إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرضا
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة علي بن يوسف مشاهدة المشاركة
    : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. قال الذهبي في التلخيص : الراوي حسين بن زيد منكر الحديث


    الحديث لا يصح كما ذكرت لك وأنت طالب حقيقة وكفى الرجل شرفاً أن لا يحيد عن الحقيقة لمآرب أخرى


    سؤال هل تكذب البخاري عندما يقول
    قال النبي صلى الله عليه وآله

    (فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني).



    جاوب بصراحة
    أنتظرك يا بطل

    اترك تعليق:


  • علي بن يوسف
    رد
    : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. قال الذهبي في التلخيص : الراوي حسين بن زيد منكر الحديث


    الحديث لا يصح كما ذكرت لك وأنت طالب حقيقة وكفى الرجل شرفاً أن لا يحيد عن الحقيقة لمآرب أخرى

    اترك تعليق:


  • الرضا
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة علي بن يوسف مشاهدة المشاركة


    الاخ الكريم علي بن يوسف
    (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَ لَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَ لاَ تُسَْلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
    هذا كلام من لا يملك الحجة
    (بل هو كلام الله وتوجيهه سبحانه هل نُسأل عن عمل فلان وفلان والله يقول (ولاتُسْألون)أم أن لك تفسير آخر



    يستسلم للأمر الواقع، فكم من ضلال وباطل قائم في الدنيا


    الباطل لا يقبله أحدوالسب من الباطل وهل السب عباده؟
    بل الإعراض عن السب هو العباده


    فهل يجوز للمسلم أن يترك هذه النصوص الجلية


    إتباع النصوص التي لا تُلْوى أعناقها من أهل الهوى هو المطلوب حقاً

    والأحاديث النبوية المروية عن صحاحكم وتاريخكم.
    ما تقول في صحيح البخاري الذي يقول ماتت فاطمة الزهراء وهي واجدة على ابي بكر وعمر


    وما الضير في ذلك هي بشروالبشرمن طبيعته الفرح والغضب قال الله عن رسوله(عبس وتولى)طبيعة بشرية لا تعيب صاحبها


    ( أن الله يرضى لرضا فاطمة ويغضب الغضبها )


    ليس هذابحديث صحيح لو تتبعت سلسلة الرواة لرأيت غير ذلك
    فاطمة إبنة رسول الله لها الإكرام والتقديربنفس كل مسلم قال الله عن عيسى وهو رسول(بشرٌ ممن خلق)وفاطمة بشر ممن خلق أخلصت عبادتها فأستحقت الثواب
    لكن الله لا يغضب لغضبها ولا يرضى لرضاها
    في الأول والأخير هي بشر ممن خلق
    أسوأ خصال المرء (الغلو)
    قال سبحانه ولا تغلوا في دينكم


    تقول ان النبي صلى الله عليه وآله كان يسب ويشتم المسلمين بدون ذنب

    كيف تتجرّأ وتنسب ذلك للبخاري ليس هناك مسلم يقول ذلك
    وإجتزاء النص تدليس
    أسأل الله أن يهديني ويهديك وكل مسلم لما يحبه سبحانه





    سؤال هل تكذب البخاري عندما يقول
    قال النبي صلى الله عليه وآله

    (فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني).



    جاوب بصراحة
    أنتظرك يا بطل
    التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 11-09-2017, 11:04 PM.

    اترك تعليق:


  • علي بن يوسف
    رد


    الاخ الكريم علي بن يوسف
    (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَ لَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَ لاَ تُسَْلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
    هذا كلام من لا يملك الحجة
    (بل هو كلام الله وتوجيهه سبحانه هل نُسأل عن عمل فلان وفلان والله يقول (ولاتُسْألون)أم أن لك تفسير آخر



    يستسلم للأمر الواقع، فكم من ضلال وباطل قائم في الدنيا


    الباطل لا يقبله أحدوالسب من الباطل وهل السب عباده؟
    بل الإعراض عن السب هو العباده


    فهل يجوز للمسلم أن يترك هذه النصوص الجلية


    إتباع النصوص التي لا تُلْوى أعناقها من أهل الهوى هو المطلوب حقاً

    والأحاديث النبوية المروية عن صحاحكم وتاريخكم.
    ما تقول في صحيح البخاري الذي يقول ماتت فاطمة الزهراء وهي واجدة على ابي بكر وعمر


    وما الضير في ذلك هي بشروالبشرمن طبيعته الفرح والغضب قال الله عن رسوله(عبس وتولى)طبيعة بشرية لا تعيب صاحبها


    ( أن الله يرضى لرضا فاطمة ويغضب الغضبها )


    ليس هذابحديث صحيح لو تتبعت سلسلة الرواة لرأيت غير ذلك
    فاطمة إبنة رسول الله لها الإكرام والتقديربنفس كل مسلم قال الله عن عيسى وهو رسول(بشرٌ ممن خلق)وفاطمة بشر ممن خلق أخلصت عبادتها فأستحقت الثواب
    لكن الله لا يغضب لغضبها ولا يرضى لرضاها
    في الأول والأخير هي بشر ممن خلق
    أسوأ خصال المرء (الغلو)
    قال سبحانه ولا تغلوا في دينكم


    تقول ان النبي صلى الله عليه وآله كان يسب ويشتم المسلمين بدون ذنب

    كيف تتجرّأ وتنسب ذلك للبخاري ليس هناك مسلم يقول ذلك
    وإجتزاء النص تدليس
    أسأل الله أن يهديني ويهديك وكل مسلم لما يحبه سبحانه




    اترك تعليق:


  • الرضا
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة علي بن يوسف مشاهدة المشاركة
    قال تعالى
    ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون)

    العمل الصالح الذي يوافق ما كان عليه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو الباقيات الصالحات هو الذي بسببه تنال رحمة الله
    أما الصالحون من الأمة فلهم عملهم ولن يقرضوكم من أعمالهم شيئا
    ولا تتنازعوا في خلق الله فأفضلية الصالحين علمه وتقديره عند الله وليس للبشر أن يصنفوا الخلق هذا كذا وذاك كذا
    كن بنفسك ولا تدخل في متاهات البشر
    أفضل الخلق هو محمدصلى الله عليه وآله وسلم جاء بالرسالة وبلغها
    فلا تخوضوا في أعراض من جاء بعده
    نشهد لمن شهد له الرسول بالجنة
    ولا نجتهد بتمجيد أحد من عند أنفسنا ونتقاتل على ذلك فكل منهم له عمله
    والسب ليس من شيم المسلمين
    نسأل الله أن يقي المسلمين من الفتن ويوجههم لما يرضيه سبحانه
    الاخ الكريم علي بن يوسف
    (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَ لَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَ لاَ تُسَْلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
    هذا كلام من لا يملك الحجة والدليل الشرعي، فيقول: (تلك أمةٌ قد خلت)، يجب على كل مسلم أن يتبع الحق لا أنه يستسلم للأمر الواقع، فكم من ضلال وباطل قائم في الدنيا فهل يجوز للمسلم أن يتبعه ويتقبّله، ثم يقول: إنه أمر واقع وليس لنا إلاّ أن نستسلم للأمر الواقع! فالاسلام دين تحقيق لا دين تقليد.
    قال سبحانه وتعالى: (فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُو)(1) فهل يجوز للمسلم أن يترك هذه النصوص الجلية والأحاديث النبوية المروية عن صحاحكم وتاريخكم.
    ما تقول في صحيح البخاري الذي يقول ماتت فاطمة الزهراء وهي واجدة على ابي بكر وعمر ( أي شديدة الغضب ) وقد تواترة الأخبار أن النبي صلى الله عليه وآله قال ( أن الله يرضى لرضا فاطمة ويغضب الغضبها )
    هذا أولاً
    الثاني يجب علينا نعلم الصالح من الصحابة فتبعه ونقتدي به ونعلم الطالح فنتبرئ منه حيث وروى البخارى ومسلم أيضا عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب.
    الأمر الثالث تقول السب والشتم ليس من شيم المسلمين
    البخاري وباقي صحاحكم تقول ان النبي صلى الله عليه وآله كان يسب ويشتم المسلمين بدون ذنب
    فلو ان شخص يقتدي بالنبي ويسب ويشتم كما كان النبي يسب ويشتم
    من باب ( لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ )
    علما نحن نعلم ان هذه الروايات من المفتريات على النبي الأعظم صلى الله عليه وآله
    هذه كلها من مكذوبات البخاري على الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله

    والأمر الرابع تقول :
    ولا نجتهد بتمجيد أحد من عند أنفسنا .
    فقول لك نحن نمجد من مجده الله ورسوله
    كما جاء في قوله تعالى ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
    على كل حال هذا المنتدى للحواري العلمي بالدليل والبرهان
    تحياتي

    التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 11-09-2017, 10:54 AM.

    اترك تعليق:


  • ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم)

    قال تعالى
    ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون)

    العمل الصالح الذي يوافق ما كان عليه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو الباقيات الصالحات هو الذي بسببه تنال رحمة الله
    أما الصالحون من الأمة فلهم عملهم ولن يقرضوكم من أعمالهم شيئا
    ولا تتنازعوا في خلق الله فأفضلية الصالحين علمه وتقديره عند الله وليس للبشر أن يصنفوا الخلق هذا كذا وذاك كذا
    كن بنفسك ولا تدخل في متاهات البشر
    أفضل الخلق هو محمدصلى الله عليه وآله وسلم جاء بالرسالة وبلغها
    فلا تخوضوا في أعراض من جاء بعده
    نشهد لمن شهد له الرسول بالجنة
    ولا نجتهد بتمجيد أحد من عند أنفسنا ونتقاتل على ذلك فكل منهم له عمله
    والسب ليس من شيم المسلمين
    نسأل الله أن يقي المسلمين من الفتن ويوجههم لما يرضيه سبحانه
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X