إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خلاصة السير والسلوك

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خلاصة السير والسلوك

    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    خير الكلام ما قل ودل
    نسمع كثيرا بالسير والسلوك الى الله تعالى فتعالوا معي باختصار شديد نعرف هذه المساله :

    إنما السير والسلوك إلى الله هو اجتيازُ القلب زخارفَ الدنيا وحفظُه من لوث المخاوف والهواجس الدنيوية في سبيل الله. فاعصم قلبك من التأثّر بالآخرين في سفرك إلى اللّه.
    السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

  • #2
    الأخت الكريمة
    ( شجون الزهراء )
    بارك الله تعالى فيكم على هذا الطرح الطيب :
    عن الإمام الصادق (عليه السلام): أنه قال (القلب حرم الله فلا تسكن حرم الله غير الله) .
    وهو القلب الذي يتمكّن من رؤية الحقائق الغيبية والنظر إلى الملكوت الأعلى، إذ ورد في حديث لرسول الله (صلى الله عليه وآله ) (لولا أنّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى الملكوت ).
    الملاحظ أنّ (القلب السليم) هو خير رأسمال للنجاة في يوم القيامة، وبه التحق إبراهيم (عليه السلام) بملكوت ربّه وتسلّم أمر الرسالة.
    قال تعالى ( وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ )









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X