إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل كان عمر أفضل من النبي(ص) !؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل كان عمر أفضل من النبي(ص) !؟


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين



    1- النبي(ص) معصوم في الرضا، وعمر معصوم في الرضا والغضب ! فالنبي(ص) عندهم قد يخطئ ويلعن ويؤذي من لا يستحق ! «سمعت رسول الله (ص)يقول: اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر، وإني قد اتخذت عندك عهداً لن تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته، فاجعلها له كفارةً وقربةً تقربه بها إليك يوم القيامة » . (صحيح بخاري: 7/157، ومسلم: 8/25).
    «إن رسول الله(ص)كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضا لناس من أصحابه ! » (سنن أبي داود: 2/4 4).
    2- وقد وبخ جبرئيل النبي(ص) وقطع قنوته، لأنه لعن رؤساء قريش ! «بينا رسول الله(ص)يدعو على مضر إذ جاءه جبرئيل فأومأ إليه أن اسكت فسكت، فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سباباً ولا لعاناً ! وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذاباً، ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ». (البيهقي: 2/21 ،.والدر المنثور: 6/42 ).
    3- أما عمر فشهد له جبرئيل(ع) بأنه معصوم في الرضا والغضب ! «أتاني جبريل فقال: أقرئ عمر السلام وأعلمه أن غضبه عز ورضاه عدل»(كنز العمال: 11/579و:1 /365 و:12/555، و:596، و/6 2).
    4- والشيطان يخاف من عمر ويفر منه، بعكس النبي(ص) !(كنز العمال:11/581،و: 12/591) . 5- والنبي(ص) يستمع إلى الباطل أما عمر فلا يحب الباطل ! فقد استنشد النبي (ص) شاعراً فأخذ ينشده، ثم جاء عمر فأمره بالسكوت وقال: أنصت هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب» (مسند أحمد: 3/435) .
    وفي الترمذي:2/293، في مناقب عمر: « خرج رسول الله (ص) في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء، فقالت : يا رسول الله إني كنت نذرت أن ردك الله صالحاً أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى، فقال لها رسول الله: إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا، فجعلت تضرب ! فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت إستها، ثم قعدت عليه! فقال رسول الله: إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ! إني كنت جالساً وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف »! ورواه أحمد:4/353، وغيره .
    6- وارتكب النبي(ص) خطأ مع عمر، فنزلت آية تؤنب النبي(ص) ! «وجه رسول الله(ص)غلاماً من الأنصار يقال له مولج بن عمرو إلى عمر بن الخطاب وقت الظهيرة ليدعوه، فدخل فرأى عمر بحالةٍ فكره عمر رؤيته ذلك، فأنزل الله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَئْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَوةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ.».(تاريخ المدينة: 3/864).
    7- وزعموا أن النبي(ص) فضله على نفسه فقال:ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر ! ولم يستثن النبي(ص) أحداً! (الترمذي: 5/281).
    8- وأبو بكر وعمر رحيمان، أما النبي فقاسي القلب لاتدمع عينه على أحد! قالت عائشة عن جنازة سعد بن معاذ: «فحضره رسول الله (ص)وأبوبكر وعمر قالت: فوالذي نفس محمد بيده إني لا عرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر وأنا في حجرتي، وكانوا كما قال الله عزوجل: رحماء بينهم ! قال علقمة قلت: أي ْأمَّهْ، فكيف كان رسول الله (ص) يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته ».(مسند أحمد: 6/141، ومجمع الزوائد: 6/137، ووثقه )!
    9- وزعمت عائشة أن النبي(ص) يهاب عمر ! قالت «أتيت رسول الله (ص) بخزيرة طبختها له، فقلت لسودة: كلي والنبي (ص) بيني وبينها فقلت: لتأكلن أو لألطخن وجهك، فأبت فوضعت يدي في الخزيرة فطليت بها وجهها، فضحك النبي (ص)ووضع فخذه لها وقال لسودة: إلطخي وجهها فلطخت وجهي فضحك النبي(ص) أيضاً، فمر عمر فنادى يا عبد الله يا عبد الله ! فظن النبي (ص) أنه سيدخل فقال: قوما فاغسلا وجوهكما، قالت عائشة فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله (ص) إياه » ! (كنز العمال: 12/593، ومجمع الزوائد: 4/578 ).
    1 - وأفتى عمر في الضب قبل النبي(ص) فسكت النبي! «أتيَ به النبي(ص)فلم يأكله، فقال عمر: إن فيه منفعة للرعاء ! فقال: إن أمة من الأمم مسخت فلا أدري لعله منها ! فلم يأمر به ولم ينه عنه ولم يأكله » . (كنز العمال: 15/449)
    11- ولهذه المقولات يجلد من لا يقول: أفضل الأمة بعد النبي أبو بكر وعمر ! «ألا إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر فمن قال غير ذلك بعد مقامي هذا فهو مفتر، عليه ما على المفتري »! (أسد الغابة: 3/215).
    12- ويقتل من يقول إن أبا بكر و عمر ليسا بإمامي هدى ! «من قال أن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى إيش هو ؟ فقال له ابن الأعلم مبتدع فقال له الطبري منكراً عليه مبتدع مبتدع هذا يقتل ! من قال أن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى يقتل يقتل» (لسان الميزان: 5/1 ).
    13- ولهذا، إذا أحدث عمر في الدين فهو دين وليس بدعة ! «سيحدث بعدي أشياء فأحبها إليَّ أن تلزموا ما أحدث عمر».(كنز العمال: 12/587 ).
    14- منع عمر الصلاة في مصلى النبي(ص) ومحى آثاره ،ثم أخذ يفتخر بفضائله هو !
    «كنت مع عمر بين مكة والمدينة فصلى بنا الفجر ثم رأى أقواماً ينزلون فيصلون في مسجد سأل عنهم، فقالوا: مسجد صلى فيه النبي(ص)، فقال: إنما هلك من كان قبلكم أنهم اتخذوا آثار أنبيائهم بيعاً، من مر بشئ من هذه المساجد فحضرت الصلاة فليصل وإلا فليمض».
    وفي تاريخ المدينة:3/865: «نزل عمر الروحاء فرأى رجالاً يبتدرون أحجاراً يصلون إليها، فقال: ما بال هولاء ؟ قالوا يزعمون أن رسول الله (ص) صلى ها هنا، قال: فكفرٌ ذلك! وقال: أينما رسول الله(ص)أدركته الصلاة بواد صلاها، ثم ارتحل فتركه ! ثم أنشأ يحدثهم فقال: كنت أشهد اليهود يوم مدراسهم فأعجب من التوراة كيف تصدق القرآن، ومن القرآن كيف يصدق التوراة ! فبينما أنا عندهم ذات يوم قالوا: يا ابن الخطاب، ما من أصحابك أحب إلينا منك!قلت: ولم ذلك ؟ قالوا لأنك تغشانا وتأتينا...الخ.» (كنز العمال: 14/173).
    15- موافقات الله لعمر ومخالفته للنبي(ص) :فقد افتروا على النبي(ص) أنه كان يخطئ فيصحح له أخطاءه عمر ! وأنه كان يختلف مع النبي(ص) في الأمر فيوافقه الله تعالى وينزل الوحي برأي عمر ! وسموا ذلك موافقات الله لعمر!
    قال البخاري: 5/149: «قال عمر: وافقت الله في ثلاث، أو وافقني ربي في ثلاث: قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ وقلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب».
    وقال ابن حجر في شرحه(1/423): « والمعنى وافقني ربي فأنزل القرآن على وفق ما رأيت، لكن لرعاية الأدب أسند الموافقة الى نفسه! وليس في تخصيصه العدد بالثلاث ما ينفي الزيادة عليها، لأنه حصلت له الموافقة في أشياء غير هذه من مشهورها قصة أسارى بدر، وقصة الصلاة على المنافقين وهما في الصحيح، وصحح الترمذي من حديث ابن عمر أنه قال: ما نزل بالناس أمرٌ قط فقالوا فيه وقال فيه عمر إلا نزل القرآن فيه على نحو ما قال عمر ! وهذا دال على كثرة موافقته . وأكثر ما وقفنا منها بالتعيين خمسة عشر ».
    وفي عمدة القاري(4/144): «عن أنس قال عمر: وافقت ربي في أربع».
    وذكر عمر بن شبه عدداً من موافقات الله تعالى لعمر، بعضها واضح الكذب، وبعضها فيه تحريف، وفي بعضها تخطئة صريحة للنبي(ص) !
    فمَن وافق مَن؟ عمرُ وافق الله، أم اللهُ وافق عمر، أم تلاقيا في النقطة الوسط ؟
    وكيف يقبل العقل أن خير البشر وأفضل الأنبياء والمرسلين(ص) بهذه الصفات التي ينسبها اليه رواة السلطة من أجل مدح عمر؟!
    وإذا كان النبي(ص) يخطئ في الأمر تلو الأمر ويصيب عمر ؟ فعمر أفضل من النبي(ص) وأولى بالنبوة ؟! بل كيف تسكتون عن هذ المنقصة لنبيكم(ص) ؟!
    قلنا في المجلد الثاني من هذا الكتاب (2/221): «وقد ألفوا في هذا الطعن المغطى في النبي (ص) كتباً، ونظموا أراجيز وسموها: موافقات عمر، ومعناها موافقات الله تعالى لرأي عمر ولو بتخطئة رأي رسوله(ص) !
    ففي الأعلام:2/63: أبو بكر بن زيد بن أبي بكر الحسني الجراعي الدمشقي: نفائس الدرر في موافقات عمر ! وفي:3/3 1: من مؤلفات السيوطي: قطف الثمر في موافقات عمر، وفي كشف الظنون: 2/1353: شرح نظم الدرر في موافقات عمر للبدر الغزي...الى آخره !
    س: لقد رفعتم عمر الى درجة النبي(ص) ! ثم رفعتموه فوق درجة النبي(ص) وفضلتموه عليه ! ثم انتقصتم شخصية النبي(ص) وطعنتم فيه لتمدحوا عمر !
    ثم لم تكتفوا بذلك حتى تطاولتم على الله تعالى فقلتم إنه لم يفعل ما يجب، أو لم ينتبه حتى نبهه عمر، فأنزل آية في هذا الموضوع وذاك !
    فهل بقي إلا أن تجعلوا عمر مكان الله تعالى ! فما رأيكم في هذا الغلو ؟!




  • #2
    سلمت يدآك..
    على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
    يعطيك ربي ألف عافيه
    بإنتظار جديدك بكل شوق.
    لك مني جزيل الشكر والتقدير













    تعليق


    • #3
      جزاك الله الف خير ودائما ها هو الحال الطعن بالنبي لرفع شأن عمر وابا بكر والصحابه الذين انقلبو على اعقابهم بعد موت الرسول كما قال الله في كتابه الكريم

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X