبُر به فقْرنا وسُدّ به خَلّتنا وأغنِ به عائلنا ويسِّر به عُسْرَتنا وكُفّ به وجُوهنا وأنجِح به طلِبَتَنا واستجِب به دُعاءنا وأعطِنا به فوقَ رغبَتِنا واشْفِ به صدُورنا واهدِنا به لِما اختُلِفَ فيه مِن الحقِّ بإذنك إنّك تهدي مَن تشاء إلى صراطٍ مستقيم.
    اللهم أمِت به الجور وأظهِر به العدل وقوِّ ناصِره واخذُل خاذله ودمِّر مَن نصبَ له وأهلِك مَن غشّه واقتُل به جبابرة الكُفر واقصِم رؤوس الضلالة وسائر أهل البِدَع ومُقَوِّيةِ الباطل وذلِّل به الجبابرة وأبِر به الكافرين والمنافقين وجميع الملحدين في مشارق الأرض ومغاربها برِّها وبحرها وسهْلِها وجبلِها لا تذَر على الأرض مِنهم ديّارا ولا تُبقِ لهم آثارا.
    اللهم أظهِره وافتَح على يديه الخيرات واجعَل فرجَنا معَهُ وبِه.
    المصدر:[الصحيفة السجادية (الأبطحي)]
    أَقُولُ بِإِمَامَةِ هَذَا الَّذِي عَلِمَ مَا فِي قَلْبِي وَاسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ فِيَّ وَلِيْ
    حَدَّثَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ أَصْفَهَانَ مِنْهُمْ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ النَّصْرِ وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلَوِيَّةَ قَالُوا كَانَ بِأَصْفَهَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَكَانَ شِيعِيّاً قِيلَ لَهُ مَا السَّبَبُ الَّذِي أَوْجَبَ عَلَيْكَ بِهِ الْقَوْلَ بِإِمَامَةِ عَلِيٍّ النَّقِيِّ (صلوات الله علغŒه) دُونَ غَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ الزَّمَانِ.
    قَالَ شَاهَدْتُ مَا أَوْجَبَ ذَلِكَ عَلَيَّ وَذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ رَجُلًا فَقِيراً وَكَانَ لِي لِسَانٌ وَجُرْأَةٌ فَأَخْرَجَنِي أَهْلُ أَصْفَهَانَ سَنَةً مِنَ السِّنِينَ مَعَ قَوْمٍ آخَرِينَ إِلَى بَابِ الْمُتَوَكِّلِ مُتَظَلِّمِينَ.
    فَكُنَّا بِبَابِ الْمُتَوَكِّلِ يَوْماً إِذْ خَرَجَ الْأَمْرُ بِإِحْضَارِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا صلوات الله علغŒه فَقُلْتُ لِبَعْضِ مَنْ حَضَرَ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي قَدْ أُمِرَ بِإِحْضَارِهِ.
    فَقِيلَ هَذَا رَجُلٌ عَلَوِيٌّ تَقُولُ الرَّافِضَةُ بِإِمَامَتِه،ِ ثُمَّ قِيلَ وَيُقَدَّرُ أَنَّ الْمُتَوَكِّلَ يُحْضِرُهُ لِلْقَتْلِ فَقُلْتُ لَا أَبْرَحُ مِنْ هَاهُنَا حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ أَيُّ رَجُلٍ هُوَ.
    قَالَ فَأَقْبَلَ رَاكِباً عَلَى فَرَسٍ وَقَدْ قَامَ النَّاسُ يَمْنَةَ الطَّرِيقِ وَيَسْرَتِهِ صَفَّيْنِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَقَعَ حُبُّهُ فِي قَلْبِي فَجَعَلْتُ أَدْعُو لَهُ فِي نَفْسِي بِأَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ الْمُتَوَكِّلِ فَأَقْبَلَ يَسِيرُ بَيْنَ النَّاسِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى عُرْفِ دَابَّتِهِ لَا يَنْظُرُ يَمْنَةً وَلَا يَسْرَةً وَأَنَا دَائِمُ الدُّعَاءِ لَهُ فَلَمَّا صَارَ بِإِزَائِي أَقْبَلَ إِلَيَّ بِوَجْهِهِ وَقَالَ اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَكَ وَطَوَّلَ عُمُرَكَ وَكَثَّرَ مَالَكَ ووُلْدَكَ.
    قَالَ فَارْتَعَدْتُ مِنْ هَيْبَتِهِ وَوَقَعْتُ بَيْنَ أَصْحَابِي فَسَأَلُونِي وَهُمْ يَقُولُونَ مَا شَأْنُكَ فَقُلْتُ خَيْرٌ وَلَمْ أُخْبِرْهُمْ بِذَلِكَ.
    فَانْصَرَفْنَا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَصْفَهَانَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيَّ الْخَيْرَ بِدُعَائِهِ وَوُجُوهاً مِنَ الْمَالِ حَتَّى أَنَا الْيَوْمَ أُغْلِقُ بَابِي عَلَى مَا قِيمَتُهُ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ سِوَى مَا لِي خَارِجَ دَارِي وَرُزِقْتُ عَشَرَةً مِنَ الْأَوْلَادِ وَقَدْ بَلَغْتُ الْآنَ مِنْ عُمُرِي نَيِّفاً وَسَبْعِينَ سَنَةً وَأَنَا أَقُولُ بِإِمَامَةِ هَذَا الَّذِي عَلِمَ مَا فِي قَلْبِي وَاسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ فِيَّ وَلِي.
    المصدر[بحار الأنوار (ط - بيروت)ج 50، ص: 141]
    أقول: فانظُر أيُّها العاقل كيف كافى مولانا الإمام الهادي صلوات الله عليه دعاء ذلك الرجل وصِدق نيَّته بأنْ دعا له بما عرفْتَ مع كونه خارجاً حينئذ عن زُمرة أهل الإيمان. أفتَرى مِن نفسك في حقِّ مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه أنْ لا يذكُرك بدُعاء الخير إذا دعوت لهُ مع كونك مِن أهل الإيمان؟! لا والذي خلقَ الإنس والجان بل هو يدعُو لأهلِ الإيمان وإنْ كانوا غافلين عن هذا الشأن لأنّه وليُّ الإحسان... .
    عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ:
    قُلْتُ لِمولانا الإمام الرِّضَا صلوات الله عليه لَا تَنْسَنِي‏ مِنَ‏ الدُّعَاءِ.
    قَالَ صلوات الله عليه: أَوَ تَعْلَمُ أَنِّي أَنْسَاكَ؟!
    قَالَ: فَتَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي وَقُلْتُ هُوَ يَدْعُو لِشِيعَتِهِ وَأنَا مِنْ شِيعَتِه قُلْتُ: لَا لَا تَنْسَانِي!
    قَالَ: صلوات الله عليه: وَكَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ ؟
    قُلْتُ: إِنِّي مِنْ شِيعَتِكَ وَإِنَّكَ لَتَدْعُو لَهُمْ.
    فَقَالَ صلوات الله عليه: هَلْ عَلِمْتَ بِشَيْ‏ءٍ غَيْرِ هَذَا ؟!
    قَالَ: قُلْتُ: لَا.
    قَالَ صلوات الله عليه: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ مَا لَكَ عِنْدِي فَانْظُرْ إِلَى مَا لِي عِنْدَكَ.
    المصدر[الكافي (ط - الإسلامية) ج‏2 ص652]
    ضَجُّوا وبكُوا إلى اللهِ أربعينَ صباحــاً.... هكذا أنتم لو فعلتُم لَفَرَّج اللهُ عنَّــا
    يقولُ صادقُ العترةِ الأطهر (عليهِ السَّلام) :

    أوحى اللهُ إلى إبراهيم أنَّه سيُولدُ لكَ فقــال لسارة
    فقالتْ: {ألِــدُ وأنــا عجوز}؟! فأوحى اللهُ إليهِ أنَّها ستَلِدُ ويُعذَّبُ أولادُها أربعُمائةِ سنة بِــردِّها الكلام عليّ
    قــــال: فلمَّا طالَ على بني إسرائيل العذاب ضَجُّوا وبكُوا إلى اللهِ أربعينَ صباحــاً فأوحى اللهُ إلى مُوسى وهارون يُخلِّصُهم مِن فرعون فحطَّ عنْهم سبعينَ ومائة سنة.
    فقال أبو عبد الله (عليه السَّلام) :
    هكذا أنتُم لو فعلتُم لفرَّج اللهُ عنَّــا فأمَّا إذا لم تكونوا فإنَّ الأمْرَ ينتهي إلى مُنتهـــاه.
    المصدر[تفسير العيّاشي]
    قال الله عزّ وجل{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ }
    وقال الإمام الصادق (عليه السلام) :نزلت هذه الآية في أهل زمان الغيبة والأمدُ أمدُ الغيبة.

    اللَّهُمَّ طالَ الانْتِظارُ وَشَمُتَ بِنا الْفجَّارُ وَصَعُبَ عَلَيْنا الانْتِصارُ اللَّهُمَّ أَرِنا وَجْهَ وَلِيِّكَ الْمَيْمونَ فِي حَياتِنا وَبَعْدَ الْمَنُون
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 05-05-2017, 01:28 PM.
يعمل...
X