إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أسرار الحجّ في تهذيب النفوس

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أسرار الحجّ في تهذيب النفوس

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين




    ان من أقدس وأعظم رسالة الأنبياء طرّاً، وشريعة سيّد المرسلين محمّد المصطفى خاصّة ، هو تزكية النفوس وتربيتها، وتعليم الناس الكتاب والحكمة ، وليقموا الميزان بالقسط والعدل والاحسان .
    فمن أُسس الاسلام وروحه وجوهريته هي الأخلاق «إنّما بعثت لاُتمّم مكارم الأخلاق » حتّى قيل : إن الإسلام دين الاخلاق ، وهذا الهدف الإلهي والنبوي في تربية الانسان وتزكيته يتجلّى أكثر فأكثر في الحجّ ومناسكه وآدابه المعنويّة ، فإن الحجّ مدرسة تربويّة ومحطّات إيمانيّة وتقوائيّة يسودها الأخلاق الإلهيّة والنبويّة والولويّة ، ودروس في الاخلاق النظرية والعملية .
    من أبلغ وصايا الامام الصادق للحاج قوله : «اذا أردت الحجّ فجرّد قلب? لله تعالى من كلّ شاغل وحجاب كلّ حاجب »[1] فمن أراد أن يصل إلى ربّه قاب
    قوسين أو أدنى ، ينال ذل? في سلوكه مسال? الفضائل والمكارم في الأفعال والصفات ، وجعل الله العبادات على أشكال مختلفة ، ربما من حكمته أن كلّ شكل يطرد رذيلة من الرذائل ، ويوجب التحلّى بواحدة من الفضائل ، والحجّ جامع الجمع في كسب الفضائل والمحامد.
    إنّالحجّ ليعلّم الحاج والحاجة كيف‌يكونان مع أنفسهما ومع‌ربهما ومع المجتمع الصغير (الاسرة) والكبير عامة الناس من الجيران والأقرباء والأصدقاء وغيرهم .
    إنّ الحجّ ليعطى روح التضحية والفداء وخدمة الناس والعطوفة والشفقة والمحبّة والمودّة والاحترام المتبادل ، والسخاء وحسن البشر والأخلاق والانفاق والاحسان والتواضع واللين ، وتحمّل الأذى والزهد والحريّة من التعلّقات الدنيويّة والتخلّص من الانانيّة ، وغيرها الكثير كلّ هذا من بركات (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا آسْمَ آللهَ)[2] لساناً وقلباً، جسداً وروحاً.

    قال الامام الرضا 7 بعد بيان مجموعة من حكم الحجّ وفلسفته : «وما في ذل? لجميع الخلق من المنافع والرغبة والرهبة إلى الله سبحانه وتعالى )[3]
    والحجّ المبرور ما كان مقترناً بحسن الأخلاق وحسن الصحبة لمن صحبه .
    وقال 7: «إنّ علّة الحجّ الوفادة إلى الله... وما فيه من الخضوع والإستكانة والذلّ » «والخروج من كلّ ما إقترف » «وحظرها عن الشهوات واللذّات » «ومنه تر? قساوة القلب وخساسة الأنفس ونسيان الذكر وانقطاع الرجاء والأمل ... وحظر الأنفس عن الفساد» «وعند ما حلقت ان? نويت ان? تطهّرت من الأدناس وخرجت من الذنوب كما ولدت? اُمُّ? »[4] .

    (علة الحجّ الوفادة إلى الله... وليكون تائباً ممّا مضى مستأنفاً لما يستقبل ) فمن أسرار الحجّ الاخلاقيّة التوبة والرجوع إلى الله سبحانه والاستغفار من الذنوب والقبائح ما ظهر منها وما بطن .
    وسيّد الأخلاق التقوى ، وإنّ الله في آيات الحجّ أمر عباده أن يتزودوا بالتقوى (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ آلزَّادِ آلتَّقْوَى )[5] فالتقوى والورع روح الحجّ ، بل روح كلّ
    العبادات والطقوس الدينيّة (لَن يَنَالَ آللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا وَلكِن يَنَالُهُ آلتَّقْوَى )[6] .

    قال الامام الصادق 7: «إذا أحرمت فعلي? بتقوى الله وذكر الله كثيراً»[7]
    (فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا آللهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً)
    [8] (وَآذْكُرُوا آللهَ فِي
    أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ )[9] «إنّما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله» «إنّما فرضت الصلاة وأمر بالحج والطواف واشعرت المناس? لاقامة ذكر الله».

    فالمقصود من مناس? الحجّ ذكر الله سبحانه على كلّ حال وفي جميع الأحوال (أَن تَقُومُوا للهِِ مَثْنَى وَفُرَادَى )[10] .

    «فعند ما مررت بالمشعر الحرام نويت أن? اشعرت قلب? أشعار أهل التقوى والخوف لله عزّوجلّ »
    [11]


    [1] () مصباح الشريعة : 142.
    [2] () الحجّ : 28.
    [3] () علل الشرايع : 404.
    [4] () مستدر? الوسائل : :10 167.
    [5] () البقرة : 197
    [6] () الحجّ : 37.
    [7] () الكافي : :4 338.
    [8] () البقرة : 200.
    [9] () البقرة : 203.
    [10] () سبأ: 46.
    [11] () مستدر? الوسائل : :1 166.

  • #2




    الأخت الكريمة
    ( عطر الولاية )
    رحم والديكم على الموضوع القيم
    وأقول :
    قال العالم الجليل الأوَّاه،
    سبط المحدّث الجزائري في شرح النُّخبة:
    وجدت في عدّة مواضع أوثِّقها - بخطّ بعض المشايخ الذين عاصرناهم - مرسلاً أنّه لمـّا رجع مولانا زين العابدينعليه‌السلام من الحجّ استقبله الشبلي، فقالعليه‌السلام له: ( حججت يا شبلي؟ ).

    قال: نعم، يا بن رسول الله، فقالعليه‌السلام : ( أنزلت الميقات وتجرّدت عن مخيط الثياب واغتسلت؟ ).
    قال: نعم، قالعليه‌السلام : ( فحين الميقات نويت أنّك خلعت ثوب المعصية، ولبست ثوب الطاعة؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فحين تجرّدت عن مخيط ثيابك، نويت أنّك تجرّدت من الرّياء والنّفاق والدخول في الشبهات؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فحين اغتسلت، نويت أنّك اغتسلت من الخطايا والذّنوب؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فما نزلت الميقات، ولا تجرّدت عن المخيط ولا اغتسلت ).
    ثمّ قالعليه‌السلام : ( تنظَّفت، وأحرمت، وعقدت بالحجّ؟ ).
    قال: نعم، قالعليه‌السلام : ( فحين تنظَّفت وأحرمت وعقدت الحجّ، نويت أنّك تنظَّفت بنورة التوبة الخالصة لله تعالى؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فحين أحرمت، نويت أنّك حرَّمت على نفسك كلّ مُحرّم حرّمه الله عزّ وجلّ؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فحين عقدت الحجّ، نويت أنّك قد حللت كلّ عقد لغير الله؟ ).
    قال: لا، قال لهعليه‌السلام : ( ما تنظّفت، ولا أحرمت، ولا عقدت الحجّ ).
    ظ،ظ¥ظ*
    قالعليه‌السلام له: ( أدخلت الميقات وصلّيت رَكعتي الإحرام ولبّيت؟ ).
    قال: نعم، قالعليه‌السلام : ( فحين دخلت الميقات، نويت أنّك بنيّة الزيّارة؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فحين صلّيت الركعتين، نويت أنّك تقرّبت إلى الله بخير الأعمال من الصلاة، وأكبر حسنات العباد؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فحين لبّيت، نويت أنّك نطقت لله سبحانه بكلّ طاعة، وصمتّ عن كلّ معصية؟ ).
    قال: لا، قال لهعليه‌السلام : ( ما دخلت الميقات، ولا صلّيت، ولا لبّيت ).
    ثمّ قالعليه‌السلام له: ( أدخلت الحرم، ورأيت الكعبة وصلّيت؟ ).
    قال: نعم، قالعليه‌السلام : ( فحين دخلت الحرم، نويت أنّك حرّمت على نفسك كلّ غيبة تستغيبها المسلمين من أهل ملّة الإسلام؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فحين وصلت مكّة، نويت بقلبك أنّك قصدت الله؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فما دخلت الحرم، ولا رأيت الكعبة، ولا صلّيت ).
    ثمّ قالعليه‌السلام : ( طفت بالبيت، ومسست الأركان، وسعيت؟ ).
    قال: نعم، قالعليه‌السلام : ( فحين سعيت، نويت أنّك هربت إلى الله، وعرف منك ذلك علاَّم الغيوب؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فما طفت بالبيت، ولا مسست الأركان، ولا سعيت ).
    ثمّ قالعليه‌السلام له: ( صافحت الحجر، ووقفت بمقام إبراهيمعليه‌السلام ، وصلّيت به ركعتين؟ ).
    قال: نعم، فصاحعليه‌السلام صيحة كاد يُفارق الدّنيا، ثمّ قال: ( آهٍ! آهٍ! ).
    ثمّ قال: ( مَن صافح الحجر الأسود فقد صافح الله تعالى، فانظر - يا مسكين - لا تُضيّع أجر ما عظَّم حرمته، وتنقض المـُصافحة بالمـُخالفة، وقبض الحرام نظير أهل الآثام ).
    ثمّ قالعليه‌السلام : ( نويت حين وقفت عند مقام إبراهيمعليه‌السلام أنّك وقفت على كلّ طاعة، وتخلّفت عن كلّ معصية؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فحين صلّيت فيه ركعتين، نويت أنّك صلّيت بصلاة إبراهيمعليه‌السلام ، وأرغمت بصلاتك الشيطان؟ ).
    ظ،ظ¥ظ،
    قال: لا، قالعليه‌السلام له: ( فما صافحت الحجر الأسود، ولا وقفت عند المقام، ولا صلّيت فيه ركعتين ).
    ثمّ قالعليه‌السلام له: ( أشرفت على بئر زمزم، وشربت من مائها؟ ).
    قال: نعم، قالعليه‌السلام : ( نويت أنّك أشرفت على الطاعة، وغضضت طرفكم عن المعصية؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فما أشرفت عليها، ولا شربت من مائها ).
    ثمّ قال لهعليه‌السلام : ( أسعيت بين الصّفا والمروة، ومشيت وتردّدت بينهما؟ ).
    قال: نعم، قالعليه‌السلام : ( نويت أنّك بين الرّجاء والخوف؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فما سعيت، ولا مشيت، ولا تردّدت بين الصّفا والمروة ).
    ثمّ قالعليه‌السلام : ( أخرجت إلى منى؟ ).
    قال: نعم، قالعليه‌السلام : ( نويت أنّك آمنت النّاس من لسانك، وقلبك ويدك؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فما خرجت إلى منى ).
    ثمّ قالعليه‌السلام له: ( أوقفت الوقفة بعرفة، وطلعت جبل الرحمة، وعرفت وادي نمرة، ودعوت الله سبحانه عند الميل والجمرات؟ ).
    قال: نعم، قالعليه‌السلام : ( هل عرفت بموقفك بعرفة معرفة الله سبحانه أمر المعارف والعلوم، وعرفت قبض الله على صحيفتك واطّلاعه على سريرتك وقلبك؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( نويت بطلوعك جبل الرّحمة، أنّ الله يرحم كلّ مؤمن ومؤمنة، ويتولّى كلّ مسلم ومسلمة؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فنويت عند نمرة أنّك لا تأمر حتّى تأتمر، ولا تزجر حتّى تنزجر؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فعندما وقفت عند العلم والنمرات، نويت أنّها شاهدة لك على الطاعات، حافظة لك مع الحفظة بأمر ربّ السموات؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فما وقفت بعرفة، ولا طلعت جبل الرّحمة، ولا عرفت نمرة، ولا دعوت، ولا وقفت عند النمرات ).
    ظ،ظ¥ظ¢
    ثمّ قالعليه‌السلام : ( مررت بين العلمين، وصلّيت قبل مرورك ركعتين، ومشيت بمُزدلفة، ولقطت فيها الحصى، ومررت بالمشعر الحرام؟ ).
    قال: نعم، قالعليه‌السلام : ( فحين صلّيت ركعتين، نويت أنّها صلاة شكر في ليلة عشر، تنفي كل عُسر، وتُيسِّر كلّ يُسر؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فعندما مشيت بين العلمين، ولم تعدل عنهما يميناً وشمالاً، نويت ألاّ تعدل عن دين الحقّ يميناً وشمالاً، لا بقلبك ولا بلسانك ولا بجوارحك؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فعندما مشيت بمُزدلفة ولقطت منها الحصى، نويت أنّك رفعت عنك كلّ معصية وجهل، وثبَّتَّ كل علم وعمل؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فعندما مررت بالمشعر الحرام، نويت أنّك أشعرت قلبك إشعار أهل التقوى والخوف لله عزّ وجلّ؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فما مررت بالعلمين، ولا صلّيت ركعتين، ولا مشيت بالمـُزدلفة، ولا رفعت منها الحصى، ولا مررت بالمشعر الحرام ).
    ثمّ قالعليه‌السلام له: ( وصلت منى ورميت الجمرة، وحلقت رأسك، وذبحت هديك، وصلّيت في مسجد الخِيف، ورجعت إلى مكّة، وطفت طواف الإفاضة؟ ).
    قال: نعم، قالعليه‌السلام : ( فنويت عندما وصلت منى، ورميت الجمار، أنّك بلغت إلى مطلبك، وقد قضى ربّك كلّ حاجتك؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فعندما رميت الجمار، نويت أنّك رميت عدوّك إبليس وأغضبته بتمام حجّك النفيس؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فعندما حلقت رأسك، نويت أنّك تطهّرت من الأدناس، ومن تبعة بني آدم، وخرجت من الذّنوب كما ولدتك أمُّك؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فعندما صلّيت في مسجد الخِيف، نويت أنّك لا تخاف إلاّ الله عزّ وجلّ وذنبك، ولا ترجو إلاّ رحمة الله تعالى؟ ).
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فعندما ذبحت هديك، نويت أنّك ذبحت حنجرة الطّمع بما تمسَّكت به من حقيقة الورع، وأنّك اتّبعت سنّة إبراهيمعليه‌السلام بذبح ولده وثمرة فؤاده وريحان قلبه، ( وأحييت ) سنّته لمـَن بعده، وقُربه إلى الله تعالى لمـَن خلفه؟ ).
    ظ،ظ¥ظ£
    قال: لا، قالعليه‌السلام : ( فعندما رجعت إلى مكّة وطفت طواف الإفاضة، نويت أنّك أفضت من رحمة الله تعالى، ورجعت إلى طاعته، وتمسّكت بودِّه، وأدّيت فرائضه، وتقرّبت إلى الله تعالى؟ ).
    قال: لا، قال له زين العابدينعليه‌السلام : ( فما وصلت منى، ولا رميت الجمار، ولا حلقت رأسك، ولا أدّيت نُسكك، ولا صلّيت في مسجد الخِيف، ولا طفت طواف الإفاضة، ولا تقرّبت، ارجع؛ فإنّك لم تحجّ ).
    فطفق الشّبلي يبكي على ما فرّطه في حجِّه، وما زال يتعلّم حتّى حجّ من قابل بمعرفة ويقين.
    انتهى. / مُستدرك الوسائل ج 10 ص 166 .









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X