إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علاقة الغناء بالنفاق

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علاقة الغناء بالنفاق



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.


    ورد عن الصادق عن جده محمد : ”الغناء ينبت في القلب النفاقَ كما ينبت الماءُ الزرعَ“، وقد يستغرب الإنسان فيقول: أنا لا أرى أنني أصبح منافقًا إذا استمعت للأغاني! الكثير من الناس يستمعون للغناء ليلاً ونهارًا ولكنهم ليسوا منافقين! فكيف يقول الإمام عن جده بأن الغناء ينبت النفاق؟! والجواب عن ذلك: أن المنافق في بداية الأمر يعيش صراعًا بين خطين، فيلقاك بوجه ضحوك، ولكنه يضمر لك العداوة والبغضاء.

    المنافق عندما يبدأ بعملية النفاق فإنه يعيش صراعًا بين وجهه وداخله، فيريد أن يلقاك بوجه ضحوك ولكن نفسه في نفس الوقت مملوءة عليك حقدًا وضغينة، فيعيش الصراع بين شكله وداخله، وبين ظاهره وباطنه، وبمرور الوقت يصبح النفاق عنده ملكةً وفنًا وحرفةً وصنعةً، حيث تعوّد على أن يكون شخصيتين ووجهين وشكلين، وقد ورد عن الإمام الرضا : ”بئس العبد عبدٌ يكون ذا وجهين: يلقى أخاه باسمًا، ويأكله غائبًا“.

    والغناء يشترك مع النفاق في هذه الناحية، فإن الإنسان عندما يبدأ باستماع الغناء فإنه يعيش صراعًا بين العقل والنفس، وبين درب الإيمان ودرب الانحراف، ونتيجة الإصرار على استماع الأغاني يتعود على أن يكون شخصيتين ï´؟خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًاï´¾، فتراه في المسجد يصلي جماعة ويتعبد ويصوم شهر رمضان، ولكن بمجرد أن يخرج من المسجد يتغير «دين وتين»! فهذه جهة وتلك جهة أخرى، وذلك لأنه عوّد نفسه على أن يكون شكلين ووجهين، فهو من جهة يحضر المسجد ويستمع المحاضرة ويحضر المأتم، ومن جهة أخرى عنده علاقة غير مشروعة، ويستمع الغناء، فهو منصرف لهذه اللذات والشهوات، ولذلك ينبت الغناء في القلب النفاقَ كما ينبت الماءُ الزرعَ.

    نحن غافلون نعيش مرض الغفلة، ونصر على لذات الدنيا وزخارفها ومتعها، فإذا جاءنا الموت واستيقظنا لعالم آخر ولوجه آخر ولأفق آخر انتبهنا من غفلتنا، ”الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا“، ولذلك نطلب من الله أن ينبهنا من نومة الغافلين ونحن أحياء، والمدار على حسن الخاتمة.


  • #2


    الأخت الكريمة
    ( عطر الولاية )

    أحسنتم و بارك الله تعالى فيكم

    على هذه الجهود الطّيّبة

    نتمنّى منكم الاستمرار والتواصل








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X