إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أحاديث في ولادة صاحب الزمان إمام زماننا الحجة بن الحسن عليهما السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أحاديث في ولادة صاحب الزمان إمام زماننا الحجة بن الحسن عليهما السلام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    **********************
    قال الحسين بن عبدالوهاب: قرأت في كتاب (الوصايا) وغيره: إنّ جماعة من الشّيعة العلماء منهم: علان الكلابي وموسى بن محمّد الفزاري وأحمد بن جعفر (بن) محمّد بأسانيدهم (رووا)
    إنّ حكيمة بنت أبي جعفر عمّة أبي محمّد (عليهما السلام) قالـت: دخلت على أبي محمّد (صلوات الله عليه) يوماً وكنت أدعو الله له أن يرزقه ولداً فدعوت له كما كنت أدعو فقال: يا عمّة أما أنّه يولد في هذه اللّيلة وكانت ليلة النّصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين المولود الّذي كنّا نتوقعه فاجعلي افطارك عندنا وكانت ليلة الجمعة فقالت حكيمة (عليها السلام)ممّن يكون هذا المولود يا سيّدي؟
    فقال (صلوات الله عليه)من نرجس.
    قالت: ولم تكن في الجواري أحبّ إليَّ منها ولا أخفّ على قلبي وكنت إذا دخلت الدّار تتلقاني وتقبّل يدي وتنزع خفّي بيدها فلمّا دخلت عليها فعلت بي ما كانت تفعل فانكببت على يدها فقبّلتها ومنعتها ممّا كانت تفعله فخاطبتني بالسّيادة فخاطبتها بمثلها فانكرت ذلك فقلت لها: لا تنكري ما فعلت فإنّ الله تعالى سيهب لكَ في ليلتنا هذه غلاماً سيّداً في الدّنيا والاخرة فاستحيت.
    قالت: حكيمة (عليها السلام)فــتعجبت وقلت لابي محمّد (عليه السلام)لست أرى بها أثر حمل!
    فتبسّم (صلوات الله عليه) وقال لي: إنّا معاشر الاوصياء لا نحمل في البطون ولكنّا نحمل في الجنوب وفي هذه اللّيلة مع الفجر يولد المولود الكريم على الله إن شاء الله تعالى .
    قالت حكيمة: فنمت بالقرب من الجارية وبات أبو محمّد (صلوات الله عليه) في صُفَّةٍ تلك الدّار فلمّا كان وقت (صلاة) اللّيل قمت إلى الصّلاة والجارية نائمة ما بها أثر ولادة وأخذت في صلاتي ثمّ أوترت وأنا في الوتر فوقع في نفسي: أنّ الفجر قد ظهر ودخل قلبي شيء فصاح أبو محمّد (صلوات الله عليه) من (الصُّفَّة): لم يطلع الفجر يا عمّة فأسرعت الصّلاة وتحركت الجارية فدنوت منها وضممتها إليَّ وسمّيت عليها ثمّ قلت لها: هل تحسين (شيئاً)؟ قالت: نعم فوقع عليَّ سبات لم أتمالك معه أن نمت ووقع على الجارية مثل ذلك فنامت وهي قاعدة فلم تنتبه إلاّ (بحسّ) مولاي وسيّدي (عليه السلام) تحتها وإذا بصوت أبي محمّد (صلوات الله عليه) وهو يقول:
    يا عمّتي هات ابني إليَّ فكشفت عن مولاي (صلوات الله عليه) فإذا هو ساجد وعلى ذراعه الايمن مكتوب(جَاءَ الْحَقّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً).
    فضممته إليَّ فوجدته مفروغاً منه مظهر الختانة فحملته إلى أبي محمّد (عليه السلام) فأقعده على راحته اليسرى وجعل يده اليمنى على ظهره ثم أدخله (لسانه)في فيه وأمرَّ يده على عينيه وسمعه (ومفاصله)ثمّ قال: تكلّم يا بنيَّ!
    فقال: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهدُ أنّ محمّداً رسول الله وأنّ (عليّاً) أمير المؤمنين ثمّ لم يزل يعد السّادة الاوصياء عليه السلام إلى أن بلغ إلى نفسه ودعا لاوليائه على يديه بالفرج. ثمّ صمت عليه السلام.
    فقال أبو محمّد عليه السلام: اذهبي به إلى اُمّه ليسّلم عليها وردّيه إليَّ فمضيت به فسلّم عليها ورددته فوقع بيني وبينه شيء كالحجاب فلمَ أرَ سيّدي ومولاي فقلت لابي محمّد عليه السلام: يا سيّدي أين مولانا ؟ فقال: أخذه من هو أحقّ به منك ومنّا.
    فلمّا كان في اليوم السّابع جئت فسلّمت وجلست فقال أبو محمّد عليه السلام(هلّمي ابني إليَّ) فجيءَ بسّيدي عليه السلام وهو في ثياب صفر ففعل به كفعاله الاُولى ثمّ قال له عليه السلام: تكلّم يا بني!
    فقال: أشهد أن لا إله إلاّ الله (وثّنى) بالصّلاة على محمّد وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما وآلهما والائمّة صلوات الله عليهم ووقف عليه السلام على أبيه ثمّ قرأ: بسم الله الرَّحمن الرَّحيم (وَنُريدُ أَن نمنّ عَلَى الَّذِينَ استُضْعِفُواْ في الاَرْض وَنَجْعَلَهُمُ أئمَّةً وَنَجْعَلُهُمُ الْوَارِثينَ وَنُمِكَّنَ لَهُمْ فيْ الاَرِض ونُرِيَ فِرْعَونَ وَهَامانَ وَجُنُودُهمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ) . فخرجت من عندهم، ثمّ (عدّت وتفقدته) فلم أرَه فقلت (لسيّدي أبي) محمّد عليه السلام: يا سيّدي ما فعل مولانا عليه السلام؟
    فقال: يا عمّة استودعناه الّذي استودعته اُمّ موسى.
    بحار الأنوار ج51: الغيبة للطوسي:
    ابْنُ أبِي جَيَدٍ عَن ابْن الْوَلِيدِ عَن الصَّفَّار عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللهِ الْمُطَهَّريّ عَنْ حَكِيمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْن عَلِيّ الرَضَا قَالَتْ: بَعَثَ إِلَيَّ أبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْن فِي النّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَقَالَ: (يَا عَمَّةُ اجْعَلِي اللَّيْلَةَ إِفْطَارَكِ عِنْدِي فَإنَّ اللهَ عزّ وجل سَيَسُرُّكِ بِوَلِيَهِ وَحُجَّتِهِ عَلَى خَلْقِهِ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي)قَالَتْ حَكِيمَةُ: فَتَدَاخَلَنِي لِذَلِكَ سُرُورٌ شَدِيدٌ وَأخَذْتُ ثِيَابِي عَلَيَّ وَخَرَجْتُ مِنْ سَاعَتِي حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام وَهُوَ جَالِسٌ فِي صَحْن دَارهِ وَجَوَاريهِ حَوْلَهُ فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا سَيَدِي الْخَلَفُ مِمَّنْ هُوَ؟ قَالَ: (مِنْ سَوْسَنَ)، فَأدَرْتُ طَرْفِي فِيهِنَّ فَلَمْ أرَ جَاريَةً عَلَيْهَا أثَرٌ غَيْرَ سَوْسَنَ

    قَالَتْ حَكِيمَةُ: فَلَمَّا أنْ صَلَّيْتُ الْمَغْربَ وَالْعِشَاءَ الآخِرَةَ أتَيْتُ بِالْمَائِدَةِ فَأفْطَرْتُ أنَا وَسَوْسَنُ وَبَايَتُّهَا فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ فَغَفَوْتُ غَفْوَةً ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ فَلَمْ أزَلْ مُفَكّرَةً فِيمَا وَعَدَنِي أبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام مِنْ أمْر وَلِيّ اللهِ عليه السلام فَقُمْتُ قَبْلَ الْوَقْتِ الَّذِي كُنْتُ أقُومُ فِي كُلّ لَيْلَةٍ لِلصَّلاَةِ، فَصَلَّيْتُ صَلاَةَ اللَّيْل حَتَّى بَلَغْتُ إِلَى الْوَتْر فَوَثَبَتْ سَوْسَنُ فَزعَةً وَخَرَجَتْ وَأسْبَغَتِ الْوُضُوءَ ثُمَّ عَادَتْ فَصَلَّتْ صَلاَةَ اللَّيْل وَبَلَغَتْ إِلَى الْوَتْر فَوَقَعَ فِي قَلْبِي أنَّ الْفَجْرَ قَدْ قَرُبَ فَقُمْتُ لأنْظُرَ فَإذَا بِالْفَجْر الأوَّلِ قَدْ طَلَعَ فَتَدَاخَلَ قَلْبِيَ الشَّكُّ مِنْ وَعْدِ أبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَنَادَانِي مِنْ حُجْرَتِهِ: (لاَ تَشُكّي وَكَأنَّكِ بِالأمْر السَّاعَةَ قَدْ رَأيْتِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ).
    قَالَتْ حَكِيمَةُ: فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ أبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام وَمِمَّا وَقَعَ فِي قَلْبِي وَرَجَعْتُ إِلَى الْبَيْتِ وَأنَا خَجِلَةٌ فَإذَا هِيَ قَدْ قَطَعَتِ الصَّلاَةَ وَخَرَجَتْ فَزعَةً فَلَقِيتُهَا عَلَى بَابِ الْبَيْتِ فَقُلْتُ: بِأبِي أنْتِ وَاُمَي هَلْ تَحِسَينَ شَيْئاً؟ قَالَتْ: نَعَمْ يَا عَمَّةُ، إِنّي لأجِدُ أمْراً شَدِيداً، قُلْتُ: لاَ خَوْفَ عَلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللهُ وَأخَذْتُ وسَادَةً فَألْقَيْتُهَا فِي وَسَطِ الْبَيْتِ وَأجْلَسْتُهَا عَلَيْهَا وَجَلَسْتُ مِنْهَا حَيْثُ تَقْعُدُ الْمَرْأةُ مِنَ الْمَرْأةِ لِلْولاَدَةِ فَقَبَضَتْ عَلَى كَفّي وَغَمَزَتْ غَمْزَةً شَدِيدَةً ثُمَّ أنَّتْ أنَّةً وَتَشَهَّدَتْ وَنَظَرْتُ تَحْتَهَا فَإِذَا أنَا بِوَلِيّ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ مُتَلَقّياً الأرْضَ بِمَسَاجِدِهِ فَأخَذْتُ بِكَتِفَيْهِ فَأجْلَسْتُهُ فِي حَجْري وَإِذَا
    هُوَ نَظِيفٌ مَفْرُوغٌ مِنْهُ فَنَادَانِي أبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام: (يَا عَمَّةُ هَلُمَي فَأتِيني بِابْني)فَأتَيْتُهُ بِهِ فَتَنَاوَلَهُ وَأخْرَجَ لِسَانَهُ فَمَسَحَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ فَفَتَحَهَا ثُمَّ أدْخَلَهُ فِي فِيهِ فَحَنَّكَهُ ثُمَّ أدْخَلَهُ فِي اُذُنَيْهِ وَأجْلَسَهُ فِي رَاحَتِهِ الْيُسْرَى فَاسْتَوَى وَلِيُّ اللهِ جَالِساً فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ وَقَالَ لَهُ: (يَا بُنَيَّ انْطِقْ بِقُدْرَةِ اللهِ)فَاسْتَعَاذَ وَلِيُّ اللهِ عليه السلام مِنَ الشَّيْطَان الرَّجِيمِ وَاسْتَفْتَحَ((بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَنُرِيدُ أنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ)) وَصَلَّى عَلَى رَسُولِ اللهِ وَعَلَى أمِير الْمُؤْمِنينَ وَالأئِمَّةِ عليهم السلام وَاحِداً وَاحِداً حَتَّى انْتَهَى إِلَى أبِيهِ، فَنَاوَلَنِيهِ أبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام وَقَالَ(يَا عَمَّةُ رُدَيهِ إِلَى اُمَهِ حَتَّى تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أكْثَرَ النَّاس لا يَعْلَمُونَ )فَرَدَدْتُهُ إِلَى اُمَهِ وَقَدِ انْفَجَرَ الْفَجْرُ الثَّانِي فَصَلَّيْتُ الْفَريضَةَ وَعَقَّبْتُ إِلَى أنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ وَدَّعْتُ أبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام وَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزلِي فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلاَثٍ اشْتَقْتُ إِلَى وَلِيّ اللهِ فَصِرْتُ إِلَيْهِمْ فَبَدَأتُ بِالْحُجْرَةِ الَّتِي كَانَتْ سَوْسَنُ فِيهَا فَلَمْ أرَ أثَراً وَلاَ سَمِعْتُ ذِكْراً فَكَرهْتُ أنْ أسْألَ فَدَخَلْتُ عَلَى أبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَاسْتَحْيَيْتُ أنْ أبْدَأهُ بِالسُّؤَالِ فَبَدَأنِي فَقَالَ: (يَا عَمَّةُ فِي كَنَفِ اللهِ وَحِرْزِهِ وَسَتْرهِ وَعَيْنهِ حَتَّى يَأذَنَ اللهُ لَهُ فَإذَا غَيَّبَ اللهُ شَخْصِي وَتَوَفَّانِي وَرَأيْتِ شِيعَتِي قَدِ اخْتَلَفُوا فَأخْبِري الثّقَاتَ مِنْهُمْ وَلْيَكُنْ عِنْدَكِ وَعِنْدَهُمْ مَكْتُوماً فَإنَّ وَلِيَّ اللهِ يُغَيّبُهُ اللهُ عَنْ خَلْقِهِ وَيَحْجُبُهُ عَنْ عِبَادِهِ فَلاَ يَرَاهُ أحَدٌ حَتَّى يُقَدَمَ لَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَرَسَهُ ((لِيَقْضِيَ اللهُ أمْراً كانَ مَفْعُولاً)).
    عن علاّن الكلابي (بإسناده) عن أحمد بن محمّد السّياري قال: حدّثني نسيم ومارية قالا: لمّا سقط صاحب الزّمان عليه السلام إلى الارض سجد ثمّ جثا على ركبته رافعاً سبّابته نحو السّماء يسّج ويهلّل وعطس وقال:
    الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين عبداً داخراً للهِ غير مستنكف ولا مستكبر.
    ثمّ قال صلوات الله عليه: زعمت الظلمة إنّ حجّة الله داحضة ولو أذن لنا في الكلام لزالَ الشّكّ).
    تُحدّثنا جاريةُ إمامنا الحسن العسكري (صلواتُ اللهِ عليه) تقول:
    (لَمَّا وُلِدَ السيَّدُ (المهدي صلواتُ اللهِ عليه) رأيتُ له نُوراً ساطِعَاً قد ظَهَر مِنْهُ وبَلَغَ أُفَقَ السماء ورأيتُ طُيوراً بيضاء تهبِطُ مِن السماء وتمْسَحُ أجْنِحَتها على رأسهِ ووجْهِهِ وسائرِ جَسَدهِ ثُمّ تطير
    فأخبرنا أبا مُحمَّد الإمام العسكري (صلواتُ اللهِ عليه) بذلكَ فضَحِك ثُمَّ قــال: تلكَ ملائكة نزلتْ للتبَرُّكِ بهذا المَولود وهِي أنصارُهُ إذا خَرَج)
    [كمال الدين للشيخ الصدوق]
يعمل...
X