إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال للشيعة (1)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال للشيعة (1)

    هل القرآن الكريم الذي كان يحفظه علي بن أبي طالب في صدره وقلبه الشريف نفس القرآن الذي كان يحفظه باقي الصحابة .. والذي تم جمعه في زمن عثمان .. وهو الموجود حالياً بين يدي المسلمين.. فإذا كان هو نفسه إذاً الصحابة حافظوا على رسالة محمد ص ولم يبدلوا فيها شيء ونقلوها للإجيال بدقة وأمانة .. ويكفيهم هذا الشرف العظيم ؟؟ أنهم نقلوا رسالة الاسلام إلى جميع بقاع الدنيا ( لأن رسالة الله الموجهة للبشرية هي القرآن الكريم ) ... وإذا كان عند علي قرآن آخر فلماذا لم يقدمه للناس ويقرأه بالصلاة أثناء خلافته .... أرجوا إجابات علمية وموضوعية.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي تجلى للقلوب بالعظمة ، واحتجب عن الابصار بالعزة ، واقتدر على الاشياء بالقدرة ، فلا الابصار تثبت لرؤيته ، ولا الاوهام تبلغ كنه عظمته ، تجبر بالعظمة والكبرياء ، وتعطف بالعز والبر والجلال ، وتقدس بالحسن والجمال ، وتمجد بالفخر والبهاء ، وتهلل بالمجد والآلاء ، واستخلص بالنور والضياء . خالق لا نظير له ، وواحد لاند له ، وماجد لا ضد له ، وصمد لا كفو له ، وإله لاثاني معه ، وفاطر لا شريك له ، ورازق لا معين له ، الاول بلا زوال والدائم بلا فناء ، والقائم بلاعناء ، والباقي بلا نهاية ، والمبدئ بلا أمد ، والصانع بلا ظهير، والرب بلا شريك ، والفاطر بلا كلفة والفاعل بلا عجز . ليس له حد في مكان ولا غاية في زمان ، لم يزل ولا يزول ولن يزال ، كذلك أبدا هو الاله الحي القيوم ، الدائم القديم القادر .
    والصلاة والسلام على أشرف أهل الاصطفاء محمد بن عبدالله سيد الانبياء ، وعلى آله الحافظين لما نقل عن رب السموات والأرضين , واللعنة على أعدائهم ومناوئيهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
    إن ما ترجوا الإجابة عنه مزيج من حق , وباطل , ومغالطات , وحتى يتسنى لنا الإجابة على أسئلتك , حبذى لو بينت لنا دينك ومذهبك حتى تكون الإجابة وفقاً لمذهبك ومعتقدك ومن الكتب المعتبره لدى علماءك , كي تزول الضبابية المتشكلة أمام عينيك وتعود الى طريق الحق وجادة الصواب .
    والسلام على من إتبع الهُدى .

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ ابو اسد الله مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله الذي تجلى للقلوب بالعظمة ، واحتجب عن الابصار بالعزة ، واقتدر على الاشياء بالقدرة ، فلا الابصار تثبت لرؤيته ، ولا الاوهام تبلغ كنه عظمته ، تجبر بالعظمة والكبرياء ، وتعطف بالعز والبر والجلال ، وتقدس بالحسن والجمال ، وتمجد بالفخر والبهاء ، وتهلل بالمجد والآلاء ، واستخلص بالنور والضياء . خالق لا نظير له ، وواحد لاند له ، وماجد لا ضد له ، وصمد لا كفو له ، وإله لاثاني معه ، وفاطر لا شريك له ، ورازق لا معين له ، الاول بلا زوال والدائم بلا فناء ، والقائم بلاعناء ، والباقي بلا نهاية ، والمبدئ بلا أمد ، والصانع بلا ظهير، والرب بلا شريك ، والفاطر بلا كلفة والفاعل بلا عجز . ليس له حد في مكان ولا غاية في زمان ، لم يزل ولا يزول ولن يزال ، كذلك أبدا هو الاله الحي القيوم ، الدائم القديم القادر .
      والصلاة والسلام على أشرف أهل الاصطفاء محمد بن عبدالله سيد الانبياء ، وعلى آله الحافظين لما نقل عن رب السموات والأرضين , واللعنة على أعدائهم ومناوئيهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
      إن ما ترجوا الإجابة عنه مزيج من حق , وباطل , ومغالطات , وحتى يتسنى لنا الإجابة على أسئلتك , حبذى لو بينت لنا دينك ومذهبك حتى تكون الإجابة وفقاً لمذهبك ومعتقدك ومن الكتب المعتبره لدى علماءك , كي تزول الضبابية المتشكلة أمام عينيك وتعود الى طريق الحق وجادة الصواب .
      والسلام على من إتبع الهُدى .
      شيخينا الفاضل اني شيعي مشكك ولدي شبهات كثيرة واريد الجواب عليها من كتب اهل السنة والجماعة
      جزاك الله خيراً

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة Ali Rahim مشاهدة المشاركة
        شيخينا الفاضل اني شيعي مشكك ولدي شبهات كثيرة واريد الجواب عليها من كتب اهل السنة والجماعة
        جزاك الله خيراً

        Ali Rahim
        لو ان شخصا محايدا لا سني و لا رافضي قرأ في الدين الرافضي ان عليا رضي الله عنه سكت عن حقه حفاظا على بيضة الاسلام ( كما يدعون ) ثم نظر الى حال الامة بدءا من اغتصاب الخلافة الى حرق الدار الى كسر الضلع الى الى الى الى الى .................الخ ( كما يدعون ايضا )
        و علي رضي الله عنه لا يسكت على باطل ابدا
        لقال
        بيضة الاسلام أُكِلت بقشرتها يوم سكوته
        فما رأي انفسنا الرافضة في هذا








        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        تعليق

        يعمل...
        X