إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صباح الكفيل لفقرة((طب الأخلاق)) الربا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صباح الكفيل لفقرة((طب الأخلاق)) الربا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ****************************
    يقول الله تعالى في محكم كتابه؟يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِين.

    (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ)
    إنّ الربا من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب في الشريعة المحمّدية. ومن يتدبّر في الآيات والروايات يجد أنّه قد شدّد القرآن الكريم في تحريم الربا ما لم يُشدِّد في أيّ ذنب من الذنوب ما خلا تولّي أعداء الله وهذا ما يستظهره العلامة الطباطبائيّ في تفسيره.
    يقول قدس سره:وأمّا سائر الكبائر فإنّ القرآن وإن أعلن مخالفتها وشدّد القول فيها فإنّ لحن القول في تحريمها دون ما في هذين الأمرين حتّى الزنا وشرب الخمر والقمار والظلم وما هو أعظم من ذلك كقتل النفس الّتي حرم الله... فجميع ذلك دون الربا...
    وطبعاً عندما تسمع بهذا التشديد والتغليظ بشأن الربا لا بدّ لك أن تتساءل: ما السبب في ذلك؟! لماذا يكون الربا أعظم من الزنا، بل حتّى الزنا بالمَحرم، وأعظم من القتل؟!
    الربا في القرض
    الربا في القرض هو أن أُقرضك مالاً إلى أجل فتُعيده إليّ بشرط الزيادة.
    فإذاً هو يفترض إنساناً مستغنياً يُعطي ويقرض وآخر محتاجاً، وصاحب المال يضمن من المستقرِض على أيّ حال ربحاً وفائدة سواء عمل أم لم يعمل وربح المستقرِض أم لم يربح بل حتّى لو فَقَد كلّ المال.
    فهناك طرف ضامن للفائدة على ماله وطرف محتاج تترتّب الفائدة عليه على كلّ الأحوال، وكلّما طال أجل القرض تراكمت الفوائد على المدين المحتاج. وطبعاً هذا يترتّب عليه:
    أوّلاً: انقسام الناس إلى غنيّ ثريّ، ومعدم فقير. وهذا خلاف العدالة الاجتماعية، فالكلّ له الحقّ بالحياة الكريمة، ولذلك يقول تعالىكَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُم).
    وهذا يلزم منه:
    أ ـ الربح من غير عمل يُقابله، أي تكون الثروة هي الّتي تدرّ على أصحابها الأرباح وهم عطّالون بطّالون، يعبثون ويلهون ويلعبون، وفي المقابل يكون الطرف الآخر في جدٍّ وتعب وجهد وضنك، وهذا يزداد يوماً بعد يوم، وتتّسع الهوّة بين الشريحتين.
    ب ـ عند اتّساع الشرخ بين أصحاب الأموال وبين شريحة الفقراء تنبعث مشاعر: الحقد، والكراهية، وحبّ الانتقام، والبغض الشديد من الفقراء للأثرياء.
    ج ـ هذا يؤدّي إلى الانتقام الفعليّ وتتفشّى ظواهر هذا الانتقام بصور مختلفة، من السرقة، والاختلاس، والخيانة، والاحتيال... وقد تصل إلى القتل..
    وطبعاً هذا يُساهم في تفشّي الرذيلة والابتعاد عن الفضيلة.
    وهذا ما ألمحنا إليه من أنّه قد يكون الربا من الأسباب لحصول الحروب العالمية كما قاله بعض المفكّرين، فإن إفساده يعمّ ويتّسع ويكبر.
    ثانياً: في البيع والتجارات تكون احتمالات الربح والخسارة، والربح القليل والربح الكثير، كلّها موجودة وواردة، ويكون التعلّق بالله تعالى ودعاؤه لنيل البركة والتوفيق للأسباب المؤدّية للنموّ والربح موجوداً وفعّالاً، بخلافه في المعاملة الربوية, فالاعتماد عند المرابي على الفائدة، ولا حاجة عنده للالتجاء إلى الله والدعاء بنظر المرابي لأنّ الفائدة متحقِّقة على أيّ حال.
    ثالثاً: تنتفي العاطفة الإنسانية بين بني البشر, لأنّ المرابي همّه تحصيل المال الربويّ أبقيَ الطرف الآخر المسكين على قيد الحياة أم مات، فليس هذا من شأنه، ولا يعني له الأمر شيئاً، لذلك يَنقل التاريخ أنّ الّذي كان يعجز في الجاهلية عن الالتزام بمقتضى المعاقدة الربوية كان يضطّر إلى أن يدفع لصاحب المال ابنه فيكون عبداً ورقّاً له مقابل الربا المتراكم.
    وعليه فأين التوادّ والتراحم وعاطفة الإنسان على أخيه الإنسان، هذا الّذي أراده الإسلام أن ينمو ويكبر ويعظم من خلال الصدقات والهبات والهدايا والإقراض بلا مقابل؟
    رابعاً: ينتفي الثواب المترتّب على القرض حيث إنّ عليه ثواباً عظيماً أعظم من ثواب الصدقة، فالصدقة بعشرة والقرض كما ورد في الرواية بثمانية عشر،فإنّ الإنسان سيُحرم من هذا الثواب الكبير إذا استبدل القرض الحسن بالقرض الربويّ، وبالتالي سينقطع طريق المعروف...
    عن سماعة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنّي رأيت الله عزّ وجلّ قد ذكر الربا في غير آية وكرّره، فقال عليه السلام: "أوَ تدري لم ذاك؟ قلت: لا. قال عليه السلام: لئلا يمتنع الناس من اصطناع المعروف.
    وكذلك الثواب على الإمهال للمقترض، فقد ورد أنّه إذا أمهل صاحب المال المدين كان له بكلّ يوم يُمهله ويصبر عليه ثواب الصدقة بذلك المال.
    بعض ما ورد من النصوص في التغليظ بشأن الرّبا
    1- حرب من الله ورسوله
    المرابي المصرّ على الربا هو مصرّ على الحرب مع الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ.
    2- الخلود في النار
    المرابي المصرّ على الربا غير التائب إذا مات على ذلك فإنّه من المخلّدين في النار، يقول تعالى:فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ.
    3- من أكبر الذنوب
    وأمّا في الأحاديث: فعن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:الربا سبعون جزءاً، فأيسره مثل أن ينكح الرجل أمّه في بيت الله الحرام.
    وعن الإمام الصادق عليه السلام:درهم ربا أشدّ عند الله من سبعين زنية كلّها بذات محرم.
    4- لعن `
    ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فعن الإمام علي عليه السلام:لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الربا وآكله وبايعه، ومشتريه، وكاتبه، وشاهديه.
    5- معاقبته في الدنيا
    لو يتمكّن الإمام الصادق عليه السلام من المرابي لضرب عنقه قال عليه السلام:لئن أمكنني الله تعالى منه لأضربنّ عنقه. طبعاً معاقبة المرابي من وظيفة الإمام أو الحاكم الشرعيّ وليست وظيفة كلّ أحد.
    6- لم يُقبل له عمل
    وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:من أكل الربا ملأ الله بطنه ناراً بقدر ما أكل منه، فإن كسب منه مالاً لم يقبل الله شيئاً من عمله، ولم يزل في لعنة الله والملائكة ما دام عنده منه قيراط.
    7- كيف يُحشر آكل الربا؟
    عن النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم:لما أُسري بي إلى السماء رأيت أقواماً يُريد أحدهم أن يقوم ولا يقدر عليه لعظم بطنه، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال: هؤلاء الّذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الّذي يتخبّطه الشيطان من المسّ، وإذا هم بسبيل آل فرعون يعرضون على النار غدوّاً وعشيّاً ويقولون ربّنا متى تقوم الساعة؟.
    وفي رواية قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ بن جبل: يُحشر أصناف من أمّتي أشتاتاً، قد ميّزهم الله من المسلمين وبدّل صورهم... وأمّا المنكسون على رؤوسهم فأكلة الربا.

    أيها المؤمن انتبه إلى مكسبك ودقّق فيما تُدخله إلى بطنك وبطون عيالك ولا يغرّنّك حفنة من مال عن دِينك، ولا يغرّنّك بالله الغرور من شياطين الجنّ والإنس، فالدنيا كلّها زائلة فانية لا تستأهل أن تجني على نفسك فيها وتقتحم الهلكة من خلال أكل الربا كان ما كان، والله تعالى بيّن في كلامه العزيز الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه أنّه سيمحق الربا، فالمرابي سيجد في الدنيا قبل الآخرة أنّه لا بركة في ربحه بل سيتعجّب من طريقة ذهابه من حيث لا يشعر بل قد يُبتلى بأشياء عظيمة، وإليك هذه القصة، فإنّها عبرة لمن اعتبر.
    عاقبة المرابي في الدنيا قبل الآخرة
    يقول الشيخ المظاهري: كان هناك رجل في أصفهان معتدٍ كان يتعاطى الربا والاحتكار رغم الغلاء الشديد، فكان يمتصّ دماء الناس.. وعندما أصاب القحط البلاد وقد شحّ القمح وغلا ثمنه توجّه خبّازو أصفهان إليه وطلبوا منه أن يبيع القمح الّذي يختزنه، فقال: كم تشترون؟ قالوا بكذا.
    قال: بل بكذا وحدّد سعراً أرفع، وهكذا كلّما اقترحوا قيمة للقمح كان يرفع السعر، لذلك لم يتّفقوا، وقال: اصبروا إلى يوم غد كي أفكر، إلا أنّه بالنتيجة لم يُعطِ القمح للناس، ومرّت فترة الشدّة ومات من مات وجاع من جاع.. ولم تمرّ فترة طويلة من الزمن حتّى ابتُلي بألم في ساقه وعُرض على أطباء فلم تتحسّن صحّته، وأخيراً قرّر الأطباء بعد التشاور أنّ قدمه لا بُدّ أن تُقطع، إلا أنّه من أين تُقطع؟!
    وضع يده إلى طرف الساق الأسفل قائلاً: إذا كان لا بُدّ فمن هنا، فقال الطبيب: لا، من هنا لا يُفيد ارتفع إلى الأعلى، يا سبحان الله. كما كان يطلب لسعر القمح دائماً الأعلى والأرفع، ابتلاه الله بنفسه، بنفس المبدأ الّذي تسبّب فيه بآلام الكثير بل بموت بعضهم، وأخيراً دفع كلّ ماله وقطعوا ساقه.
    وضلّ أولاده من بعده يعانون من المصائب والمتاعب.

    قال الأمام علي(عليه السلام)طرق طائفة من بني إسرائيل عذاب فأصبحوا وقد فقدوا أربعة أصناف من الناس: الكيّالين، والمغنّين، والمحتكرين للطعام، وآكلي الربا.
    وعن زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي(عليه السلام) قال: اُهدي لرسول الله (صلى الله عليه وآله) تمر فلم يردّ منه شيئاً فقال لبلال: دونك هذا التمر حتّى أسألك عنه قال: فانطلق بلال فأعطى التمر مثلين وأخذ مثلا، فلمّا كان من الغد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إئتنا بخبيئتنا التي استخبأناك، فلمّا جاء بلال بالتمر قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله)ما هذا الذي استخبأناك، فأخبره بالذي صنع، فقال له رسول الله: هذا الحرام الذي لا يصلح أكله، انطلق فاردده على صاحبه ومُره أن لا يبيع هكذا ولا يبتاع، ثمّ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)الذهب بالذهب مثلا بالمثل، والفضة بالفضة مثلا بمثل، والبُر بالبُر
    مثلا بمثل، والذرّة بالذرّة مثلا بمثل، والشعير بالشعير مثلا بمثل يداً بيد، فمن زاد أو ازداد فقد أربى.
    وعن علي(عليه السلام)كلّ قرض جرّ منفعة فهو ربا.
    عن محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهده فيه سواء.
    عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الربا ومؤكله وبايعه وكاتبه وشاهديه.
    عن علي(عليه السلام):لعن الله آكل الربا ومؤكله وكاتبه ومانع الصدقة.
    عن علي(عليه السلام):لعن الله آكل الربا ومؤكله وشاهديه وكاتبه، والواشمة والمستوشمة، ومانع الصدقة والمحلّل والمحلّل له.
    عن الصدوق، حدّثنا محمّد بن عليّ بن الشاه، قال: حدّثنا أبو حامد، قال: حدّثنا أبو يزيد، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أبيه، قال: حدّثنا أنس بن محمّد أبو مالك،عن أبيه،عن جعفر بن محمّد،عن أبيه،عن جدّه، عن عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام)عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال في وصيّته له: يا علي الربا سبعين جزءاً أيسرها مثل أن ينكح الرجل اُمّه في بيت الله الحرام، يا علي درهم من ربا أعظم من
    سبعين زنية كلّها بذات محرم في بيت الله الحرام.
    وعن الطوسي، أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر محمّد ابن علي (عليه السلام) بن الحسين (عليه السلام) يقول: وجدت في كتاب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): إذا ظهر الربا من بعدي ظهر موت الفجأة، وإذا طفّفت المكاييل أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلّها، وإذا جاروا في الحكم تعاونوا على الاثم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلّط الله عليهم شرارهم ثمّ يدعو خيارهم فلا يُستجاب لهم.
    وعن القطب الراوندي في (لبّ اللباب)عن علي (عليه السلام) أنّه قال: خمسة أشياء تقع بخمسة أشياء، ولابدّ لتلك الخمسة من النار: من أتّجر بغير علم فلابدّ له من أكل الربا، ولابدّ لآكل الربا من النار.
    وعنه: واُتي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) برجل يأكل الربا، فقسّم ماله قسمين، فجعل نصفه في بيت المال وأحرق نصفه.
    عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: طرق طائفة من بني إسرائيل عذاب، فأصبحوا وقد فقدوا أربعة أصناف، إلى أن قال: والصيارفة آكلة الربا منهم.
    عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن بيع التمر بالرطب، من أجل أنّ الرطب ينقص من كيله إذا يبس.
    عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه سئل عن الدرهم بدرهمين يداً بيد، قال: ذلك الربا العجلان.
    روي عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا أراد الله بقرية هلاكاً ظهر فيهم الربا.
    عن علي (عليه السلام) قال: الربا سبعون باباً، أهونها عند الله كالذي ينكح اُمّه.
    محمّد بن الحسن، عن فضالة، عن أبان، عن سلمة، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي (عليه السلام): أنّه كسا الناس بالعراق، وكان في الكسوة حلّة جيّدة، قال: فسألها إيّاه الحسين (عليه السلام) فأبى، فقال الحسين: أنا أعطيك مكانهما حلّتين، فأبى فلم يزل يعطيه حتّى بلغ خمساً، فأخذها منه ثمّ أعطاه الحلّة وجعل الحلل في حجره، وقال: لآخذنّ خمسة بواحدة.
    عن علي (عليه السلام) في كلام له: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له: يا علي أنّ القوم سيفتنون بأموالهم، إلى أن قال: ويستحلّون حرامه بالشبهات الكاذبة، والأهواء الساهية، يستحلّون الخمر بالنبيذ، والسحت بالهديّة، والربا بالبيع.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X