إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعَاء الابتدَاء في قراءة القرآن وختمه ..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دعَاء الابتدَاء في قراءة القرآن وختمه ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    كان الامام أبو عبدالله الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) يدعو عند قراءة كتاب الله :
    «اللهم ربنا لك الحمد أَنت المتوحّد بالقدرة والسلطان المتين ، ولك الحمد أَنت المتعالي بالعز والكبرياء ، وفوق السماوات والعرش العظيم.
    ربنا ولك الحمد أَنت المكتفي بعلمك والمحتاج إِليك كل ذي علم.
    ربنا ولك الحمد يا منزل الايات والذكر الحكيم.
    ربنا فلك الحمد بما علمتنا من الحِكمة والقرآن العظيم المبين.
    اللهم أَنت علمتنا قبل رغبتنا في تعلمه واختصصتنا به قبل رغبتنا في نفعه.
    اللهم فإِذا كان ذلك مَنّاً مِنك وفضلاً وجوداً ولطفاً بنا ورحمة لنا وامتناناً علينا مِن غير حولنا ولا حيلتنا ولا قوتنا ، اللَّهم فحبِّب إِلينا تلاوته وحفظ آياته ، وإ ماناً بمتشابهه ، وعملاً بمحكمه ، وسبّباً في تأْويله وهدى في تدبيره ، وبصيرة بنوره.
    اللهم وكما أَنزلته شفاءً لاَولياءِك وشقاءً على أَعدائك ، وعمى على أَهل معصيتك ، ونوراً لاَهل طاعتك اللهم فاجعله لنا حصناً من عذابك وحرزاً من غضبك وحاجزاً عن معصيَتك وعصمة من سخطك ، ودليلاً على طاعتك ونوراً يوم نلقاك نستضيءُ به في خلقك ونجوز به على صراطك ونهتدي به إِلى جنتك.
    اللهم إثنا نعوذ بك من الشقوة في حمله ، والعمى عن عمله ، والجور عن حُكمِهِ ، والعلوّ عن قصده ، والتقصير دون حقه.
    اللهم احمل عنا ثقله ، وأَوجب لنا أَجره وأَوزعنا شكره ، واجعلنا نراعيه ونحفظه.
    اللهم اجعلنا نتَّبع حلاله ، ونجتنب حرامه. ونقيم حدوده ، ونؤدي فرائضه.
    اللهم ارزقنا حلاوةً في تلاوته ، ونشاطاً في قيامه ، ووجَلاً في ترتيله ، وقوة في استعماله في آناءِ الليل و [ أَطراف ] النهار.
    اللهم واشفنا من النوم باليسير ، وأَيقظنا في ساعة الليل من رقاد الرَّاقدين ، ونبهنا عند الاَحايين التي يُستجاب فيها الدعاء من سِنة الوسنانين.
    اللهمَّ اجعل لقلوبنا ذكاءاً عند عجائبه التي لا تنقضي ، ولذاذة عند ترديده ، وعبرة عند ترجيعه ، ونفعاً بيّناً عند استفهامه.
    اللهم إِنا نعوذ بك من تخلُّفه في قلوبنا ، وتوسّده عند رقادنا ، ونبذه وراءَ ظهورنا ، ونعوذ بك من قساوة قلوبنا لما به وعظتنا.
    اللهم انفعنا بما صرّفت فيه من الايات ، وذكِّرنا بما ضربت لنا من المَثُلات [ الاَمثال ] ، وكفِّر عنا بتأْويله السيِّئات ، وضاعف لنا به في الحسنات ، وارفعنا به ثواباً في الدرجات ولقنَّا به البشرى بعد الممات.
    اللهم اجعله لنا زاداً تقوّينا به في الموقف بين يديك ، وطريقاً واضحاً نسلك به إِليك ، وعلماً نافعاً نشكر به نعماءَك ، وتخشعاً صادقاً نُسَبِّحُ به أَسماءَك ، فإِنك اتخذت به علينا حجة قطعت به عذورنا ، واصطنعت به عندنا نعمة قَصُر عنها شكرنا.
    اللهم اجعله لنا وليّاً يثبتنا من الزلل ، ودليلاً يهدينا لصالح العمل ، وعوناً هادياً يقوّمنا من الميل ] وعونا يقوينا من الملل [ حتى يبلغ بنا أَفضل الاَمل.
    اللهم اجعله لنا شافعاً يوم اللقاءِ ، وسلاحاً يوم الارتقاءِ ، وحجيجاً يوم القضاءِ ونوراً يوم الظلماءِ ، يوم لا أَرض ولا سماءَ يوم يُجزي كل ساع بما سعى.
    اللهم اجعله لنَا رِيّاً يوم الظماءِ ، وفوزاً يوم الجزاءِ من نار حامية قليلة البقيا على مَن بها اصطلى ، وبحرّها تلظَّى.
    اللهم اجعله لنا برهاناً على رؤوس الملا يوم يُجمع فيه أَهل الاَرض وأَهل السما.
    اللهم ارزقنا منازل الشهداءِ. وعيش السعداءِ ، ومرافقة الاَنبياءِ ، إِنك سميع الدعاءِ».(1)

    (1) الكافي : ج2 / ص417.


    ******************

    دُعَاء خَتْم القُرآن

    من دعاء الامام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) في الصحيفة السجادية عند ختم القرآن :
    «أَللَّهمَّ إِنك أَعنتنى على ختم كتابك الذي أَنزلته نوراً ، وجعلته مهيمناً على كل كتاب أَنزلته ، وفضَّلته على كل حديث قصصته ، وفرقاناً فَرَّقت به بين حلالك وحرامك ، وكتاباً فصَّلته لعبادك تفصيلاً ، ووحياً أَنزلته على نبيك محمّد ـ صلواتك عليه وآله ـ تنزيلاً ، وجعلته نوراً باتِّباعه، وشفاءً لمن أَنصت بفهم التصديق إِلى اسْتماعه ، وميزانَ قسط لا يحيف عن الحق لسانُه ، ونور هدى لا يُطفأ عن الشاهدين برهانه ، وعَلمَ نجاة لا يضل من أَتمّ قصد سنته ، ولا ينالَ أَيدى الهلكات من تعلق بعروة عصمته.
    اللَّهمَّ فإِذا أَفدتنا العونةَ على تلاوته وسهلت جواسي أَلسنتنا بحسن عبارته ، فاجعلتا ممن يرعاه حق رعايته ، ويدين لك باعتقاد التعليم لمحكم آياته ، ويفزع إِلى الاِقرار بمتشابهه ، وموضوحات بيناته.
    اللَّهمَّ إِنك أَنزلته على نبيك محمّد (صلى الله عليه وآله) مجمَلاً ، وأَلهمته على عجائبه مكَّملا ، وورّثتنا علمَه مفسّرا ، وفضلتنا على من جهل علمه ، وقوَّيتنَا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله.
    أللهمّ فكما جعلتَ قلوبنَا له حَمَلةً ، وعرّفتنا برحمتك شرفه ، وفضله ، فصلِّ على محمّد الخطيب به وعلى آله الخزَّان له ، واجعلنا ممن يعترف بأَنه من عندك حتى لا يعارضننا الشك في تصديقه ، ولا يختلجنا الزيغ عن قصد طريقه.
    اللهمَّ صلِّ على محمّد وآله ، واجعلنا ممن يعتصم بحبله ، ويأْوى من المتشابهات إِلى حرز معقله ، ويسكن في ظل جناحه ويهتدى بضوءِ صباحه ، ويقتدى بتبلُج إِسفاره ، ويستصبح بمصبحه ، ولا يلتمس الهدى في غيره.
    اللّهم وكما نصبت به محمداً عَلَماً للدلالة عليك ، وأَنهجت بآله سبل الرضا إِليك فصل على محمّد وآله ، واجعل القرآن وسيلة لنا إِلى أَشرف منازل الكرامة ، وسُلَّماً نعرج إِلى محل السلامة ، وسببا نُجزى به النجاة في عرصة القيامة ، وذريعة نقدم بها على نعيم دار المقامة.
    اللهم صل على محمّد وآله واحطط بالقرآن عنا ثِقلَ الاَوزار ، وهب لنا حسن شمائل الاَبرار واقفُ بنا آثار الذين قاموا لك به آناءَ الليل وأَطراف النهار حتى تطهرنا من كل دَنَس بتطهيره ، وتقفوبنا آثار الذين استضاءُوا بنوره ولم يلههم الاَمل عن العمل فيقطعهم بخدع غروره.
    اللهمّ صل على محمّد وآله واجعل القرآن لنا في ظُلمَ الليالى مونساً ، ومن نزغا الشيطان وخطرات الوساوس حارساً ، ولاَقدامنا عن نقلها إِلى المعاصى حابساً ، ولاَلسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرساً ، ولجَوارحنا عن اقتراف الاثام زاجراً ، ولما طوت الغفلة عنا من تصفح الاعتبار ناشراً ، حتى توصل إِلى قلوبنا فهمَ عجائبه ، وزواجر أَمثاله ، التي ضعفت الجبال الرواسي على صلابتها عن احتماله.
    اللهمّ صل على محمّد وآله وأَدم بالقرآن صلاح ظاهرنا ، واحجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا ، واغتسل به درن قلوبنا وعلائق أوزارنا ، واجمع به منتشر أُمورنا ، واروِ به في موقِف العرض عليك ظمأَ هواجرنا ، واكسنا به حلل الاَمان يوم الفزع الاَكبر في نشورنا.
    اللهم فصل على محمّد وآله واجبر بالقرآن خلَّتنا من عدم الاِملاق ، وسُق إِلينا به رغد العيسش وخصب سعة الاَرزاق ، وجنِّبنا به الضرائب المذمومة ومداني الاَخلاق ، واعصمنا به من هوّة الكفر ودواعي النفاق ، حتى يكون لنا في القيامة إِلى رضوانك وجنانك قائداً ، ولنا في الدنايا عن سخطك وتعدّى حدودك ذائداً ، ولمِا عندك بتحليل حلاله وتحريم حرامه شاهداً.
    اللهم صل على محمّد وآله ، وهوّن بالقرآن عند الموت على أَنفسنا كرب السيَاق وجهد الاَنين ، وترادف الحشارج إِذا بَلغتِ النفوسُ التراقى ، وقيل مَن راق ؟ وتجلَّى مَلَكُ الموت لقبضها من حجب الغيوب ، ورماها عن قوس المنايا بأَسهم وحشة الفراق ، وداف لها من ذعاف الموت كأساً مسومة المذاق ، ودنا مِنَّا إِلى الاخرة رحيل وانطلاق ، وصارت الاعمال قلائد في الاَعناق ، و كانت القبور هى المأْوى إِلى ميقات يوم التلاق.
    اللهم فصل على محمّد وآله وبارك لنا في حلول دار البلى ، وطول المقامة بين أَطباق الثرى ، واجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا ، وافسح لنا برحمتك في ضيق ملاحدنا ، ولا تفضحنا في حاضري القيامة بموبقات آثامنا ، وارحم بالقرآن في موقف العرض عليك ذُلَّ مقامنا ، وثبِّت به عند اضطراب جسر جهنم يوم المجاز عليها زللَ أَقدامنا ، ونوِّر به قبل البعث سُدَف قبورنا ، ونجّنا به من كل كرب يوم القيامة ، وشدائد أَهوال يوم الطامّة ، وبيّض وجوهَنا يوم تسودُّ وجوه الظلمة في يوم الحسرة والندامة ، واجعل لنا في صدور المؤمنين وُدّا ، ولا تجعل الحياة علينا نكدا.
    اللهم صل على محمّد عبدك ورسولك كما بلَّغ رسالتك ، وصَدَع بأَمرك ، ونَصَح لعبادك.
    اللهم اجعل نبينا ـ صلواتك عليه وعلى آله ـ يوم القيامة أَقرب النبيين منك مجلساً ، وأَمكنهم منك شفاعة ، وأَجلّهم عندك قدراً ، وأَوجههم عندك جاها.
    اللهم صل على محمّد وآل محمّد وشرّف بنيانه ، وعظَّم برهانه ، وثقِّلْ ميزانه وتقبل شفاعته ، وقرّب وسيلته ، وبيّض وجهه ، وأَتمَّ نوره وارفع درجته ، وأَحينا على سنَّته وتوفَّنا على ملَّته ، وخذ بنا منهاجه ، واسلك بنا سبيله ، واجعلنا من أَهل طاعته ، واحشرنا في زمرته ، وأَوردنا حوضه واسقنا بكأْسه ، وصلِّ اللَّهم على محمّد وآله صلاة تبلغه بها أَفضل ما يأْمل من خيرات وفَضالك وكرامتك إِنك ذو رحمة واسعة وفضل كريم .
    اللهم اجزه بما بلَّغ من رسالاتك ، وأَدّى من آياتك ، ونصح لعبادك ، وجاهد في سبيلك أَفضل ما جزيت أَحداً من ملائكتك المقربين ، وأَنبيائك المرسلين المصطفين ، والسلام عليه وعلى آله الطَّيبين الطاهرين ورحمة الله وبركاته». (1)


    * قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أن أدعو بهن ( أى بالكلمات التالية ) عند ختم القرآن :
    اللهم إني أَسأَلك إِخبات المخبتين ، وإِخلاص الموقنين ومرافقة الابرار واستحقاق حقائق الاِيمان والغنيمة من كل برّ والسلامة من كل إِثم ووجوب رحمتك وعزائم مغفرتك والفوز بالجنة والنجاة من النار». (2)

    * كان أمير المؤمنين (عليه السلام) اذا ختم القرآن :
    اللهم اشرح بالقرآن صدري ، واستعمل بالقرآن بدني ، ونوّر بالقرآن بصري ، وأَطلق بالقرآن لساني ، وأَعنِّي عليه ما أَبقيتني ، فإِنه لا حول ولا قوة إِلا بك». (3)

    * كان الدعاء الذي يدعو به الامام الصادق جعفر بن محمّد (عليه السلام) عند الفراغ من القرآن هو :
    «اللهم إِني قد قرأَتُ ما قضيتَ من كتابك الذي أَنزلتَ فيه على نبيك الصادق (صلى الله عليه وآله) فلك الحمد ربنا.
    اللهم اجعلني ممن يُحلّ حلاله ، ويحرّم حرامه ، ويؤمن بمحكمه ومتشابهه ، واجعله لي أُنساً في قبري وأُنساً في حشري ، واجعلني ممن ترقيهِ بكل آية قرأَها درجَة في أَعلى عليِّين آمين رب العالمين». (4)

    (1) الصحيفة السجادية الدعاء رقم 42.
    (2) مكارم الاخلاق ص 393.
    (3) بحار الانوار : ج 92 ص 209.
    (4) بحار الانوار ج 92 ص 207.

    نلتمسكم الدعاء
    وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
    التعديل الأخير تم بواسطة ريحانة88; الساعة 27-05-2010, 12:42 PM.

  • #2
    اللهم صل على محمد و ال محمد
    موفقين اختنا الكريمه جزاك الله خير الجزاء

    الـلـهـم صـل عـلـى
    مـحـمـد و ال مـحـمـد

    تعليق


    • #3


      بسم الله الرحمن الرحيم
      والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      حفظك الله بحفظ القرآن وزاد في عقيدتك وإيمانك أختي الكريمة (ريحانة)...

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        أسعدني وشرفني تواجدكم المبارك أخوتي الكرام .. حفظكم الله من كل شر و ضر
        وفقكم الله و سدد خطاكم لكل خير بجاه محمد وآل محمد الأطهار


        نسألكم الدعاء
        وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X