إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طلب الرجعة عند ظهوره، عجل الله فرجه، للفوز بنصرته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طلب الرجعة عند ظهوره، عجل الله فرجه، للفوز بنصرته


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

    «اَللّهُمَّ اِنْ حالَ بَيْني وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً...».تأملات في دعاء العهد


    دعاء التوسل الصادر عن الإمام الصادق، عليه السلام، المتوسل بالله - تعالى- بأن يجعلنا من أنصار الامام المهدي، عجل الله فرجه، واعوانه، ومن ثم المستشهدين بين يديه، فيما لو أدرك القارئ افتراضاً، بأنه سوف يدرك عصر ظهوره، عجل الله تعالى فرجه.

    أما في حالة عدم إدراكه لظهور الإمام صاحب الزمان، أي؛ بعد الوفاة، فإن المقطع الذي نحن بصدده، هو المضمون الذي يتحدث عنه الدعاء في حالة الوفاة؛ أي عدم إدراكه لعصر الظهور، عند ذلك، يتوسل بالله - تعالى- ان يبعثه من قبره لنصرة الامام المهدي، المنتظر، عجل الله تعالى فرجه الشريف.

    ظاهرة الانبعاث او ما يطلق عليها بمصطلح «الرجعة»، أي: الرجوع الى الدنيا قبل قيام الساعة وذلك في عصر الظهور، إذ هناك نصوص قرآنية وروايات متنوعة تدل جميعاً على مفهوم الرجعة، حيث أنه امر واضح من حيث دلالة النصوص القرآنية؛ كقوله تعالى: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ}، (سورة غافر؛ 11)، يدل على ان الرجعة حق، ولاسيما بقية النصوص الدالة بوضوح على هذه الدلالة، إذ أن الدعاء الذي نتحدث عنه، يتناول هذا الجانب، والأهم من ذلك؛ أن قارئ الدعاء يتقدم بعاطفته، وبعقله، وبإيمانه، وبيقينه، بهذا التوسل.

    تشير إلى ظاهرة الموت والى كونه حتماً مقضياً؛ هنا ما يلفت الأنظار الى ما يستهدفه الامام الصادق، عليه السلام، من دلالاتٍ معرفية، تكمن في ظاهرة الموت، إذ كان بمقدور الامام الصادق، عليه السلام، أن يصيغ عبارة الدعاء بهذا النحو مثلاً: (اللهم ان حال الموت بيننا وبين عصر الظهور، فأخرجني من قبري...)، ولكنه، عليه السلام، لم يكتف بهذه العبارة بل اردفها بعبارة: «الَّذي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً»، فإن عبارة «حَتْماً»، لم تكف للإشارة الى أن الموت هو حتميٌ بل اردفه بعبارة «مَقْضِيّاً».

    إذاً؛ الإشارة الى الموت، والى ان الله - تعالى- جعله حتماً مقضياً ليست عبارة زائدة بحيث يُستغنى عنها، بل هي عبارة هادفة، الغرض منها تذكير قارئ الدعاء بظاهرة الموت وكونه حتماً مقضياً، مع ذلك فان الحتمية والقضاء تكمن فيه وتظل مرتبطة بالعودة او بالرجعة بعد الموت، هو حتميّ ومقضيّ، وهذه الرجعة هي الأمل الذي يلحّ قارئ الدعاء عليه، متوسلاً بالله - تعالى- ان يحققه من خلال توفيق القارئ، بان يصبح من الملتحقين بركاب الامام المهدي، عجل الله فرجه.

    وفي قوله: «فَاَخْرِجْني مِنْ قَبْري مُؤْتَزِراً كَفَنى شاهِراً سَيْفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّاعي فِي الْحاضِرِ وَالْبادي»، لما فيه من دلالات تخص ولاية الإمام المهدي، عجل الله تعالى فرجه، وما فيه من النكات التي ترتبط بسلاح



  • #2
    بارك الله فيكم اختي الفاضلة عطر الولاية
    على ماتنشرون في خدمة المذهب
    جعلكم الله من الممهدين لظهور الحه عليه السلام

    تعليق

    يعمل...
    X