إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل عين القرآن الكريم أصول الدين؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل عين القرآن الكريم أصول الدين؟

    بِسمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ
    قال تعالى في سورة البقرة: Pالم (1) ذَلِك الْكتَب لا رَيْب فِيهِ هُدًى لِّلْمُتّقِينَ (2) الّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصلَوةَ وَ ممّا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَ الّذِينَ يُؤْمِنُونَ بمَا أُنزِلَ إِلَيْك وَ مَا أُنزِلَ مِن قَبْلِك وَ بِالاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَo.
    تكثر في الآونة الأخيرة خصوصاً في ابحاث ما يعرف بعلم الكلام الجديد البحث عن جوهر الدين وأصوله لزيادة الاهتمام بها عن باقي ابحاثه الفرعية، وقد يحلو للبعض اطلاق لفظ لب الدين وقشوره، او جوهره وصدفه، ومما لا ريب فيه ان اثبات ان الأمر الفلاني اصل او فرع له ثمرات قيمة واساسية، منها صدق وصف الإسلام على من آمن بهذه الأصول وخروج من لا يؤمن بها منه، لذا صار بحث اصول الدين وتمييز ما هو من الأصول بحث في غاية الأهمية، وقد اتفق العلماء من الفريقين على ان اصول الإسلام ثلاثة هي التوحيد والنبوة والمعاد، وأما الإمامة والمعاد فهي من اصول المذهب، فغير المؤمن بها يخرج عن المذهب لا عن الإسلام، وقد جمعت الآية الكريمة المتقدمة هذه الأصول ببيان وحياني فريد، حيث اشار قوله تعالى : Pالّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِo، الى الأصل الأول وهو التوحيد حيث جعله قسيما للإيمان بالوحي واليوم الآخر، وقوله تعالى : P وَالّذِينَ يُؤْمِنُونَ بمَا أُنزِلَ إِلَيْك وَ مَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكo، ايماناً بالأصل الثاني وهو النبوة، وقوله: P وَبِالاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَo، اشارة الى القسم الثالث.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X