بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه أجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحمد الله تبارك وتعالى ان جعلنا ممتثلين للرسول الأعظم (صلى الله عليه واله) في اخذ الدين, ونحمد تعالى ان عافانا مما ابتلى به الأخرين الذين يرون الحق حقاً ويعرضون عنه ...
ونشكره تعالى ان وفقنا لاتباع عترة نبيه لانهم الصراط المستقيم وحبل الله المتين من تسمك به نجى وخاب وخسر من فارقه لانهم سفينة النجاة كما شهد لهم المصطفى (صلى الله عليه واله )
في الواقع حينما نقول ان النور والهدى باتباع ائمة اهل البيت عليهم السلام وذلك لانهم عدل القران الكريم وانهم لايخالفون الله ورسوله طرف عين ولايخرجون الناس من هداية ولايدخلونهم في ضلال بل كل كلامهم عين الحق وهم ترجمان القران الكريم
لذلك امر رسول الله الجميع بالاقتداء بهم والتمسك به والسير على نهجهم واكد بان الضلاله في مخالفتهم وهذا ما يشهد له حديث الثقلين وغيره من الاحاديث المتواترة لدى الطرفين .
لكن تعالوا انظروا الى ائمة المذاهب وكيف يتعمدون مخالفة رسول الله (صلى الله عليه واله ) عمداً ومخالفة رسول الله يعني الضلال المبين ...
لكن اذا رجعنا الى علماء وحفاظ اهل السنة وخصوصاً ائمة المذاهب عندهنم نجد ان في كلامهم الكثير من المخالفات لرسول الله صلى الله عليه واله
واليكم نموذج مصغر عن مخالفاتهم لرسول الله (صلى الله عليه واله ) بيد ان الجميع مامور باتباع رسول الله وطاعته وعدم مخالفته .
اولاً : مالك بن انس امام الذهب المالكي خالف رسول الله في 70 مسالة وهذا ما شهد به الليث بن سعد حيث يقول (أحصيت على مالك بن أنس سبعين مسألة كلها مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم مما قال مالك فيها برأيه).
بدليل ماقاله في جامع بيان العلم وفضله - ابن عبد البر - ج 2 ص 148
اما مذهب ابوحنيفه النعمان الذي كان مشهور بالقياس والاستحسان كان كله رد على رسول الله (صلى الله عليه واله )
قال صاحب كتاب السنة حدثني أبو الفضل الخراساني ثنا أبو نعيم قال ?ان شريك سيء الرأي جداً في أبي حنيفة وأصحابه ويقول مذهبهم رد الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
السنة.ج1 ص204.ط دار ابن القيم
قال عبدالله بن احمد بن حنبل ?تاب "السنة" بسند صحيح :
حدَّثَنِا إِبْرَاهِيمٌ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ حَفْصِ بْنِ غِياثٍ، حَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، قَالَ: «?ُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ فَأَسْمَعُهُ يفْتي فِي الْمَسْأَلَةِ الْوَاحِدَةِ بِخَمْسَةِ أَقَاوِيلَ فِي الْيوْمِ الْوَاحِدِ، فَلَمَّا رَأَيتُ ذَلِك تَرَ?ْتُهُ وَأَقْبَلْتُ عَلَى الْحَدِيثِ»
السنة.ج1 ص205.ط دار ابن القيم .
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه أجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحمد الله تبارك وتعالى ان جعلنا ممتثلين للرسول الأعظم (صلى الله عليه واله) في اخذ الدين, ونحمد تعالى ان عافانا مما ابتلى به الأخرين الذين يرون الحق حقاً ويعرضون عنه ...
ونشكره تعالى ان وفقنا لاتباع عترة نبيه لانهم الصراط المستقيم وحبل الله المتين من تسمك به نجى وخاب وخسر من فارقه لانهم سفينة النجاة كما شهد لهم المصطفى (صلى الله عليه واله )
في الواقع حينما نقول ان النور والهدى باتباع ائمة اهل البيت عليهم السلام وذلك لانهم عدل القران الكريم وانهم لايخالفون الله ورسوله طرف عين ولايخرجون الناس من هداية ولايدخلونهم في ضلال بل كل كلامهم عين الحق وهم ترجمان القران الكريم
لذلك امر رسول الله الجميع بالاقتداء بهم والتمسك به والسير على نهجهم واكد بان الضلاله في مخالفتهم وهذا ما يشهد له حديث الثقلين وغيره من الاحاديث المتواترة لدى الطرفين .
لكن تعالوا انظروا الى ائمة المذاهب وكيف يتعمدون مخالفة رسول الله (صلى الله عليه واله ) عمداً ومخالفة رسول الله يعني الضلال المبين ...
لكن اذا رجعنا الى علماء وحفاظ اهل السنة وخصوصاً ائمة المذاهب عندهنم نجد ان في كلامهم الكثير من المخالفات لرسول الله صلى الله عليه واله
واليكم نموذج مصغر عن مخالفاتهم لرسول الله (صلى الله عليه واله ) بيد ان الجميع مامور باتباع رسول الله وطاعته وعدم مخالفته .
اولاً : مالك بن انس امام الذهب المالكي خالف رسول الله في 70 مسالة وهذا ما شهد به الليث بن سعد حيث يقول (أحصيت على مالك بن أنس سبعين مسألة كلها مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم مما قال مالك فيها برأيه).
بدليل ماقاله في جامع بيان العلم وفضله - ابن عبد البر - ج 2 ص 148
اما مذهب ابوحنيفه النعمان الذي كان مشهور بالقياس والاستحسان كان كله رد على رسول الله (صلى الله عليه واله )
قال صاحب كتاب السنة حدثني أبو الفضل الخراساني ثنا أبو نعيم قال ?ان شريك سيء الرأي جداً في أبي حنيفة وأصحابه ويقول مذهبهم رد الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
السنة.ج1 ص204.ط دار ابن القيم
قال عبدالله بن احمد بن حنبل ?تاب "السنة" بسند صحيح :
حدَّثَنِا إِبْرَاهِيمٌ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ حَفْصِ بْنِ غِياثٍ، حَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، قَالَ: «?ُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ فَأَسْمَعُهُ يفْتي فِي الْمَسْأَلَةِ الْوَاحِدَةِ بِخَمْسَةِ أَقَاوِيلَ فِي الْيوْمِ الْوَاحِدِ، فَلَمَّا رَأَيتُ ذَلِك تَرَ?ْتُهُ وَأَقْبَلْتُ عَلَى الْحَدِيثِ»
السنة.ج1 ص205.ط دار ابن القيم .
تعليق