إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اختلاف قصة النبي موسى (ع) في القرآن الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اختلاف قصة النبي موسى (ع) في القرآن الكريم

    قال تعالى: (لعلي ءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون) القصص (29)
    ولكنه قال أيضا في سورة طه (ص) (10) ( لعلي ءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى)
    من منكم يستطيع حل هذا؟
    التعديل الأخير تم بواسطة يا حسين الشهيد; الساعة 19-06-2017, 04:33 PM.

    أبد والله ما ننسى مصابك يا حسيـــن


  • #2

    بسمه تعالى

    الاخ الكريم وفقه الله ، اقتبس ادناه سؤالكم وارجوا التركيز لدقة المطلب ، اذا وفقنا الله واصبنا الحق ، والله اعلم .


    قال تعالى: (لعلي ءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون) القصص (29)
    ولكنه قال أيضا في سورة طه (ص) (10) ( لعلي ءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى)
    من منكم يستطيع حل هذا؟


    -----------------------------

    اقول ( الباحث الطائي ) :

    قال تعالى : (لعلي ءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون) القصص (29)

    لعلي آتيكم منها

    1- بخبر : اى ساتيكم من جهتها بخبر ينفعنا فى رحلتنا ( حيث كان الوقت ليلا واضلوا الطريق كما تنقله الروايات )
    2- او جذوة من النار : قطعة من النار


    في سورة طه (ص) (10) ( لعلي ءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى)

    لعلي آتيكم منها :
    1- بقبس : شعلة " مقتبسة / مقتطعة " من النار = جذوة " التي جائت في الآية السابقة "

    2- او اجد على النار هدى : اجد عندها من يهدينا الطريق = خبر " التي جائت في الآية السابقة "

    اذن يمكن القول اختلف التعبير والمعنى واحد ،
    فجذوة من النار هي قطعة منها ، واخذ قطعة منها اقتباس من نارها . وتعبير الجذوة ناظر اليها من حيث شكلها وهي قطعة من النار ، وتعبير شهاب قبس ناظر اليها من حيث شكلها وفعل اخذها وهو الاقتباس من اصلها .

    والاتيان " بخبر " من عند النار هو للاهتداء الى الطريق . وتعبير " بخبر " ناظر الى عموم علم ما يريد ان يعلم ، وتعبير " هدى " ناظر الى خصوص ما يحتاج ان يعلم لانه يجمع الخبر والهداية او الدليل للطريق الصحيح

    بالعموم فالنبي موسى ع وكانه قال لاهله بلسانه انه ذاهب الى النار التي رأها لكي ياتيهم بخبر او يجلب قطعة منها ليتدفئوا بها وفي ضميره يريد ان ياتي لاهله بخبر لعله يهديهم الى الطريق او يجلب قطعة من تلك النار يقتبسها منها ،
    ذلك ( انتبه ) ان الضمير والفكر عادة في الانسان يحوي شمول المطلب وتفاصيله ، ولمّا يخرج الى عالم اللفظ يقل التفصيل او الدقة ، ولذلك نحن كثيرا ما نقول امور تفهم عند الغير بظاهرها مع مقاصدها التي هي نياتنا او تفاصيل اخرى معها ،،، فنقل القران حقيقتين احدهما حقيقة اللفظ والاخرى حقيقة الضمير عن نبيه موسى ع ، فافهم . والله اعلم



    الباحث الطائي






    التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي; الساعة 20-06-2017, 04:30 AM.
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    الباحــ الطائي ـث

    تعليق


    • #3


      (( تعديل بسيط ارجوا الانتابه ))
      ***********************



      قال تعالى: (لعلي ءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون) القصص (29)
      ولكنه قال أيضا في سورة طه (ص) (10) ( لعلي ءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى)
      من منكم يستطيع حل هذا؟


      ---------------------


      بسمه تعالى

      الاخ الكريم وفقه الله ، اقتبس ادناه سؤالكم وارجوا التركيز لدقة المطلب ، والله اعلم .


      اقول ( الباحث الطائي ) :

      قال تعالى : (لعلي ءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون) القصص (29)

      لعلي آتيكم منها
      1- بخبر : اى ساتيكم من جهتها بخبر ينفعنا فى رحلتنا ( حيث كان الوقت ليلا واضلوا الطريق كما تنقله الروايات )
      2- او جذوة من النار : قطعة من النار




      في سورة طه (ص) ( لعلي ءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى)

      لعلي آتيكم منها :
      1- بقبس : شعلة " مقتبسة / مقتطعة " من النار = جذوة " التي جائت في الآية السابقة "
      2- او اجد على النار هدى : اجد عندها من يهدينا الطريق = خبر " التي جائت في الآية السابقة "


      اذن يمكن القول اختلف التعبير والمعنى واحد ،
      فجذوة من النار هي قطعة منها ، واخذ قطعة منها اقتباس من نارها . وتعبير الجذوة ناظر اليها من حيث شكلها وهي قطعة من النار ، وتعبير شهاب قبس ناظر اليها من حيث شكلها وفعل اخذها وهو الاقتباس من اصلها .


      والاتيان " بخبر " من عند النار هو للاهتداء الى الطريق . وتعبير " بخبر " ناظر الى عموم علم ما يمكن تحصيله ، وتعبير " هدى " ناظر الى خصوص ما يحتاج ان يعلم لانه يجمع الخبر منه والهداية فيه للطريق الصحيح .


      بالمحصلة - فالنبي موسى ع وكأنّه قال لاهله بلسانه انه ذاهب الى النار التي رأها لكي ياتيهم بخبر او يجلب قطعة منها ليتدفئوا بها وفي ضميره يريد ان ياتي لاهله بخبر لعله يهديهم الى الطريق او يجلب قطعة من تلك النار يقتبسها منها .


      ذلك ( انتبه ) ان الضمير والفكر عادة في الانسان يحوي شمول المطلب وتفاصيله ، ولمّا يخرج الى عالم اللفظ يقل التفصيل او الدقة ، ولذلك نحن كثيرا ما نقول امور تفهم عند الغير بظاهرها مع مقاصدها التي هي نياتنا او تفاصيل اخرى معها ،،، فنقل القران حقيقتين احدهما حقيقة اللفظ والاخرى حقيقة الضمير عن نبيه موسى ع ، فتأمل . والله اعلم




      الباحث الطائي









      لا إله إلا الله محمد رسول الله
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
      الباحــ الطائي ـث

      تعليق


      • #4
        في ميزان حسناتك. شكراً أيها الباحث الطائي. وفقك الله لكل خير.

        أبد والله ما ننسى مصابك يا حسيـــن

        تعليق

        يعمل...
        X