إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قواعد التعامل مع المرأة في العصر الحديث؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قواعد التعامل مع المرأة في العصر الحديث؟

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لطالما اعتبرت الشهامة، والمروءة، من الأخلاق النبيلة التي يتميز بها الرجال، ما يفترض حرص هولاء على الاعتناء بالمرأة ومعاملتها بلطف وحذر شديدين. ورغم أن الافتراض القديم ينص على ضرورة دعم الرجال للمراة في تنفيذ كل الأمور، إلا أن الأمر لم يعد كذلك في العصر الحديث.
    وقد تبدو الشهامة حالياً بمثابة أمر مبالغ فيه بالنسبة إلى النساء العصريات، إذ يمكن أن تعتبر المرأة مبادرة الرجل الشهم دليلاً على اعتقاده بأنها مخلوق ضعيف لا حول ولا قوة له.ومع ذلك، قد تحتاج المرأة إلى مبادرة الرجل بمعاملتها بلطف، ما يسمى بالمروءة العصرية، أو اللباقة من باب المجاملة.ويظهر أن قواعد المروءة والشهامة تحتاج إلى صبغة عصرية حديثة، وفيما يلي أهم قواعد الآداب واللباقة القديمة والتغييرات التي ترى بعض النساء أنه يجب إدخالها إليها:القاعدة القديمة: دائماً "النساء أولاً" لدى المروروينطبق ذلك على تلك المواقف التي يسرع فيها الرجل إلى إمساك قبضة الباب، أو باب المصعد من أجل السماح للمرأة بالدخول قبله. وتحبذ النساء أن يتعامل الرجال على ذلك النحو من دون الحاجة للتباهي أمامهن.
    القاعدة القديمة: الرجل دائماً يدفع

    وتنص القاعدة العصرية أن المرأة يجب أن تدفع إذا طلبت ذلك. وغالباً، ما يحبذ الرجل الدفع، إذا كان يرافق امرأة. ولكن، غالبية النساء لا تحبذ فكرة قيام الرجل بذلك السلوك بسبب عدم شعورهن بالراحة. وتفضل المرأة المبادرة ودفع قيمة وجبة العشاء، إذا كانت هي من تقدمت بدعوة الرجل. ولا يعني ذلك، أن المرأة تريد أخذ زمام المبادرة في تلك الأمور، أو أن تحط من قدر الرجل، وإنما تعبر بذلك عن اللباقة في التعامل.القاعدة القديمة: اختيار نوع الطعام للمرأةوتنص القاعدة العصرية على ضرورة عدم قيام الرجل بهذه الخطوة. ويذكر أن الامبراطور الفرنسي نابليون بونابرت هو أول من بدأ في ممارسة هذا التقليد، إذ لطالما قال: "إذا قمت بطلب الطعام لإمرأة بحدة، فهي لن تلاحظني فقط، بل ستراني طويل القامة." وتعكس هذه المقولة التي تعبر عن مبدأ اللباقة في طلب الطعام للمرأة حالة من جنون العظمة والعبثية. وتجد بعض النساء ذلك التصرف مهيناً، خصوصاً أنهن قادرات على الاختيار واتخاذ القرار حول نوع الطعام الذي يوددن تناوله. وترى تلك النساء أن الرجل إذا أراد أن يكون لطيفاً، يجب أن يسمح لهن باختيار طبقه أيضاً.القاعدة القديمة: ضع هاتفك بعيداًوتنص القاعدة الحديثة على الأمر ذاته، وضرورة عدم انشغال الرجل بهاتفه خلال مجالسة المرأة، خصوصاً أن ذلك يسبب لها شعوراً بالإنزعاج.القاعدة القديمة: ضرورة الوقوف لدى دخول النساءوأشارت القاعدة التقليدية إلى أن الوقوف للأشخاص عامة لدى دخولهم إلى الغرفة، يعتبر بمثابة الاحترام والتبجيل للملوك. وتنص القاعدة الحديثة على عدم ضرورة الوقوف للنساء، خصوصاً أن ذلك يشعر المرأة بأنها كبيرة في السن.
    السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

  • #2
    لم يتضح لي وجهة نظرك أختي الغالية فهل تفضلين القواعد القديمة إم الحديثة؟؟
    شخصياً ومن خلال خبرتي بالتعامل مع مجموعة مختلفة المستويات والاراء فالمرأة بطبيعتها تود أن يظهر الرجل لها بعض الاحترام والتبجل كونها جنس لطيف
    فترك مكانه في الحافلة لتجلس عندما تكون واقفة شعور يعطيها ثقة أنها محاطة بإناس يحملون هم أن تكون مصانة(حتى لو لم يكن الرجل قريب لها)
    وفتح الباب لتدخل والتنحي جانباً لتمر قبله (لا أتخيل هناك أمرأة ترفض هالفعل النبيل)
    والكثير من القواعد القديمة الجنس اللطيف يفضلها
    إما المرأة العصرية (ولو تعبير مجازي ) فياترى هل التحضر ومواكبة العصر يلغي نفس ذات المرأة الا الا الا ياسبحان الله اصبحت المرأة مسترجلة عندئذ القواعد العصرية تليق بها
    اعتذر لتطفلي على موضوعك اختي الموالية
    صن النفس وأحملها على ما يزينها---------تعش سالماً والقول فيك جميلٌ

    sigpic

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X