إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نزهة ثقافية الـــــــميزان

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نزهة ثقافية الـــــــميزان


    الميزان يعني العدل الذي أنزله الله تعالى من السماء، ولولاه لتعذر الوصول إلى الكثير من الحق. والميزان معيار مقداري له حقيقة وروح وقوالب مختلفة، وصور شتى منها، جسماني ومنها روحاني، كما يوزن به الأجرام والأثقال مثل: ذي الكفتين والقبان، وما يوزن به من المواقيت والارتفاعات: كالاسطرلاب، وما يوزن به الشعر: كالعروض، وما توزن به الفلسفة: كالمنطق، ووزن بعض المدركات: كالحس، والخيال، والعلوم، والأعمال.
    كما يرفع يوم القيامة وما يوزن به الكل: كالعقل الكامل إلى غير ذلك من الموازين، وقال الصادق (ع): (نحن الموازين القسط)، ويقول مولاي أبو الحسن (ع) يُؤخذ به الخلايق يوم القيامة، ويدين الله تبارك وتعالى الخلق بعضهم من بعض بالموازين.
    وجاء في التفسير الصافي للفيض الكاشاني ما ورد في الجامع: إن جبرئيل نزل بالميزان فدفعه الى نوح (ع). ويرى السيد مكارم الشيرازي في تفسيره الأمثل: إن الإيمان الظاهري لا قيمة له في الميزان الإلهي، فالأجر عند الله تعالى يقوم على أساس الإيمان الحقيقي بالله واليوم الآخر، إضافة إلى العمل الصالح، ولا ظلم في هذه الموازين على أحد. موازين الآخرة لها كفتان توضع الحسنات والسيئات فيهما وتوزنان، وقد فسرها بعضهم بصحائف الأعمال والقسطاط قبان، والثقل في الميزان، يعني الطاعة وعدم وجودها يعني المعاصي التي تجعل تلك الموازين خفيفة دون وزن يشفع بالنجاة.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X